الرئيسية » كوكتيل » تقاليد دينية في الهند تجبر الفتيات على الدعارة

تقاليد دينية في الهند تجبر الفتيات على الدعارة

تقوم بعض الأسر الهندية بإرسال فتياتهن لممارسة الدعارة، وهو تقليد بدأ بالتزام ديني في الماضي، لكنه الآن أصبح من أجل المال، وهو سلوك تحاول المنظمات القضاء عليه. ومثل هذه القصص شائعة بحسب موقع سي إن إن في مقاطعة باراتبور بولاية راجستان في غرب الهند، حيث تباع الفتيات إلى بيوت الدعارة بمجرد أن يصلن سن البلوغ.

طقوس البلوغ
ويحتفل السكان المحليين بطقوس البلوغ بحفل اسمه “ناثني أوتارنا،” والذي يترجم إلى “خلع حلقة الأنف،” في إشارة إلى أن الفتاة أصبحت مستعدة لإرسالها إلى تجارة الجنس، وهي على استعداد لمضاجعة زبونها الأول.

وتقول منظمة “بلان إنديا،” وهي مؤسسة خيرية تعمل في القرية للقضاء على تلك التقاليد: “إن هذه الاحتفالات كانت شائعة في السابق، ولكن الآن أصبح من الصعب العثور على أسرة تعترف بأنها أقامت أحد تلك الطقوس”.

ويقول النجم السينمائي الهندي أنيل كابور، باعتباره راعياً للمنظمة: “إن هناك الكثير من النساء اللواتي أعيد تأهيلهن يعملن جاهدات على ضمان أن لا يزج بالفتيات من أسرهن في تلك الممارسة.. إنها خطوة صغيرة، ولكنها في الاتجاه الصحيح.”

خدمة الإله
ويقول الرجال في تلك القرية: “إن إرسال بناتهم وشقيقاتهم إلى الدعارة، تقاليد تم تناقلها عبر الأجيال، وبدأت مع ثقافة “ديفداسي،” التي تعني “خدمة الإله،” حيث تكرس الفتيات أنفسهن للعمل في الجنس باسم الدين”.

وفي البداية، كانت الفتيات يخدمن رجال الطبقة العليا في المجتمع المحلي، ويضطلعن بمهمة الترفيه عن الأمراء وكبار الملاك، عبر الغناء والرقص، وتدريجيا، مهد هذا الأمر الطريق نحو حياة الدعارة.

وفي مناطق تعيش معاناة مع الفقر المدقع، فإن إرسال البنات إلى تجارة الجنس ينظر إليه باعتباره وسيلة للآباء للتخلص من أعباء الأطفال، وطريقة سريعة ومربحة لجني المال.

شاهد أيضاً

حصن حمص الصامد ترعاه أيادي 400 متطوع بعد سنوات الإهمال

شام تايمز – حمص – هبه الحوراني انطلاقاً من مبدأ “درهم وقاية خيرٌ من قنطار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.