الرئيسية » news bar » نجم النجوم فراس ابراهيم :مع احترامي للفنانين لاأحد غيري كان يتمكن من أداء الدور؟ – ! أسمحلي

نجم النجوم فراس ابراهيم :مع احترامي للفنانين لاأحد غيري كان يتمكن من أداء الدور؟ – ! أسمحلي

قال عن نفسه: أصبحت ماركة اسمها فراس إبراهيم … محمود درويش هو فراس إبراهيم ولا أحد غيري كان يتمكن من أداء الدور

دمشق ..
بعد ليل ورجال، وأسمهان، أطل علينا الفنان فراس إبراهيم بعمل إشكالي جديد يعكس حياة شاعر القضية – الشاعر الفلسطيني محمود درويش – الذي رافقناه خلال شهر رمضان فتعرفنا عليه عن قرب ولامسنا أحلامه، همومه، آماله وآلامه…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العمل الذي جسد من خلاله الفنان السوري فراس إبراهيم شخصية الشاعر محمود درويش، وأخرجه المبدع نجدت أنزور، ضم أكثر من 300 فنان من مختلف أرجاء الوطن العربي منهم سلاف فواخرجي، احمد زاهر، ميرنا المهندس، مرح جبر، دينا هارون، عبد الحكيم القطيفان، وآخرون غيرهم. العمل لاقى استحسان محبي الشاعر محمود درويش وجمهوره، وبالمقابل لاقى انتقادات شرسة استنكرت العمل واعتبرته أساء للشاعر وتاريخه، مع العلم أن الفنان إبراهيم بدأ التحضير للعمل قبل تصويره بثلاث سنوات… الوطن التقت منتج العمل وبطله الفنان إبراهيم وكان معه اللقاء التالي:

كيف فراس إبراهيم بعد مسلسل في حضرة الغياب والمشاكل والثرثرات والإشاعات التي واجهت العمل قبل وأثناء العرض؟ ..
معنوياتي مرتفعة دائما، على ما يبدو قدري أن أواجه الصعوبات دائما، علما أني لا أبحث عن هذه الصعوبات.. تردد أني أتعمد اختيار الأعمال الجدلية لأحصل على شهرة معينة، وأؤكد أنني أبعد شخص عن المشاكل، إلا أنه من باب المصادفة اختار الموضوع المثير للجدل مثل أسمهان، أو ليل ورجال، أو محمود درويش.
أنا شخص أعمل ليلا ونهارا، ولا يوجد لدي وقت للاستماع إلا للصوت المنطقي، فأنا انتقي الأشياء التي يجب أن أراها أو أستمع إليها، ولكن الشتائم وقلة الأدب ومحاولة كسر الآخر والتعدي عليه لا استقبلها أبدا، وهذا سبب استمراري، فمن المؤلم أن يعرف المرء أن هناك ولو شخصاً واحداً لا يحبه.
يوجد حالة من الانفصام تحدث في عملي: جماهيرية عالية، وحب جارف لا حدود له بالشارع، ويوجد بالمقابل من يعاديني ولو كان عددهم قليلاً فهم يؤثرون في رأي الناس، لأن الأشخاص المعتدين الكارهين نشطاء، يعبرون عما يجول بأنفسهم، إلا أن المحب لا يعبر كون الحب شيئاً طبيعياً، كما أن المحب مدافع غير شرس على عكس الإنسان الكاره بقصد أو غير قصد…
أصبحت هناك حالة حولي فلقد أصبحت ماركة اسمها فراس إبراهيم هناك من يحب التعاطي معي وآخرون لا يحبون الاقتراب مني.

ألم تخف من تجسيد شخصية الشاعر الكبير محمود درويش التي لم ينسها الناس بعد…! فالبعض يرى أن مسلسلات السيرة الذاتية تقدم للجمهور شخصيات لم يعاصروها أو يعرفوها، على حين لم يمض على وفاة محمود درويش سوى أربع سنوات؟ ..
حسب المطلوب من هذه الشخصية، محمود درويش شخصية استثنائية، لم نتعامل معها كسيرة ذاتية، وبالشارة كتبنا (رحلة مع الشاعر الكبير محمود درويش) فلم نتعامل معه كشخص متوفى وبالنسبة لي لم اعتبره ميتا وقد قدمت هذا العمل حتى لا يموت، وشعرت أن تجربة محمود درويش الإنسانية التي صنعت هذا الشاعر يجب ألا تموت لذا أكدنا أنها رحلة مع الشاعر التي أخذنا بها هو نفسه حيث بدأنا العمل بمحمود درويش الناضج وذهبنا معه لنرى الحياة من وجهة نظره.

