الرئيسية » news bar » الكهرباء السورية تبحث حلول الطاقة المتجددة

الكهرباء السورية تبحث حلول الطاقة المتجددة

قلل وزير الكهرباء السوري عماد خميس في حديث صحفي من جدوى الطاقة المتولدة من المزارع الريحية في سورية والعالم، مشيداً في الوقت نفسه بقدرة اللواقط الشمسية في هذا الجانب، ووفقاً لوكالة الأنباء “سانا” فقد بيّن خميس أن «تكاليف إنتاج الطاقة من هذه المزارع (الريحية) لا تعتبر منافسة لتكاليف الإنتاج من المحطات التقليدية، إلا أنها تسهم في توفير الوقود فقط ولايمكن اعتبارها مصدراً بديلاً من المحطات التقليدية لكونها تتميز بعدم الاستقرار وارتباط إنتاجيتها بمدى توافر الرياح»، مشيراً إلى أن استخدام اللواقط الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية يقترب بسرعة من حدود منافسة الإنتاج من المحطات التقليدية ويمكن أن تتحول إلى منافس حقيقي خلال السنوات القليلة المقبلة».

وأوضح خميس عدداً من النقاط الواردة في تقرير أصدره المركز الوطني لبحوث الطاقة رزمة من المعطيات المحلية في قطاع الطاقة المتجددة، ومنها حسبما نقلت الوكالة:

– في سورية 4.5 ملايين أسرة، على حين لا يتجاوز عدد أجهزة تسخين المياه بالطاقة الشمسية 150 ألفاً، ووفق مؤشرات النمو السكاني الحالية من المتوقع أن يصل عدد هذه الأسر عام 2030 إلى نحو 6 ملايين، ما استدعى من الوزارة طرح مشروع دعم السخان الشمسي تقدم الدولة بموجبه دعماً بحدود 50% من سعر الجهاز على أن يسدد الباقي من المستفيد.

– تتمتع سورية بكمون ريحي «نظري» لإنتاج الطاقة الكهربائية يقدر بنحو 80 ألف ميغاواط، لا يمكن الاستفادة إلا من جزء بسيط منه.

– قام المركز الوطني لبحوث الطاقة في السنوات الماضية بتقويم وتحديد المناطق الواعدة ريحياً التي تصلح لإنشاء مزارع من خلال تركيب محطات خاصة لرصد قيم في هذه المناطق، وبناء عليه تم خلال العام الماضي الإعلان عن طلبات عروض لانشاء مزارع في محافظة حمص بحيرة قطينة باستطاعة 50 ميغاواط والسخنة باستطاعة 50 إلى 100 ميغاواط ومحافظة ريف دمشق الهيجانة باستطاعة 50 إلى 100 ميغاواط.

– تسعى وزارة الكهرباء لتركيب محطات رصد إضافية في بعض المناطق ويتضمن 25 محطة رصد ريحية جديدة بهدف تحديث أطلس الرياح والإعداد لإنشاء مزارع.

– كمون الطاقة الشمسية في سورية كبير جدا، حيث تتجاوز الأيام المشمسة فيها 300 يوم في السنة.

– يستقبل المتر المربع الواحد في سورية «سنوياً» ما يزيد على 1800 كيلو واط ساعي وسطياً، أي ما يزيد على خمسة كيلو واط ساعي يومياً، على حين لا تحتاج العائلة الواحدة المؤلفة من خمسة أشخاص لأكثر من 10 كيلو واط ساعي لتغطية احتياجاتها من الماء الساخن لزوم الاستحمام والأغراض اليومية الأخرى، على حين أن كل جهاز لتسخين المياه بحجم «220 ليتراً» يوفر ما يقارب 300 ليتر من المازوت أو نحو 1800 كيلواط ساعي ما يؤشر إلى جدوى كبيرة للمستخدم والدولة لدى مقارنة الوفر المحقق نتيجة الاستخدام بالأسعار المحلية للتجهيزات المطلوبة.

– يقوم المركز الوطني لبحوث الطاقة بالإعداد للبدء بتنفيذ أول مشروع ريادي في مجال استخدام اللواقط لتوليد الطاقة الكهربائية باستطاعة 1 ميغا واط في منطقة دير علي جنوب دمشق.

– استخدام طاقة الكتلة الحيوية في سورية يقتصر حالياً على مخلفات النباتات والأشجار والحيوانات التي تستخدم بشكل رئيس في الأرياف من خلال الحرق المباشر لأغراض الطبخ والتدفئة وتسخين المياه، على حين قام المركز خلال 2009 بتنفيذ مشروع يتضمن إنشاء 19 هاضماً بقرياً منزلياً في ثلاث قرى على طريق دمشق السويداء يتم استثمارها من بعض الافراد، وتؤمن الغاز المنزلي إضافة لسماد سائل بجودة عالية، كما يجري حالياً الإعداد لتنفيذ هاضم بقري متطور في إحدى المزارع البقرية التابعة لوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لإنتاج الطاقة باستخدام الغاز العضوي.

يذكر أن القانون 32 لعام 2010 أجاز شراء الكهرباء المنتجة من مشاريع الطاقات المتجددة التي يمكن ربطها على شبكة التوزيع بأسعار تشجيعية، وتعكف الحكومة حالياً على استصدار الصكوك اللازمة المتعلقة بنظام منح التراخيص وأسعار الشراء.

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.