الرئيسية » رياضة   » ربع نهائي «كوبا أميركا 2011» بكرة القدم .. الأرجنتين * الأوروغواي اليوم والبرازيل * الباراغواي غداً

ربع نهائي «كوبا أميركا 2011» بكرة القدم .. الأرجنتين * الأوروغواي اليوم والبرازيل * الباراغواي غداً

تتجدد المواجهة التاريخية بين الارجنتين والاوروغواي عندما يلتقي الجاران اللدودان في ربع نهائي بطولة «كوبا اميركا» بكرة القدم المقامة على ارض الاولى لغاية 24 تموز الحالي، في «سانتا في» اليوم.

ويملك المنتخبان الرقم القياسي بعدد مرات احراز اللقب (14 مرة)، وذلك بعد سيطرتهما على البطولة منذ انطلاقها مطلع القرن العشرين.
ونجحت الارجنتين، بطلة العالم العامين 1978 و1986، باحراز اللقب 6 مرات على ارضها من اصل 8 مرات استضافت فيها النهائيات، بيد ان الاوروغواي، بطلة العالم 1930 و1950، خطفت الاضواء منها عام 1987 عندما كانت الارجنتين تضم الأسطورة دييغو مارادونا المتوج قبل عام واحد في المكسيك بلقب بطولة العالم.
ويتساوى الفريقان في المواجهات المباشرة مع 13 فوزا لكل من المنتخبين و3 تعادلات، علما بان المواجهة الاخيرة بينهما في البطولة القارية شهدت فوز منتخب «التانغو» (4ـ2)، في الدور الاول عام 2004 في البيرو، قبل ان تخسر النهائي لاحقا امام البرازيل بركلات الترجيح.
وضربت الاوروغواي بقوة عندما احرزت لقب 1916 ثم تألقت على الساحة الدولية في دورات الالعاب الاولمبية، قبل تتويج مسيرتها باحراز لقب النسخة الافتتاحية من كأس العالم على أرضها عام 1930.
أما رجال المدرب الارجنتيني سيرخيو باتيستا، فلا يبحثون سوى عن الفوز بلقب النسخة الحالية، خصوصا انها تقام على ارضهم، وتأتي بعد الخيبة الكبرى في «مونديال 2010» حيث تعرضوا لخسارة مذلة في ربع النهائي أمام المانيا، خلافا للاوروغواي التي قادها المهاجم دييعو فورلان الى نصف النهائي قبل ان تنهي مشوارها الافريقي في المركز الرابع.
وحافظت الاوروغواي بقيادة مدربها اوسكار واشنطن تاباريز على تشكيلتها المونديالية التي تضم مهاجم ليفربول الإنكليزي لويس سواريز وهداف نابولي الإيطالي إدينسون كافاني ثاني هدافي الدوري الإيطالي بـ26 هدفا.
ولم تهضم الجماهير الارجنتينية حتى الان الخسارة المذلة لمنتخب «البيسيليستي» امام الـ«مانشافت» في العرس العالمي، كما ان الكرة الارجنتينية تعيش على احداث الشغب التي اثيرت نهاية بهبوط العملاق ريفر بلايت الى الدرجة الاولى للمرة الاولى في تاريخه، دون نسيان غياب الاندية الارجنتينية عن الدور النهائي للبطولة الاعرق في اميركا الجنوبية «ليبرتادوريس» التي تعادل دوري ابطال اووربا، حيث جمعت بين ممثلي غريميها التقليديين سانتوس البرازيلي وبينارول الاوروغوياني.
وما يزيد في الطين بلة ان المنتخب الارجنتيني لم يذق طعم الالقاب منذ 18 عاما وتحديدا منذ تتويجه بـ«كوبا اميركا» العام 1993 في الإكوادور، وخسر نهائي النسختين الاخيرتين امام البرازيل بركلات الترجيح عام 2004 و(صفر ـ3)، عام 2007، في حين ان منتخباته للفئات العمرية تظفر من حين لاخر بالقاب ابرزها ذهبية اولمبيادي اثينا وبكين العامين 2004 و2008 على التوالي.
واستهلت الارجنتين مشوارها بتعادلين مخيبين مع بوليفيا (1ـ1)، وكولومبيا سلبا، قبل ان تجتاز عقبة كوستاريكا (3ـ صفر)، بفضل هدافها سيرخيو أغويرو الذي استغل تمريرات ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني وافضل لاعب في العالم في العالمين الماضيين.
وكان مشوار الاوروغواي في الدور الاول مماثلا، اذ تعادلت مرتين مع البيرو وتشيلي (1ـ1)،، قبل ان تحجز بطاقتها بفوز على منتخب اخر من الـ«كونكاكاف» جاء على حساب المكسيك (1ـ صفر).
واعتبر مهاجم الاوروغواي سيباستيان أبرو ان: «هذه المباراة ستثير اهتمام العالم باسره. كل منتخب احرز 14 لقبا، والفائز سيسير نحو لقبه الخامس عشر».
