الرئيسية » news bar » ساركوزي وكاميرون في ليبيا الخميس وواشنطن تتعهد بعدم التدخل في شؤون ليبيا

ساركوزي وكاميرون في ليبيا الخميس وواشنطن تتعهد بعدم التدخل في شؤون ليبيا

أكد رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل الأربعاء 14-9-2011 أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيزور ليبيا الخميس، بعد أن أفادت مصادر متطابقة في باريس أن ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يعتزمان زيارة ليبيا.

وقالت مصادر في الشرطة حسبما أوردت فرانس برس ان هذه الزيارة التي تحدثت عنها أيضا وسائل إعلام فرنسية عدة تم التمهيد لها بإرسال 160 شرطيا فرنسيا إلى طرابلس للمشاركة في ضمان الأمن.

وقال عبد الجليل ردا على سؤال أن كان ساركوزي سيزور طرابلس الخميس، “إن شاء الله”، ثم أضاف “نقول للقادة الذين سيزوروننا غدا أنهم سيكونون في أمان” من دون أن يذكر أسماء.

وتاتي هذه الزيارة فيما اكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان في طرابلس الاربعاء ان بلاده تحترم حق الليبيين في تقرير مستقبلهم، ودعا الاتحاد الافريقي الى ان تكون الحكومة الليبية المقبلة شاملة لجميع الاطياف السياسية.

وقال فيلتمان، اكبر مسؤول اميركي يزور العاصمة الليبية منذ سيطرة الثوار عليها في 23 اب/اغسطس، ان “الولايات المتحدة تحترم سيادة ليبيا”.

وذكر فيلتمان ان “الولايات المتحدة تسعى الى اقامة علاقات واسعة مع ليبيا على اساس احترام استقلال وسيادة ليبيا”.

وقال عقب لقاء مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي “هذا نصر للشعب الليبي، ويجب ان يقرر الليبيون وحدهم مصير ليبيا”.

وفي كلمة جديدة بثها تلفزيون “الرأي” الذي مقره دمشق قال العقيد الليبي الفار معمر القذافي العالم الى التدخل لوقف قصف سرت.

واضاف “اذا كانت سرت معزولة عن العالم لكي ترتكب صدها هذه الفظائع، فان العالم من واجبه الا يكون معزولا عنها فيجب أن تتحملوا مسؤوليتكم الدولية وأن تتدخلو فورا لايقاف هذه الجريمة”.

واضاف ان “الارهاب والدمار الذي يمارسه الحلف الاطلسي على منطقة سرت لا يمكن وصفه”.

واكد حلف الاطلسي ان القذافي لا يشكل هدفا لعمليات القصف اليومية ضد فلول قوات القذافي التي لا تزال تسيطر على قطاعات كبيرة من مدينة سرت ومجموعة من الواحات الصحراوية.

واقر المتحدث باسم عملية “الحامي الموحد” التي يقودها الحلف الاطلسي انه لا يملك ملعومات حول مصير القذافي الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية و”مذكرة حمراء” اصدرها الانتربول.

وصرح الكولونيل رولان لافوا في لقاء صحافي اسبوعي حول الوضع في ليبيا “صراحة لا نعلم ان كان غادر البلاد”.

من ناحيته قال قائد القوات الاميركية في افريقيا الجنرال كارتر هام الاربعاء ان العقيد الليبي معمر القذافي لا يزال يسيطر على عدد صغير من المقاتلين المخلصين له، الا انه “تم القضاء بشكل كبير” على قدرته على التاثير على الاحداث.

وسياسيا، اشاد فيلتمان بعمل المجلس الوطني الانتقالي في الاشراف على عملية الانتقال من حكم القذافي الذي استمر 42 عاما.

وقال ان المجلس طمأن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بتجديد التزامه باحترام الحقوق ووعده بالتحقيق في مزاعم الاساءة بعد تقرير منظمة العفو الدولية الذي يتحدث عن وقوع تجاوزات ترقى الى جرائم الحرب.

واضاف “لقد ابلغت عبد الجليل ان الوزيرة كلينتون رحبت بشكل خاص بتاكيداته الاخيرة على التزام المجلس الوطني الانتقالي بحقوق الانسان والمصالحة واحداث تقدم شمولي في عملية الانتقال، والاعتراف بالادوار المهمة التي لعبتها النساء والشباب”.