برأيك لو كان محمود درويش على قيد الحياة وشاهد العمل هل كان سيعجبه؟ ..
كنت أتمنى لو أن محمود درويش قد أشرف على العمل بنفسه ورغم ذلك أصدقاؤه هم من أشرفوا على العمل لحظة بلحظة مثل صديقه الشخصي غانم زريقات، أحمد درويش، مارسيل خليفة، محاميه، زوجه، فجميعهم قدموا لنا الوثائق والأفكار والنصوص.

سمعنا في بدايات التصوير أن عائلة محمود درويش انتقدت العمل ورفضته؟ ..
هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق. واجهت بالبداية أزمة تسويق وبعد ذلك تم بيعه لما يقارب عشر قنوات…

هل هذا الأمر له علاقة بقصة المسلسل لكونه تحدث عن حياة الشاعر محمود درويش؟ ..
محمود درويش قضية شائكة، وغير مقبولة في كل المحطات، فالعمل ليس مشروعاً تجارياً، وعندما بعت العمل لإحدى عشرة قناة كانت معظمها قنوات حكومية، ومحطات الخليج لم تهتم بالعمل، ولم يكن لديها رغبة بعرضه.

هل لأن العمل له علاقة بالقضية الفلسطينية؟ ..
أنا لا أوجه الاتهام لأحد، ولكن العمل لم يعرض على أي محطة في الخليج العربي.

سمعنا أنك لم تدخل بالأصل بمفاوضات مع المحطات الخليجية!؟ ..
تفاوضت، ولكن عندما يضعون سعرا منخفضا للعمل فهم يجروني للاعتذار… عمليا الموضوع ليس تجاريا، ومحمود درويش تجربة إنسانية من الطراز الرفيع يجب أن نتسارع لإنجازها في عمل، أي أن يتم العمل بأسرع وقت في زمان بدأت فيه القضية الفلسطينية تتلاشى وكفكرة تضمحل، حتى المتشجعون للقضية الفلسطينية بدؤوا يفقدون الأمل… وعندما أحضّر تجربة إنسانية وأدخل من خلالها للقضية الفلسطينية ولا أقترب من الفدائيين والثوار بل من تجربة إنسانية وقصص حب وشعر، فهذا يبرر حبنا لفلسطين التي صنعت محمود درويش وغسان كنفاني وسميح القاسم، وغيرهم.
وأؤكد أننا لم نقدم محمود درويش للنخبة فأكثر من تسعين بالمئة من الشعب العربي لا يعرف منه سوى العنوان.

اتـُهـِمَ العمل أنه نخبوي أي إنه موجه للنخبة المثقفة لكون الشاعر درويش شاعر المثقفين، والناس العاديون لم يتمكنوا من الانسجام مع العمل؟ ..
لو وصل العمل من 20 % إلى 30% من الناس عدا النخبة فهو أمر جيد بالنسبة لي فهؤلاء مفتقدهم أساسا فهم لا يعرفون محمود درويش سوى من خلال سجل أنا عربي، وأغنية أحن إلى خبز أمي للفنان مارسيل خليفة..
هناك من كان يذهب من النخبة لرؤية محمود درويش على المسرح، حتى أصدقاؤه لما يعيشوا معه على مدى الستين عاماً من حياته، ففي طفولته عاش مع أمه وأبيه وجده، وفي العشرينيات رافقه سميح القاسم في حيفا، وعندما انتقل إلى مصر كان معه مجموعة أخرى من الأشخاص، وفي لبنان رافق مارسيل خليفة والياس الخوري، ففي كل مكان كان له أصدقاء ولكن لم يرافقه على مدى حياته أحد، وبنظري حتى أصدقاؤه تابعوا العمل بعين المتفرج الذي يبحث عن معرفة الأكثر…!

تحملت القسم الأكبر من إنتاج العمل إضافة إلى مساهمة قناة السومرية بعشرة بالمئة من إنتاج العمل وخاصة بعد انسحاب باقي الشركاء…. ألم تشعر أنها مجازفة وخاصة أن العمل حورب منذ البدايات حتى عندما كان على الورق؟ ..
الفشل لا يشبهني أبدا، فأنا لم أضع الفشل أمام عيني عندما قررت أن أنتج العمل، وأنا كفنان ومثقف إذا لم أتصد لأعمال من هذا النوع من سينتجها؟، فلا يهم الربح أو الخسارة فأنا لم أخلق لأكون بلا رأي وبلا قناعات وبلا وجهات نظر وبلا دفع الثمن، هناك أعمال تربح 200% مثل أسمهان، وهناك أعمال قد تربح وقد تخسر وقد لا تحصّل على أكثر من رأس مالها مثل محمود درويش.

لم يكن مسلسل محمود درويش رابحا لمنتجه؟ ..
لم يتأكد بعد…. فالأمر لم يختبر، يوجد ما يقارب أربعين محطة لم تأخذ العمل، ومعروف عني أني موزع جيد ولي معارفي وعلاقاتي… بعد سنة يمكن أن أجيب عن السؤال إذا كان العمل رابحاً أم خاسراً.