ورأى المخضرم أبرو المحترف مع بوتافوغو البرازيلي ان مهمة الاوروغواي تنحصر في تقييد حركة ميسي، على رغم انه يحب مشاهدة نجم برشلونة: «عليك الاستمتاع عندما تشاهد ميسي، سنواجه أفضل لاعب في العالم. لكن كولومبيا راقبته جيدا بفريق متماسك. ما علينا القيام به، هو خلق بعض الفرص».
كما رأى مدرب الاوروغواي المحنك تاباريز، الذي سيفتقد مدافعه الشاب سيباستيان كواتيس الموقوف، ان ميسي سيكون مفتاح «ألبيسيليستي»: «يمكن لميسي التسبب بالكثير من المصاعب لنا، لكن لحسن الحظ يمكننا القيام بأشياء لن يتمكن ميسي أو غيره من تفاديها».
وعن ميسي، أضاف «المايسترو» تاباريز الذي لم يعلن تشكيلته الاساسية كما جرت العادة: «هناك مثل يقول: اذا لديك مشكلة يوجد لها حل، لا تقلق، واذا لديك مشكلة لا يوجد لها حل، فلا تقلق أكثر».
لكن ميسي الذي انتقد كثيرا بعد اول مباراتين، أكد انزعاجه مما يقوله الناس، وليس وسائل الاعلام فقط، وذلك بعد صفير الاستهجان الذي واجهه بعد التعادل المخيب مع كولومبيا.
وترافق تصريح ميسي مع تحذير رئيس الاتحاد الارجنتيني خوليو غروندونا بان الاول قد يقرر ترك الفريق اذا استمر الرأي العام ورجال الاعلام في انتقاده: «الحل بالنسبة الى ميسي هو القول إنه لن يعود الى صفوف المنتخب، وإنه سيبقى في إسبانيا».
واوضح: «ما هو واضح بان الارجنتين تريد تحطيمه. لقد ولد ميسي في مدينة روزاريو وعاش ولعب هناك، وقد عانى من مشكلة نمو. تابع مسيرته ووجد مكانا امنا له في برشلونة حيث تمت العناية به كما لو انه ولد هناك». وكشف «على الرغم من ذلك كله، رفض تمثيل المنتخب الإسباني لانه يريد الدفاع عن الوان الارجنتين، يتعين علينا ان نتامل بهذا الامر مليا».
وقد يعمد المدرب الارجنتيني باتيستا الى تعزيز خط وسطه من خلال الزج باستيبان كامبياسو أو لوكاس بيغليا على حساب مهاجم ريال مدريد الإسباني غونزالو هيغواين الذي أهدر عدة فرص أمام كوستاريكا، علما بان باتيستا اجرى بعض التغييرات على التشكيلة التي خاضت مباراة كوستاريكا، معتمدا على أغويرو متصدر ترتيب هدافي الدورة والذي سيوجه زميله في اتلتيكو مدريد دييغو غورلان، ولاعب الوسط فرناندو غاغو.
كولومبيا * البيرو
وفي المباراة الافتتاحية من ربع النهائي، تبدو كولومبيا حاملة لقب 2001 والوحيدة التي لم يتعرض مرماها بعد لأي هدف، مرشحة قوية لتخطي البيرو في كوردوبا.
وأنهت كولومبيا الدور الاول في صدارة المجموعة الاولى، بعد فوزها الصعب على كوستاريكا (1ـ صفر)، وتعادلها مع الارجنتين المضيفة سلبا، قبل تخطيها بوليفيا (2ـ صفر) من المهاجم راداميل فالكاو غارسيا الذي مدد عقده مع بورتو البرتغالي عامين لغاية 2015.
ويعتمد المدرب هرنان داريو غوميز على كارلوس سانشيز الذي تمكن من شل حركة ليونيل ميسي في مواجهة الارجنتين.
أما البيرو، فتأهلت كأحد أفضل منتخبين أحتلا المركز الثالث وهي الوحيدة بين المتأهلين التي تعرضت للخسارة في الدور الاول، اذ حقت بداية جيدة بتعادلها مع الاوروغواي (1ـ1)، ثم فوزها على المكسيك (1ـ صفر)، قبل خسارتها امام تشيلي (1ـ صفر).
وقال باولو غيريرو، مهاجم البيرو التي تحلم بلقبها الاول منذ 36 عاما: «الآن امامنا كولومبيا. انها فريق كبير لكننا نؤمن بقدراتنا».
وجاءت المواجهات الاخيرة بين الطرفين حماسية، اذ تعادلا (1ـ1)، في بوغوتا وديا في تشرين الثاني الماضي، في حين فازت كولومبيا (1ـ صفر)، على ارضها في تصفيات كأس العالم، وتعادلا (1ـ1)، في البيرو.
وينبغي على لاعبي البيرو، شل حركة فالكاو، صاحب 17 هدفا مع بورتو في كأس «يوروبا ليغ» الموسم المنصرم محطما الرقم القياسي للالماني يورغن كلينزمان. وعلق فالكاو على المواجهة: «لا يهم من يسجل طالما حققنا الفوز».
أما المهاجم الاخر هوغو روداييغا المحترف مع ويغان الإنكليزي، فقال: «الأهم حققناه (التأهل الى ربع النهائي). ينبغي الان ان يتابع الفريق تقديم الاداء الناجع».
