الرئيسية » news bar » صحف سورية: حفر دمشق المربكة.. والفنادق العائمة

صحف سورية: حفر دمشق المربكة.. والفنادق العائمة

تناولت الصحف السورية صباح الاثنين 12 أيلول عدداً من المواضيع الحيوية لحياة المواطنين، وبعيداً عن القرارات الوزارية واجتماعات اللجان في المكاتب المغلقة، اختار موقع “دي برس” تسليط الضوء على موضوعين متنافرين من حيث الجوهر، الأول يتعلق بالحفر التي تملأ شوارع مدينة دمشق العاصمة، والثاني حول مشروع قرار قيد الدراسة يسمح بامتلاك قوارب للنزهة وبإشادة الفنادق العائمة في البلاد.

الحفر لها السيادة في شوارع دمشق
قالت صحيفة الوطن نقلاً عن مصادر في محافظة دمشق إن فرق الصيانة التابعة للمحافظة عالجت مؤخراً الحفر والمطبات ومستوى الريكارات وبعض الهبوطات في بعض شوارع المدينة، إلا أن العديد من الشوارع مازال يعاني وجود هذه الحفر في منتصف الاوتسترادات والطرقات وعلى جوانبها ما يعرض المركبات بجميع أنواعها إلى أضرار جسيمة لا تحمد عقباها عدا الأضرار البشرية في حال وقوعها في أي لحظة.

ووفقاً للصحيفة، فإن مهارة السائق أو محاولاته الحثيثة للمناورة للهروب من هذه الحفر وتجنب الوقوع فيها لا تكفي لتفاديها، فهي قادرة على إيقاع أمهر السائقين في شراكها والتسبب برفع وتيرة النرفزة لديه إلى أعلى مستوياتها وفي أدنى الأحوال التسبب باعطاب مختلفة لمركبته هو بغنى عن تحمل تكاليفها لو أخذت الأجهزة المختصة على عاتقها متابعة معالجة هذه الحفر التي تؤرق المواطنين في كل حين.

وقالت الصحيفة التي خصصت حيزاً للموضوع، إن الحفر والهبوطات المقصودة تتركز على محور المتحلق الجنوبي وأولها قبل البانوراما ومدخل دمشق الشمالي بمسافة نحو 300 متر حيث تتوضع إحدى الحفر على جانب الطريق يسارا وفي اللحظة التي يحاول فيها السائق اخذ أقصى يساره قبل تجاوز الجسر الأول بعد البانوراما ولتجنب السيارات النازلة والقادمة من اوتوستراد القابون ليفاجأ بهذه الحفرة والتي تأخذ شكل المثلث ويمكن أن تتسبب بحوادث مميتة نظرا لمكان وقوعها وعنصر المفاجأة الناتج عن الوقوع الحتمي فيها.

كما وتتوضع العديد من الحفر والنتوءات عدا بقايا الأحجار والبلوك المتناثر عند المنصف على المتحلق الجنوبي والتي تنتشر تباعا من عقدة عين ترما حتى عقدة المطار وأكثرها خطورة النتوء البارز فوق عقدة المطار مباشرة والتي كانت عبارة عن تحويلة قبل انجاز عقدة جرمانا حيث باتت تشكل خطراً محدقا بعد إغلاقها مؤخراً لانتفاء الحاجة لاستخدامها إلا أنها بقيت عبارة عن نتوء يشكل إرباكا كبيراً للسيارات العابرة للمتحلق وبغزارة عبر هذه النقطة عدا اختلاف مستويات منسوب الطريق على هذا المقطع والذي يمكن أن يتسبب بفقدان السائق للسيطرة على مركبته عندما يتحالف النتوء المذكور مع اختلاف المنسوب في الوقت ذاته حيث يخلق اختناقات مرورية وإرباكا كبيراً لسائقي المركبات.

وأضافت الصحيفة: على مسافة غير بعيدة من هذا المقطع ومقابل المعهد التقاني بالتحديد تتوضع عدة كتل بيتونية من النموذج الذي يستخدم عادة في المنصفات على الاوتوسترادات حيث تأخذ شكلا عشوائيا ومبعثرا يتجاوز الخط الأصفر المرسوم على الاوتوستراد ما ينذر بوقوع حوادث كارثية في حال لم يكن السائق متيقظا لها وخاصة عندما يريد أن يأخذ أقصى يساره في حال التقائه مع سيارة أخرى محاذية لسيارته. وهناك العديد من الريكارات التي تنخفض عن منسوب الطريق بشكل ملحوظ ومؤذ أيضاً منها عند الدخول إلى ساحة الأمويين من جهة الجمارك وأخرى في محيط ساحة عرنوس وفي نهاية شارع برنيه في ركن الدين عند التقاطع الواصل إلى اوتوستراد الفيحاء.

قوارب للنزهة وفنادق عائمة
أما صحيفة الثورة فقد نقلت تأكيد مديرة المنشآت في وزارة السياحة السورية راما الشيخ أن قرار ترخيص مطاعم السفن العائمة، والتي هي سفن سياحية ثابتة في منطقة رسوها أو متحركة ضمن المياه الإقليمية سيكون بمثابة خطوة داعمة للسياحة من خلال التنوع في طرح المنتج السياحي.‏

وأوضحت الشيخ بحسب ما نقلت الصحيفة أن الوزارة الآن بصدد إعداد قرار مع وزارة النقل والسياحة والإدارة المحلية لقوارب النزهة والفنادق العائمة مشيرة إلى أن ترخيص المطاعم العائمة لاقى صدى إيجابياً عند المستثمرين وهناك عدد من التراخيص المقدمة لهذا النوع من الاستثمار.‏ وحول آلية الترخيص قالت: على المستثمرين تقديم الطلبات إلى ديوان مديرية السياحة المختصة متضمناً فكرة عن فعاليات المشروع ووثيقة تثبت صفة ملكية العقار المراد ترخيصه وتقديم دراسة تنفيذية مصدقة من مهندس مختص لمعالجة مياه الصرف الصحي للمشروع، مضيفة حسب الصحيفة أن هذه المطاعم العائمة مستفيدة من الإعفاءات والتسهيلات الواردة في قرار المجلس الأعلى للسياحة رقم 186/ لعام 1985 وتعليماته التنفيذية رقم 8 لعام 1986.‏

شاهد أيضاً

برنامج “أتمتة” الأسبوع القادم لضبط إصدار تقارير ما قبل الزواج

شام تايمز – دمشق كشف المشرف على عيادة ومخبر ما قبل الزواج الدكتور “مجد كيالي” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.