الرئيسية » news bar » الإفراج عن الأستونيين السبعة المختطفين في لبنان

الإفراج عن الأستونيين السبعة المختطفين في لبنان

بعد 111 يوماً على اختطافهم في 23 مارس/اذار الماضي أطلق سراح المخطوفين الأستونيين السبعة صباح امس من سهل الطيبة جنوب بعلبك في البقاع الشمالي، وتم نقلهم إلى السفارة الفرنسية في بيروت . وتمت عملية الإفراج بسرية تامة على يد وفد من الفرنسيين يضم مسؤولين في السفارة الفرنسية ومسؤولين أستونيين هو الذي تسلمهم وكانوا في صحة جيدة .
وكشفت المعلومات ان الخاطفين اشترطوا الا يكون هناك أي أجهزة أمنية تشارك في عملية الإفراج، موضحة أن الشروط والحوافز التي أدت إلى الإفراج عن الأستونيين لا تزال مجهولة .
وقد وصل إلى بيروت مساء وزير الخارجية الأستوني اورماس بايت وتسلمهم وانتقل معهم إلى بلادهم في طائرة خاصة .
واوضحت وزارة الخارجية الأستونية ان الإفراج عن الأستونيين السبعة، تم في وقت مبكر من صباح أمس، بفضل التعاون بين أستونيا ولبنان وشركاء آخرين، مشيرة إلى ان الأستونيين نقلوا إلى السفارة الفرنسية لعدم وجود سفارة لأستونيا في لبنان .
ولفت وزير الداخلية والبلديات اللبناني مروان شربل إلى أن هناك عدة موقوفين لبنانيين بلغ عددهم تسعة، إضافة إلى موقوفين من جنسيات مختلفة، بقضية الأستونيين السبعة, موضحاً انه تم تحريرهم من منطقة الطيبة في البقاع” .

واوضح في تصريح صحافي من مقر السفارة حيث التقى الأستونيين، أن “القوى الأمنية شاركت من بعيد كي لا (تخربط) الأمور، قائلاً سترون نتائج التحقيق قريباً . وقد مثل المفرج عنهم أمام قاضي التحقيق العسكري فادي صوان لاستجوابهم تبعاً للملف الذي يحقق فيه في قضية اختطافهم، حيث استمع إلى إفاداتهم لكشف هوية الخاطفين وملابسات وظروف خطفهم .
واعرب السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون في تصريح بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور، عن “سروره مع الوزير للنهاية السعيدة” للقضية . وقال “نحن سعداء بحصول عملية الإفراج أخيرا .
انها نتيجة جهود بذلتها أستونيا ولبنان” . وكان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قد تابع عملية الإفراج عن الأستونيين السبعة، واطلع من قادة الأجهزة الأمنية على تقارير تفصيلية عن وضعهم ونقلهم إلى بيروت .

وتلقى الرئيس ميقاتي اتصالا من وزير خارجية أستونيا تشاورا خلاله في الموضوع، واتفقا على عقد اجتماع في السراي الحكومي فور وصول الوزير الأستوني إلى لبنان . وأبدى وزير العدل اللبناني شكيب قرطباوي في بيان “سروره وارتياحه الشديد للإفراج عن الأستونيين السبعة وبلوغ هذه القضية خواتيمها الايجابية،
الا انه اعتبر ان القضية لم تنته بالنسبة إلى القضاء الذي سيتابع تحقيقاته في شكل مكثف من اجل الكشف عن ملابساتها كافة والمتورطين فيها .

ونفى المسؤول في الجبهة الشعبية القيادة العامة أبو رامز مصطفى في حديث إذاعي أمس أي علاقة للجبهة بعملية الخطف أو التحرير، لافتاً إلى أن لا تواجد للجبهة الشعبية القيادة العامة في منطقة عرسال، مشيراً إلى ان “المعلومات عن تورط الجبهة تأتي في سياق الإساءة لها.

شاهد أيضاً

دورة تدريبية للفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون بين التربية ومؤسسة الآغا خان واليونيسيف

شام تايمز – دمشق أكد وزير التربية “دارم طباع” خلال افتتاحه الأحد، الدورة التدريبية التخصصية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.