الرئيسية » news bar » الاتحاد الوطني لطلبة سورية يدعو لمعالجة ملفات الموفدين إلى الخارج

الاتحاد الوطني لطلبة سورية يدعو لمعالجة ملفات الموفدين إلى الخارج

دعا الاتحاد الوطني لطلبة سورية إلى معالجة ملفات الطلبة الموفدين إلى الخارج التي وضعها في عهدة وزارة التعليم العالي، والنظر فيها بسرعة لتحقيق مصلحة الطلاب كإعادة مديرية الإشراف، وملف تعادل الشهادات، وإعادة النظر بالقرار الأخير للتمديد للموفدين والإسراع بإصدار قانون البعثات العلمية.

الاتحاد طلب بحسب وكالة الأنباء السورية سانا إعادة مديرية الإشراف للوزارة وربطها بمديرية التقويم والاعتماد لمتابعة أمور الطلبة ومعرفة أماكن دراستهم وجامعاتهم واختصاصاتهم، وتطور مسيرتهم العلمية وأعدادهم، نظراً لأهمية هذا الموضوع عند اللجوء للبت في أمور الطلبة الدارسين في الخارج، كما حدث عند النظر في أوضاع الدارسين منهم في لبنان وليبيا واليمن حيث لم تكن هناك أي إحصائية دقيقة تبين أعدادهم أو أماكن دراستهم على اعتبار ان الإشراف يمكن ان يحل كافة هذه المشاكل من خلال تقدم الطالب بوثيقة أو تقرير يحدد مسيره التعليمي ووضعه الجامعي.

إحصائية محددة
وحول ما يطرحه اتحاد الطلبة والموفدون قال وزير التعليم العالي عبد الرزاق شيخ عيسى: إن الوزارة ليست الجهة الوحيدة المعنية بإعادة مديرية الاشراف على الرغم من متابعتها بجدية لهذا الملف مع الكثير من الملفات الأخرى الهامة التي تتعلق بالطلبة وهناك إجراءات عديدة في هذا المجال لم نعلن عنها، مشيراً إلى أن الوزارة كان لديها بالماضي مديرية للإشراف يسجل فيها الطلبة للتأجيل من الخدمة الإلزامية أو الحصول على ميزات أخرى إلا أن هناك عدداً آخر منهم لا يسجل فيها كونه غير وحيد أو ليس بحاجة للاستفادة من ميزات معينة قد تمنح، وبالتالي فإن موضوع الحصول على إحصائية محددة ومتكاملة عن إعداد الطلاب الموجودة في الخارج وأماكن توزعهم ودراستهم غير دقيق ومع ذلك فإن الوزارة مع أي قرار يساعد الطالب.

تعادل الشهادات
أما فيما يتعلق بملف تعادل الشهادات أوضح وزير التعليم العالي إن ما تم إنجازه خلال الأشهر الأربعة الأخيرة لم يتحقق في سنين سابقة حيث تعمل كوادر الوزارة بكل جهودها لدراسة جميع الملاحظات بهذا الشان وهي حريصة كل الحرص على رفع مستوى الانجاز في العمل وفق المعطيات المنطقية والسليمة لافتاً إلى أن هناك نوعين من التعادل الوظيفي والأكاديمي ولا يمكن الزام الطالب بالتقدم للتعادل الأكاديمي وهو بحاجة إلى الوظيفي أو بالعكس وهذا يعتمد على حالة الطالب وحاجته لاجراء التعادل لمرة واحدة.

الفحص الوطني
وبالنسبة للفحص الوطني قال الوزير إن العمل الذي تم البدء به في هذا المجال بالنسبة لكلية الطب سيكون منصفاً بشكل كبير سواء بالنسبة للجامعات السورية بقسميها الحكومي والخاص أو بالنسبة لخريجي الجامعات الأجنبية ونحن نعمل كباقي الدول عندما يتقدم أي طالب لمعادلة شهادته فلا بد من ارفاق الوثائق المطلوبة اللازمة للبدء بدراسة هذا الملف.