والاربعاء، اتهمت منظمة تدعى “الدفاع عن الاجانب في ليبيا” التي مقرها مالي الاربعاء السلطات الليبية الجديدة بسجن وتعذيب نحو 300 اجنبي معظمهم من الطوارق من مالي والنيجر للاتشابه في انهم من مؤيدي القذافي.

وقالت المنظمة الاهلية ان “الطوارق يتعرضون للتعذيب والملاحقة في الشوارع” وتحدثت بشكل خاص عن ستة اشخاص مفقودين تقول الشائعات انهم قتلوا ودفنوا في قبر جماعي، طبقا لشهادة تم جمعها في ليبيا.

واعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن قلقها بشان انتهاكات مفترضة لحقوق الانسان يتعرض بها بشكل خاص افارقة من دول جنوب الصحراء.

وقالت في بيان “اشعر بالقلق البالغ بشان التقارير حول انتهاكات حقوق الانسان في ليبيا بما في ذلك حالات الاعتقال التعسفي وعمليات القتل التي تنفذ دون احكام”.

من ناحية اخرى بدأ وفد من الاتحاد الافريقي، الذي رفض الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي، مناقشة سبل تشكيل حكومية ليبية تضم كافة الاطياف في ليبيا.

وصرحت وزيرة الخارجية الجنوب افريقية مايتي نكوانا-ماشاباني للصحافيين قبل اجتماع الاتحاد الاوروبي انه لا يكفي ان تكون الحكومة الليبية الجديدة مرؤوسة من قبل عبد الجليل الذي كان وزيرا للعدل في عهد القذافي.

واكدت الوزيرة على ان المجلس الوطني الانتقالي يعلم “بالتحديد ما عناه الاتحاد الافريقي عندما تحدث عن حكومة انتقالية شاملة”، الا انها لم تقل انه يجب على الحكومة ان تضم موالين للقذافي.

واستضاف الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما الاجتماع في بريتوريا الذي شمل لجنة من الاتحاد الافريقي تضم ايضا قادة من اوغندا وموريتانيا ومالي والكونغو-برازافيل.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، وجه احد الزعماء الاسلاميين، الشيخ علي الصلابي انتقادات حادة الى المسؤول الثاني في السلطات الليبية الجديدة محمود جبريل، متهما اياه بارساء اسس دولة “استبدادية”.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال هذا الزعيم الاسلامي المدعوم من قطر والذي اضطلع بدور مهم في تمويل المقاتلين المعارضين للقذافي وتسليحهم، “بدأت ملامح دولة استبدادية قادمة تلوح في الافق يقودها محمود جبريل تعتمد اسلوب تكميم الافواه بالمال والسلطة”.

وفي النيجر المجاورة اكد مصدر حكومي ان الساعدي نجل معمر القذافي دخل من شمال البلاد الاحد ووصل مساء الثلاثاء الى نيامي حيث سيكون “تحت حراسة” قوى الامن النيجرية.

وقبلت واشنطن بتطمينات النيجر بان الساعدي الذي كان يقود وحدة من القوات الليبية الخاصة، يخضع لحراسة قوى الامن.

وصرحت فكتوريا نولاند المتحدث باسم وزارة الخارجية ان “حسب ما علمنا، فانه كالاخرين يحتجز في بيت ضيافة .. وهو ما يعني بالضرورة اقامة جبرية في منشأة حكومية”.

من ناحية اخرى قال دبلوماسيون الاربعاء ان بريطانيا تامل في ان يتبنى مجلس الامن الدولي في الايام الثلاثة المقبلة قرارا حول ليبيا ينص على ارسال بعثة الى هذا البلد وتخفيف العقوبات.

وقال متحدث باسم البعثة البريطانية في الامم المتحدة ان مشروع قرار ارسل الى 14 بلدا عضوا في المجلس وتامل لندن في تبنيه بحلول الجمعة.

ويتوقع ان تجرى اولى النقاشات حول مشروع القرار الاربعاء. وينص القرار على ارسال بعثة من الامم المتحدة الى ليبيا لثلاثة اشهر لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي على تشكيل ادارة وتنظيم انتخابات.

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.