معروف أن شهر رمضان هو شهر الدراما وفيه يحقق المنتج ربحه المطلوب؟ ..
بهذه النوعية من الأعمال وبهذه الموسم تحديدا، لا منتج على الإطلاق، حصّل أكثر من 30% من رأسماله، وآخرون لم يبيعوا، والبعض لم يبع سوى للتلفزيون السوري… ولو كانت الظروف مختلفة لحققت من مسلسل محمود درويش ربحاً 100% من خلال شهر رمضان فقط، ولكن نظرا للظروف الراهنة قد أحتاج سنتين لأحقق ربحا مقبولا…
تلقيت آلاف التحذيرات كي لا أخوض بمسلسل محمود درويش ولكنني لم أتراجع عن هدفي، وتحديت كل المعوقات حيث سجلت العمل بعد شهرين من حادث سبب لي كسوراً في كل جسمي إلا أن رغبتي بإتمام العمل جعلتني أستمر لإنجاز ما أصبو إليه.

قال بعض النقاد إن أداءك تأثر نتيجة الحادث الذي تعرضت له؟ ..
تأثر إيجاباً كانت تنقصني تجربة واحدة لأصل لمحمود درويش وهي تجربة الموت فهي الوحيدة التي لم أستطع قراءتها أو تعلمها..
من يتابع العمل بحب فسيكتشف أنني قدمت شيئا لم أقدم مثله في كل حياتي المهنية، وأنا فخور بهذه التجربة التي اختزلت فيها أرقى الحالات الإنسانية بأبسط الأدوات الفنية الأمر الذي أكدته لي زوج محمود درويش عندما قالت لي: (أحضرت محمود بأبسط صورة ممكنة وبعفوية). تركت نفسي تنساب مع الشخصية، وكنت أتوجه لشريحة لم تعرف محمود درويش، حتى أدائي بالشعر كان مميزا فلقد أخذت اتكاءات درويش بالإلقاء والأداء (بالميلي) ولكن كنت متأكداً أن جمهوري لن يكون ذاك الجمهور الذي كان يذهب للمسرح ليرى محمود درويش ويتفاعل معه، فمحمود درويش كان يقرأ الشعر مدة عشر دقائق بمعالم وجه ثابتة تماما دون إظهار تعابير على وجهه، وهذا الثبات يحتمله جمهور المسرح، ولكن الجمهور العادي في المنازل لا يحتمله لذا كان لابد من تحويل الشعر إلى مشهد وحوار وعلاقة مع الناس ليتمكنوا من استيعابه… تردد أنني لم أجسد محمود درويش 100% ليس المطلوب أن أحضره 100% لأن محمود درويش شخصية غير صالحة لمسلسل تلفزيوني إلا إذا تمت معالجته بشكل آخر لتقديمه للناس.

مؤسسة محمود درويش طالبت بإيقاف العمل حيث زعمت أنه يشوه تاريخ الشاعر؟ ..
هذا البيان كيدي وقد ولد ميتا بالأصل ولقد تعاملت معه بأدب شديد لا تتناسب مع قلة الأدب التي احتواها، فهم يحاربون محمود درويش وليس مسلسل محمود درويش، فهؤلاء خصوم لمحمود درويش.. لا يمكن لأي شخص أن يطالب بإيقاف أي عمل قبل أن يشاهد أي حلقة منه… ولقد رددت على هذا البيان بأن عليهم أن ينتظروا ليروا العمل كاملا، وما حصل أن عشرات المثقفين الفلسطينيين نشروا مقالات وقدموا اعتذارات خلال عرض العمل وبعد عرضه لكونهم شاركوا بالمطالبة بإيقاف العمل ووضعوا بصورة مسبقة أن العمل سيسيء للشاعر الفلسطيني.

أنشئت صفحات على الفيسبوك حاربت العمل وطالبت بإيقافه أيضا! ..
هؤلاء أعداء فراس إبراهيم وليسوا أعداء محمود درويش حيث بدؤوا بإنشاء الصفحات ومحاربتي منذ إعلان الفكرة، وهم أناس أشباح وخفافيش دون أسماء، وهم جاهزون لمحاربتي دائما… على العموم أنا لا أتعاطى مع مستبقي الأحكام وقليلي الأدب لذلك لا أقرؤهم على الإطلاق ولا أضيع دقيقة واحدة من وقتي بهم، أسمع عنهم من الناس.

