الرئيسية » news bar » بطلب من دمشق.. تأجيل زيارة نبيل العربي إلى سوريا

بطلب من دمشق.. تأجيل زيارة نبيل العربي إلى سوريا

طلبت سورية الثلاثاء 6 أيلول من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تأجيل زيارته لدمشق لأسباب موضوعية أبلغ بها وسوف يتم تحديد موعد لاحق للزيارة.

وكان دبلوماسي عربي قال إن الامين العام للجامعة العربية أجل زيارة مزمعة لسوريا قبل يوم واحد من الموعد المقرر لها ولم يذكر الدبلوماسي سبب التأجيل.

وقال دبلوماسي عربي في الجامعة طلب عدم نشر اسمه لرويترز “الزيارة تأجلت ولم تلغ.” وأضاف “ستجري عندما تسمح الظروف”.

وكان نبيل العربي يعتزم زيارة دمشق حاملا المبادرة العربية لتسوية الأزمة في سوريا والتي تتضمن تأكيد التزام السلطات السورية بالانتقال إلى نظام حكم تعددي، والتعجيل بالإصلاح وانتخابات رئاسية في 2014.

وتحفظت دمشق رسمياً في اليوم التالي لاجتماع وزراء الخارجية العرب على البيان الذي صدر عنه، وأكدت بعثة سورية لدى الجامعة العربية في مذكرة أرسلتها إلى الأمانة العامة للجامعة ووزعتها على سفارات الدول العربية في القاهرة أنها “سجلت رسمياً تحفظها المطلق” على البيان الصادر عن الجامعة العربية و”تعتبره كأنه لم يصدر خصوصاً أنه تضمن في فقراته التمهيدية لغة غير مقبولة وتتعارض مع التوجه العام الذي ساد الاجتماع”.

وتقترح المبادرة العربية أن “يجري فصل الجيش عن الحياة السياسية والمدنية”، وتدعو إلى “بدء الاتصالات السياسية الجدية ما بين الرئيس وممثلي قوى المعارضة السورية على قاعدة الندية والتكافؤ والمساوة، بدءاً من التجمع الوطني الديموقراطي (هيئة التنسيق الوطني لقوى التغير الوطني الديموقراطي في سوريا) وتمثيل التنسيقات الميدانية البازغة على الأرض في الحوار بصفتها شريكاً معترفاً به سياسياً، وممثلين عن التيار الإسلامي وشخصيات وطنية معروفة ذات رصيد، وذلك على أساس رؤية برنامجية واضحة للتحول من النظام القديم إلى نظام ديموقراطي تعددي بديل”.

وتنص أيضاً على أن “يكون هذا الحوار الذي يجري بتيسير ودعم الرئيس ومع الرئيس مفتوحاً لكل القوى والشخصيات الراغبة في الانضمام إليه، بصرف النظر عن الهيئة التي تنتمي إليها أو الحزب الذي تمثله وفق الأسس التي يتطلبها الحوار”، وتضيف أن “يكون الحوار على أساس المصالحة الوطنية العليا السورية بالانتقال الآمن إلى مرحلة جديدة وفق ثوابت الوحدة الوطنية: لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل الأجنبي”.

وتدعو المبادرة الى أن “يعقد حزب البعث مؤتمراً قطرياً استثنائياً في شكل سريع يقرر فيه الحزب قبوله الانتقال إلى نظام ديموقراطي تعددي يقوم على صندوق الاقتراع”، وتقترح أن “تؤدي جامعة الدول العربية بدعوة من الرئيس دورا ميسراً للحوار، ومحفزاً له وفق آلية يجري التوافق عليها”. وفي هذا السياق، تدعو المبادرة الى “تأليف حكومة وحدة وطنية ائتلافية برئاسة رئيس حكومة يكون مقبولاً من قوى المعارضة المنخرطة في عملية الحوار، وتعمل مع الرئيس وتتحدد مهمتها في إجراء انتخابات نيابية شفافة تعدديةحزبياً وفردياً يشرف عليها القضاء السوري، وتكون مفتوحة لمراقبين للانتخابات، وتنجز مهمّاتها قبل نهاية العام”، وتطالب بأن “يكلف رئيس الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتأليف حكومة تمارس صلاحيتها الكاملة بموجب القانون، وتكون مهمة المجلس النيابي المنتخب أن يعلن عن نفسه جمعية تأسيسية لإعداد وإقرار دستور ديموقراطي جديد، يطرح للاستفتاء العام”.

وتدعو المبادرة الى “اتفاق على برنامج زمني محدد لتنفيذ هذه المبادرة، وإنشاء آلية متابعة بما في ذلك وجود فريق عربي لمتابعة التنفيذ في سوريا”.

شاهد أيضاً

حملة “مقاطعة المنتجات الفرنسية” تتسع والكويت ترد رسمياً

شام تايمز – الكويت أشعلت تصريحات الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، والتي ألقاها في حفل تأبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.