أما في الطرف البيروفي الذي حل اخيرا في التصفيات الاخيرة لكأس العالم والذي يخوض النهائيات الحالية بدون نجميه جيفرسون فارفان والمخضرم كلاوديو بيتزارو، فرأى المدرب الاوروغوياني سيرخيو ماركاريان ان فريقه يمكنه: «بلوغ نصف النهائي» وقال مازحا إنه يريد «العودة الى هنا في 25 تموز» (اليوم التالي للمباراة النهائية).
ويتقابل الفائزان من المواجهتين في نصف النهائي في لا بلاتا في 19 تموز الحالي.
البرازيل * الباراغواي
قال مانو مينيزيس مدرب المنتخب البرازيلي إنه سيدفع باللاعب مايكون أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من داني ألفيش، عندما يلتقي نظيره الباراغواياني غدا في مدينة لا بلاتا.
في الوقت نفسه، وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب في لوس كارداليس، مقر المعسكر البرازيلي التي تبعد 60 كيلومترا من العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس، أثنى مينيزيس على القدرات الهجومية للمنتخب التشيلي، الذي وصفه بأنه الأفضل في البطولة.
وقال المدرب «مايكون قدم مباراة جيدة وأنا راض عن أدائه»، أمام الإكوادور في آخر مباريات الفريق في الدور الأول، وهو ما يعني أن ألفيش قد فقد مكانه.
ولن تجري البرازيل تعديلات على الفريق الذي فاز الأربعاء على الإكوادور (4ـ2)، حيث ستدفع بكل من جوليو سيزار ومايكون ولوسيو وتياغو سيلفا وأندريه سانتوس ولوكاس ليفا وراميريش ونيمار وغانسو وروبينيو وألكسندر باتو.
وكان مينيزيس واضحا عند الحديث عن مباراة الأحد أمام الباراغواي «اعتبارا من الآن، لن تكون هناك فرص ثانية. الضغط أصبح أقوى، ويقال إن الفرق التي تتمتع بتاريخ أعرق هي الأكثر قدرة على الاستمرار لأنها تتمتع بالخبرة، لكن سيكون من الحتمي التحقق من ذلك. ما أعرفه بالتأكيد هو أن المباراة أمام الباراغواي ستكون خططية في المقام الأول».
وأضاف المدرب: «إنها ليست منافسة جديدة، بل الدور الثاني من نفس البطولة. مباراة الإكوادور كانت حاسمة لأننا كنا نبحث فيها عن الاستمرار. الآن ينتظرنا طريق وعر للوصول إلى نصف النهائي».
من جهتها طوت الباراغواي صفحة التعادل أمام فنزويلا (3ـ3)، في ختام مباريات الدور الأول حيث يؤكد المنتخب أن معنوياته لم تتأثر قبل مواجهة البرازيل.
وأكد حارس الفريق خوستو فيار عقب التدريب الخفيف الذي خضع له المنتخب أمس على استاد نادي خيمنازيا تيرو في مدينة سالتا: «المعنويات لم تتأثر، لقد طوينا صفحة ما حدث».
وأضاف: «بالتأكيد لا أحد يريد أن يتكرر ما وقع في المباراة الأخيرة، لكن ذلك بات ماضيا الآن ونحن نركز على المباراة التالية أكثر من أي وقت مضى».
وقال الحارس: «لو استعدنا نفس المستوى الذي قدمناه في تلك المباراة أمام البرازيل، أعتقد أننا سنملك حظوظنا لتحقيق الفوز».
وتابع: «لدينا أكثر مما قدمناه، وأعتقد بأننا قادرون على منافسة أي منتخب، هذا المركز الثالث (الذي احتله في المجموعة خلف البرازيل وفنزويلا، خادع إلى حد بعيد».
بدوره، أكد المدافع باولو دا سيلفا أن «الحافز سيكون مختلفا» أمام البرازيل، مشيرا إلى «إنها مباراة ليس أكثر ومن يرتكب خطأ سيعود إلى دياره».
كما أكد دا سيلفا أن الهدف هو الوصول إلى أبعد حد في البطولة «هدفنا واضح الآن، وهو بلوغ الأسبوع الأخير من البطولة والمنافسة على اللقب».
وهنا البرنامج بتوقيت دمشق :
[ اليوم:
ـ كولومبيا * البيرو (22.00).
ـ الأرجنتين * الأوروغواي (01.15)، فجر الأحد.
[ الأحد:
ـ البرازيل * الباراغواي (22.00).
ـ تشيلي * فنزويلا (01.15)، فجر الاثنين.

شاهد أيضاً

استقالة رئيس نادي برشلونة بارتوميو وكامل الإدارة

قدم جوسيب ماريا بارتوميو استقالته من رئاسة نادي برشلونة الإسباني بعد الاجتماع الطارىء الذي عقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.