الرئيسية » news bar » وزير خارجية اليابان: نطلب الوقف الفوري للعنف في سورية وندعو الرئيس الأسد لترك السلطة والتنحي

وزير خارجية اليابان: نطلب الوقف الفوري للعنف في سورية وندعو الرئيس الأسد لترك السلطة والتنحي

طالب وزير الخارجية الياباني تاكياكي ماتسوموتو، يوم السبت، السلطات السورية بـ “الوقف الفوري للعنف ضد المدنيين”، على حد تعبيره، داعيا “الرئيس بشار الأسد إلى ترك السلطة والتنحي”.

وذكرت تقارير إعلامية متطابقة، نقلا عن هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن ماتسوموتو قال إثر استدعاء السفير السوري لدى اليابان، محمد الحباش، إن “دمشق ما زالت تستخدم القوة ضد المتظاهرين رغم طمأنة الحكومة السورية للأمم المتحدة بأنها توقفت عن ذلك”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال إن الرئيس الأسد أبلغه خلال اتصال هاتفيا معه أن عمليات الجيش في المدن السورية توقفت، وجاء هذا التصريح بالتزامن مع خروج الجيش من عدة مدن سورية، كما صرح مندوب سورية في المنظمة الدولية أن عمليات الجيش والشرطة كانت ضد المسلحين وتوقفت بعد إنهائها مهماتها.

وأوضح وزير الخارجية الياباني أن “حكومته ستستدعي قريباً وبشكل مؤقت سفيرها لدى سوريا لمناقشة الوضع هناك”، مبينا أن “اليابان تطالب سوريا بوقف العنف فورا والانطلاق في تنفيذ إصلاحات أساسية باتجاه الديمقراطية”.

وأضاف ماتسوموتو أن “الرئيس الأسد فقد ثقة المجتمع الدولي ولم يعد من الممكن اعتباره قائدا شرعيا لبلاده، داعيا إياه إلى التنحي”، في إعلان يأتي مواكبا لحملة التصعيد التي بدأتها أميرا ولحقت بها عدة دول أوروبية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وكندا واستراليا.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وعدة دول أوروبية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي قد صعدت الخميس، موقفها من النظام السوري، لتصل إلى الدعوة الصريحة للرئيس بشار الأسد لترك السلطة والتنحي، لتواصل بذلك سلسلة الضغوط الدولية ضد النظام، على خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 5 أشهر، الأمر الذي أدانته الحكومة الروسية واصفة هذه الإجراءات بغير المقبولة.

وتقرأ سورية مواقف الدول الغربية بأنها تأتي في إطار حملة الضغوط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية، الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين، والمتحالفة مع إيران.

وتشهد عدة مدن سورية، منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية منتصف آذار الماضي، أعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران “جماعات مسلحة” تعمل تحت غطاء المظاهرات السلمية لزعزعة الاستقرار في سوريا، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ “قمع المتظاهرين”.

وترافقت هذه الأحداث مع إصدار حزمة من القوانين والإجراءات في إطار عملية إصلاح، أهمها رفع حالة الطوارئ وإلغاء محكمة أمن الدولة وصدور عفو يشمل معتقلي رأي، وإصدار قوانين الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية، بيد أن هذه الإجراءات لم تخفف من وطأة الاحتجاجات، المتزامنة مع أعمال عنف وتخريب.

شاهد أيضاً

رواتب العاملين في الدولة تقريباً…. دون ضريبة

شام تايمز – دمشق صرّح مدير عام هيئة الضرائب والرسوم منذر ونوس أن تطبيق الحدّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.