شرط الإقامة
وبين أن شرط الإقامة ضروري لإثبات أن الطالب كان يدرس في الجامعة وأمضى فيها الفترة المنطقية للحصول على الشهادة العلمية اضافة إلى ان الشروط الموضوعة من قبل الوزارة غير تعجيزية فمثلا عندما يتعلق الموضوع بالكليات التطبيقية يطلب من الطالب ما يثبت إقامته لمدة 7 اشهر فقط وعند الضرورة يعاد النظر في أي موضوع لمصلحة الطالب حيث يتم وضع الشروط للحفاظ على الأمن العلمي للوطن ومنع حالات التزوير للشهادات والتي أصبحت مع التطور التكنولوجي سهلة جداً.

وحول دعوة الموفدين لإحداث مديرية بالوزارة تشرف على تأمين القبولات اللازمة لهم في الجامعات بالخارج ليكون القبول مضمونا مئة بالمئة دون اللجوء إلى المكاتب الخاصة التي قد تتسبب في ضياع فرصة الطالب بالدراسة حيث يفاجأ الطالب في كثير من الأحيان بعدم وجود الاختصاص المطلوب في الجامعة التي يذهب اليها.

ورأى الوزير شيخ عيسى إنه من المجدي أن تقوم الأقسام المختصة بالجامعات بتولي مهمة تامين القبول لموفديها لأنها الأقدر على هذا العمل مع وجود الكثير من الكليات والأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية وهم على علاقة وطيدة مع نظرائهم في الخارج وبالتالي يمكن ان يوءمن الأستاذ المشرف المحلي بسهولة القبول اللازم لان أي بديل لايمكن ان يعطي نفس الجودة إلا إنه يمكن الاستفادة من التعاون القائم بين مديرية العلاقات الدولية والجهات الاخرى وعلاقاتها وخبراتها إلى جانب الاتفاقيات الثقافية المبرمة وذلك مع الإعلان القادم للبعثات العلمية.

قانون البعثات والنظام المالي
واعتبر وزير التعليم العالي إن ملاحظات الاتحاد ونقابة المعلمين بخصوص التعديلات على قانون البعثات والنظام المالي هو من مهام اللجنة العليا للبعثات التي تتابع هذا الموضوع.

وقال لا يمكن إجراء أي تعديل أو إدراج الملاحظات إلا بالرجوع اليها وهذا الأمر متابع ويتم العمل عليه حاليا أما فيما يتعلق بالنظام المالي فلا بد من إعادة النظر بما يتقاضاه أي طالب موجود بأي دولة لتكون الرواتب التي تدفعها سورية منطقية وعادلة وتلبي احتياجات الطالب خلال الإيفاد دون أي عوز أو حاجة وتراعى تكاليف الحياة والإقامة والمعيشة في بلد الإيفاد وفق الأسس الصحيحة المتبعة في مختلف الدول.

تمديد الإيفاد جوازي
وأكد أن تمديد الإيفاد جوازي ويمكن للمجالس الجامعية أن تعمل به وفق مبررات مقنعة لان ذلك يستلزم أعباء مالية كبيرة ولا بد لها التأكد من مدى حاجة المعيد للتمديد وفي هذا الإطار يعود مجلس التعليم العالي ليوءكد على توحيد الضوابط الخاصة بالتمديد بحيث لا يكون عشوائيا ودون مبررات منطقية يقتنع بها القسم والكلية ومجلس الشؤون العلمية والجامعة وبما يتوافق مع النواظم التي وضعتها الوزارة والمجلس بهذا الشأن.

شاهد أيضاً

افتتاح دورة إعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة

شام تايمز _ دمشق استكمالاً لبرنامج التدريب التخصصي لإعداد مدرب وطني في مجال الطفولة المبكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.