سمعنا عن وجود ممثلين شاركوا بالعمل لمجرد أنه يتحدث عن محمود درويش دون معرفة أجورهم، بالمقابل هناك فنانون ندموا على المشاركة بالعمل وقالوا إن جميع الشخصيات جاءت لخدمة محمود درويش؟ ..
هذه المرة الأولى التي أسمع بها هذا الكلام، فلا فنان عمل معي وندم، وهناك فرق أن الأدوار كانت تخدم محمود درويش أو كانت تخدم فراس إبراهيم، وليسألوا حسن م يوسف فأنا لم أوجه له ملاحظة واحدة حول عدد المشاهد سواء مشاهدي أو مشاهد غيري حيث كنا نجتمع لمناقشة قضايا أخرى، وهذا موضوع صغير ومن يناقشه فهو إنسان مملوء بالعقد وبالنسبة لي أنا متجاوز كل العقد فلدي تسعون مسلسلا وشبعت بطولات .. على العموم لا أشخاص رافقوا محمود درويش طوال فترة حياته فلكل مرحلة من عمره لها مكانها وأشخاصها… هذا الكلام تقزيم للحالة فهو لا يشبه من قاله ولا يشبهني.
تلقيت اتصالات من كل الفنانين الذين شاركوا بالعمل ليس ليهنئوني بل ليشكروني لكونهم شاركوا بهذا العمل.

لو لم يكن فراس إبراهيم هو من جسد شخصية محمود درويش فمن الفنان الذي كان سيتقن أداء الدور؟ ..
بعد أن قدمت العمل لا أحد، محمود درويش هو فراس إبراهيم وخاصة بعد مجهود ثلاث سنوات لأقدم هذه الشخصية وقدمتها… من العبث والحمق أن أرشح شخصاً آخر لأداء شخصية الشاعر درويش… هذا معناه تحطيم لتجربتي.
أنا أعطيت فرصة للعمل بوجود فراس إبراهيم وليس العكس، فلا شخص كان من الممكن أن يعطي كل هذا الجهد الذي قدمته للعمل الذي هو مشروعي.

البعض يقول لكونك المنتج تستحوذ أدوار البطولة… ما ردك على هذا الكلام؟ ..
انا لا أكذب على أحد، فأنا لم أنشئ الشركة لأقدم أعمالاً للفنان بسام كوسا، فهذه الشركة تقدم أعمالاً كبيرة جزء أساسي منها فراس إبراهيم.

هل مازالت الشركات الأخرى والمخرجون يدعونك للمشاركة بأعمالهم؟ ..
تلقيت عروضاً كثيرة وأشارك ببعضها ولكن في السنة التي أنتج بها لا أملك الوقت لكوني أشرف على كل تفاصيل العمل، ولكن في مرحلة التحضير أشارك بعدة مسلسلات، فالسنة الماضية شاركت بأربعة أعمال.

حضرت للعمل منذ ما يقارب الثلاث سنوات وتكلفت عليه مبالغ طائلة، برأيك هل وصل العمل إلى النتيجة التي كنت تصبو إليها سواء كان دراميا أو جماهيريا؟ ..
لا شك في أن هناك أشخاصاً حاولوا مصادرة نجاح العمل، ولكن هناك أناساً عشقت محمود درويش بعد أن شاهدت المسلسل…. يوجد مناطق لا تعرف محمود درويش، فمثلا 99% من الشعب المصري لا يعرفون محمود درويش وهناك قناتان اشترتا العمل.
حاليا يعاد بث العمل على الفضائية السورية ويوميا أستقبل عشرات الثناءات بعد كل حلقة… مدير إنتاجي يتصل بي بعد كل حلقة ويؤكد لي كأنه يرى العمل لأول مرة… في رمضان الناس تتابع الأعمال بتشنج.. بتصوري العمل أخذ حظه وسيأخذ حظه مستقبلا، ووصل إلى هدفه ومبتغاه.

ما رأيك بالدراما السورية 2011 على العموم؟ ..
تابعت معظم الأعمال بعين المحب لأنني أعتبر كوني منتجاً أن نجاح الدراما السورية ونجاح الفنانين والمخرجين هو نجاحي لأنني سأتمكن من التعامل بالمستقبل مع المخرج المميز والممثل المتألق..
ولكن الدراما هذا العام كانت قاسية، حيث لعبت على مجموعة من الأحداث والعواطف والمشاكل التي فاقت قدرتنا على الاحتمال.. ما يقارب الخمسة أعمال من التي عرضت هذا العام كانت على مكتبي اعجبت بها وعرفت أنها ستحقق نجاحا كبيرا ولكني لم أطرب لها كممثل ولا كمنتج فأنا لا أريد أن أطرح بلدي ومجتمعي بهذه الصورة، فلا يكفي أن أشعر أن العمل سيكون ناجحا لأعكس من خلاله مجتمعا متفككا مظلما سافلا لا يوجد فيه ولا نقطة مضيئة.. لسنا مضطرين للنجاح على جثة هذا البلد… أين الناس الطيبة التي نعيش معها ونصادفها بالشارع لماذا لا نراها في مسلسلاتنا؟.

الوطن

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.