الرئيسية » news bar » القبض على أبو زياد الحموي من تنسيقية حماه

القبض على أبو زياد الحموي من تنسيقية حماه

شام تايمز
عرض التلفزيون السوري اعترافات للإرهابي “عمار زين النجار” تولد 1970 حماة، يعمل بالإنشاءات المعدنية وحاصل على شهادة الثانوية العامة.

“أبو زياد الحموي” الإسم الذي ينشط به “عمار زين النجار” على فضائيات التحريض وعلى رأسها الجزيرة والعربية، كان قد تنظم بما يسمى “تنسيقيات الثورة السورية” في حماة، واعترف عبر الفضائية السورية بما يلي:

 

 

 

“كنت أعمل ضمن “التنسيقيات” بما يسمى “جهة إعلامية” تابعة للتنسيقية، وكانت وظيفتي الإتصال بالقنوات الفضائية “الجزيرة – العربية – أوريانت” وغيرها لكي اقول ما يأمروني به قيادات التنسيقيات، وكانت تلك المحطات هي من تتصل بي عندما يريدون عبر هاتف الثريا، فيكلمني هؤلاء الأشخاص المتصلين ويملون علي ما يجب قوله كـ”اقتحام الجيش للمدينة وقصفها بالدبابات واقتحام المنازل والأحياء السكنية وخطف المواطنين..”. ولكن الحقيقة هي أن كل ذلك كذب، والذين كانوا يقتحمون البيوت هم “الجهات الأمنية التابعة للتنسيقيات”.

وقال: “إن الأشخاص الذين كانوا يتصلون بي هم من طرف “وحيد صقر والعرعور وخدام وحركة العدالة والبناء..”، وجهات أخرى لا تفصح عن هويتها، وكانوا يطلبون منا رفع شعارات معينة خلال تصوير المظاهرات ليثبتوا أن لهم وجود على الأرض أثناء “الحراك الشعبي”.

وأما بالنسبة لقيادات التنسيقيات قال: “القائد الأهم الذي سيطر على مدينة حماه بالكامل هو “الدكتور عطاف تركاوي”، وهو من كان يمول كل شيء بسخاء، وكان يوزع الأسلحة على “الجهات الأمنية” التي تعمل تحت إمرته بقيادة “عبد الصمد العيسى”، وكان “تركاوي” يجتمع كل يوم باشخاص مجهولين يفوق عددهم الخمسين”.

وأكمل الإرهابي: “كان عبد الصمد العيسى” يقوم هو ورجاله بخطف كل من يعمل بالدولة ويقومون بقتلة ورميه بالعاصي، وكنت بدوري أتصل بالجزيرة وأقول أن الأمن السوري اختطفه ولا نعلم ما هو مصيره ونحن خائفون”.

وأما على صعيد الدعم المالي قال: “كان يأتينا المال غالباً من “الدكتور عطاف تركاوي”، ومن الواضح أنه أكثر من ملياردير، لكثرة ما نرى معه أموالاً يوزعها وحبوب مخدرة ويأتي بسلاح جديد وبكميات كبيرة ليوزعها على “الجهات الأمنية” التابعة له. وايضاص كانت تأتينا الأموال من الخارج، فقد تلقينا من رجل في الإمارات تابع لـ”وحيد صقر” مبلغ 13000 دولار، وأتى تحويل مالي آخر 20000 دولار ايضاً لدعم المظاهرات بالسلاح، وكانت حركة “العدالة والبناء” أسخى من يرسل لنا أموال هي والعرعور”.

واضاف: “كانت تأتي الصحف الأجنبية بالتنسيق مع “تركاوي” وتجري معنا مقابلات على أننا متظاهرين سلميين وكنا نقول كل ما هو كذب وعكس الحقيقة، فقد أجريت أنا لقاء مع صحيفة طواشنطن بوست” قلت فيها كما قال لي أن اقول “تركاوي” وكان كل كلامي كذب”.

وبالنسبة لمهاجمة افرع الأمن والدوائر الحكومية قال: كان “عبد الصمد العيسى” هو المسؤول عن تلك الهجمات، حيث كان هو ورجاله يباغتون الدوائر الحكومية ويقتلون الموظفين ويرمونم بالعاصي بعد أن يمثلوا بجثثهم، ومن ثم يقولون لي اتصل بالفضائيات وقل لهم أن الامن هو من يفعل ذلك.

وقال: “وزع “عبد الصمد العيسى” بعد أن أمره “الدكتور عطاف تركاوي” السلاح على “الجهات الأمنية” لمواجهة الجيش في حال وصوله إلى المدينة، وكانت كلها أسلحة حربية حديثة، وقادت تلك التحركات المنظمة مجموعات ترتدي “جلابيات” قصيرة وملتحية وكانوا لا يتحدثون معنا ابداً، فقط كانوا يقودون العمل العسكري ضد الجيش، ولكن بعضهم كان حموياً وقال لنا أنهم “جند الشام”.

واستكمل قوله: “كان “عبد الصمد العيسى” يسيطر على “دوار البحرة” وقد جعل منه مقر أمني له ورجاله، وكانت الحديقة العامة هي “مقر السجن ومستودعات السلاح”، وكان هناك جماعة تسمى بـ”أمن العرعور” هي من تقوم بتقطيع جثث عناصر الأمن وتشنع بهم.

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.