الرئيسية » news bar » سقوط عدد من الشهداء والجرحى في غزة.. والمقاومة تطلق صواريخ على إسرائيل

سقوط عدد من الشهداء والجرحى في غزة.. والمقاومة تطلق صواريخ على إسرائيل

سقطت صواريخ وقذائف صاروخية من قطاع غزة على عدد من المناطق الإسرائيلية المحاذية للقطاع الجمعة 19/8/2011، وجاء ذلك بينما تجددت الغارات إسرائيلية على غزة حيث أوقعت شهيد جديد ليرتفع بذلك عدد شهداء الغارات إلى 9 بينهم طفل، في حين جرح 29 آخرون.

وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن “صاروخا أول انفجر بدون أن يحدث أضرارا في منطقة غير أهلة في أشدود، غير أن صاروخاً ثانياً أدى إلى إصابة شخصين احدهما إصابته بالغة والثاني اقل خطورة”، وأطلق 12 صاروخاً في الساعات الأخيرة على إسرائيل، بحسب الجيش.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قذيفة صاروخية سقطت أيضا في وقت سابق من صباح اليوم في منطقة المجلس الإقليمي “إشكول” بالنقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار، مشيرة إلى أن قذيفتين صاروخيتين سقطتا قبل ذلك في منطقة المجلسين الإقليميين “سدوت نيغف” و”شاعر هنيغف”. ولم تقع إصابات أو أضرار كذلك.

وأفادت الإذاعة بأن أربعة صواريخ غراد أطلقت الليلة الماضية من قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان، وأنه تم اعتراض جميع الصواريخ بواسطة منظومة القبة الحديدية دون وقوع إصابات.

شهداء
واستشهد محمد عناية 22″ عاماً” وأصيب آخر عصر الجمعة، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين على دوار ملكة شرق مدينة غزة، وباستشهاد عناية، يرتفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى 9 شهداء وأكثر من 21 جريحاً.

وجاء ذلك بعد أن استشهد طفل فلسطيني وجرح سبعة عشر فلسطينيا آخرين في غارتين إسرائيليتين استهدفتا منزلاً ومبنى تابعاً للحكومة المقالة غرب مدينة غزة في الساعات الأولى من فجر الجمعة.

وتأتي هذه الغارات بعد ساعات من استشهاد فلسطينيين بينهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية أبو عوض النيرب إضافة إلى عدد من قيادات اللجان في غارة إسرائيلية على رفح بجنوب غزة.

وكانت الطائرات الإسرائيلية قد نفذت قصفا على رفح بعد ساعات من مقتل سبعة إسرائيليين، في هجمات شنها مسلحون في منطقة إيلات قرب حدود مصر. وقالت إسرائيل إن المسلحين تسللوا من قطاع غزة إلى سيناء ومنها إلى منطقة النقب، وهو ما نفته الحكومة الفلسطينية المقالة.

وأثارت سلسلة هجمات شنها مسلحون على طريق صحراوي شمالي منتجع إيلات على البحر الأحمر أمس الخميس اتهامات إسرائيلية بأن حكام مصر الجدد يفقدون قبضتهم على المنطقة الحدودية، لكن القاهرة نفت أن يكون المسلحون تسللوا عبر حدودها.

وقالت “إسرائيل” إن المهاجمين تسللوا من قطاع غزة عبر صحراء سيناء على الرغم من تكثيف قوات الأمن المصرية جهودها في الأيام القليلة الماضية للتصدي للمتسللين. وقال قادة عسكريون إسرائيليون إن ستة مدنيين وجنديين قتلوا في هجمات على حافلتين وسيارة ومركبة للجيش وأصيب 25 شخصا آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سبعة مسلحين قتلوا في جنوب إسرائيل الخميس بمن فيهم اثنان فجرا نفسيهما في هجومين على إحدى الحافلتين وأثناء مواجهة مع الجنود الإسرائيليين.

بدورها أكدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، مقتل قادتها الأربعة، وقالت في بيان إن “الشهداء هم: “الشهيد القائد كمال النيرب (أبو عوض) وهو الأمين العام للجان المقاومة، الشهيد عماد حماد وهو القائد العام لألوية الناصر صلاح الدين، الشهيد خالد شعت وهو قائد وحدة التصنيع في الألوية، والشهيد عماد نصر وهو عضو المجلس العسكري لألوية الناصر صلاح الدين”.

وتبنت ألوية الناصر صلاح الدين إطلاق الصاروخين على اشدود، مؤكدة أنها أطلقت أيضاً قذائف هاون على موقع عسكري إسرائيلي في معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.

وقالت الألوية في بيان إنها اطلقت “صاروخين من طراز ناصر على أسديروت وصاروخين على عسقلان” فجرا، موضحة أن هذا القصف هو “رد على جريمة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة وقادة المقاومة”.

تهديد إسرائيلي
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الخميس في خطاب تلفزيوني قصير بشأن أكثر الهجمات فتكاً في إسرائيل منذ 2008 “إنه إذا ظن أحد أن إسرائيل سترضى بذلك فهو مخطئ”.

وأضاف نتنياهو “الناس الذين أعطوا الأمر بقتل أهلنا واختبؤوا في غزة لم يعودوا في عداد الأحياء، إنني أضع مبدأ عندما يؤذى أحد مواطني إسرائيل نرد على الفور وبقوة”.

ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الهجوم بأنه خطير ويعكس ضعف سيطرة مصر على سيناء وتوسع نشاطات ما سماها العناصر (الإرهابية).

وصرح مسؤول إسرائيلي كبير بأن المسلحين لم يتمكنوا من التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود المحصنة جيدا مع غزة وذهبوا إلى سيناء ثم تسللوا منها إلى إسرائيل.

وفي واشنطن قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان إن “الهجمات الوحشية والجبانة” قرب إيلات “تبدو أعمالا مدبرة مسبقاً من أعمال الإرهاب ضد المدنيين الأبرياء”.

ودان الاتحاد الأوروبي هجمات إيلات، وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه مما سماه تصاعد العنف في المنطقة.

شاهد أيضاً

“غروسبيتش” يُجدّد إدانته للإجراءات القسرية الغربية المفروضة على سورية

شام تايمز – التشيك جدد رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية “ستانيسلاف غروسبيتش” إدانته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.