الرئيسية » news bar » وفد من مجلس الشيوخ الروسي يزور سورية قريباً

وفد من مجلس الشيوخ الروسي يزور سورية قريباً

أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ الروسي ميخائيل مارغيلوف الجمعة 9/9/2011، عن زيارة وفد من المجلس لسوريا قريباً، مؤكداً استعداد بلاده بذل أقصى الجهود بغية وقف إراقة الدماء السورية.

ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن مارغيلوف قوله، عقب لقاء مع ممثلين عن المعارضة السورية في موسكو، إن مجلس الشيوخ الروسي سيزور سوريا قريباً لجمع معلومات ميدانية عما يجري هناك على أرض الواقع.

وقال مارغيلوف وفقاً لوكالة “يونايتد برس انترناشونال”: إن فكرة تشكيل مثل هذا الوفد البرلماني الروسي لقيت ترحيباً من جانب الوفد السوري، مشيراً إلى أن روسيا تجري اتصالات متواصلة مع أوسع طيف من القوى السياسية في سورية بغية توفير إمكانية الحوار فيما بينها.

وقال إن “سورية هي أحد بلدان الشرق الأوسط الأساسية، وأحد أصدقاء روسيا القدماء الموثوق بهم، وكل ما يحدث في هذا البلد يحظى باهتمامنا”.

وأكد انه “من المهم أن نستوعب مدى إمكانية التقريب بين السلطة والمعارضة، ومدى إمكانية الحوار بينهما، ومدى جهوزية الشعب السوري لذلك”.

وفي هذا السياق، ذكر مارغيلوف انه التقى قبل شهرين ممثلي المعارضة السورية، وأشار “سنواصل هذه الجهود وسنوسعها، وسألتقي الاثنين المقبل بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري في القضايا السياسية والإعلامية، التي ستصل إلى موسكو بزيارة في الفترة 10 ـ 12 أيلول”.

وجدد مارغيلوف تأكيد موقف روسيا الاستعداد لبذل أقصى الجهود، من أجل وقف إراقة الدماء في سورية بأسرع وقت، وأضاف انه “إذا كان بوسع روسيا القيام بدور إيجابي في هذه العملية، فإنها على استعداد لتنفيذ ذلك”.

وأشار مارغيلوف إلى أن بلاده ستبذل كل جهد ممكن لتفادي تكرار السيناريو الليبي في سورية.

من جهته قال عمار القربي، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان الذي يترأس وفد المعارضة السورية في موسكو، إن المعارضة السورية ترى أن الوضع في سورية وصل إلى طريق مسدود، وتصر على الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف، قبل لقاء مارغيلوف، إن المعارضة تثمن موقف روسيا المتفائل من إمكانيات الحوار بين السلطة والمعارضة في سورية.

لكنه أعرب عن أسفه لأن “السلطة لا ترد إلا بالقوة وإراقة الدماء”، مشيراً إلى انه “كانت هناك آمال في أن يجري النظام إصلاحات، وتحدث تطورات إيجابية، ولكن ما حدث عملياً كان معاكساً، والوضع محزن للغاية، وتخرق حقوق الإنسان يومياً ولذلك يطالب الشعب حالياً بالإطاحة بنظام بشار الأسد”.

وحول إمكانية وساطة روسيا في تسوية الأزمة السورية، أكد القربي أن سياسة موسكو لها دور خاص وأهمية كبيرة في المنطقة.

وفي سياق متصل، قال العضو المستقل بمجلس الشعب السوري عبد الكريم السيد في حديث لقناة “روسيا اليوم” إن عدم تجسيد أفكار الإصلاح التي طرحها الرئيس الأسد، وبخاصة فكرة تعديل الدستور أو تغييره، جاءت بسبب عراقيل تضعها أطراف في السلطة ترى نفسها متضررة من ذلك.

وأضاف السيد انه في ظل الدستور الحالي لا يوجد تفعيل للمؤسسات ولا يوجد فصل للسلطات حيث أن كل شيء بيد الرئيس السوري، وينعدم دور البرلمان والحكومة.

وأشار إلى أن البرلمان السوري يتكون من 250 نائباً والحكومة من 30 وزيراً وبالتالي يمكن من خلال هذا العدد من ممثلي الحكومة التواصل مع الشعب السوري في حالة تفعيل دورهم

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.