الرئيسية » news bar » بعد مؤتمر اسطنبول..المجلس الانتقالي في ليبيا يحكم البلاد شرعيا

بعد مؤتمر اسطنبول..المجلس الانتقالي في ليبيا يحكم البلاد شرعيا

اعترفت الولايات المتحدة رسمياً يوم الجمعة 15/7/2011 بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا كحكومة شرعية للبلاد في خطوة دبلوماسية مهمة يمكن أن تفرج عن مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة .

وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وفقاً لوكالة رويترز عن هذه الخطوة في مؤتمر في اسطنبول تم الاتفاق خلاله أيضاً على خارطة طريق تقضي بتخلي الزعيم الليبي معمر القذافي عن السلطة وتضع خططاً لانتقال ليبيا إلى الديمقراطية تحت لواء المجلس الوطني الانتقالي.

وقالت كلينتون في تصريحات جرى إعدادها سلفاً “ستعترف الولايات المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي كسلطة شرعية حاكمة لليبيا وسنتعامل معه على هذا الأساس إلى أن يجري تنصيب سلطة مؤقتة.”

اعتراف بالمجلس الانتقالي
وفي نفس السياق قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا اتفقت خلال اجتماعها باسطنبول على الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض “كسلطة شرعية على الأراضي الليبية”.

وأضاف وفقاً لرويترز أن الاعتراف بالمجلس جاء ضمن بيان ختامي يصدر في نهاية الاجتماع الذي يعقد ليوم واحد في اسطنبول.

كما اتفق الاجتماع أيضاً على خارطة طريق يتنحى بموجبها الزعيم الليبي معمر القذافي عن الحكم ويتخلى عن جميع المسؤوليات العسكرية كما تدعو إلى وقف لإطلاق النار.

وتحدد خارطة الطريق أيضاً خططاً لانتقال ليبيا إلى الديمقراطية.

وقال جوبيه إن العمليات العسكرية ستستمر خلال شهر رمضان الذي يحل في آب ما لم يتم الاتفاق على هدنة.

العمل العسكري في تصاعد
من ناحيته قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن العمل العسكري ضد الزعيم الليبي معمر القذافي سيتصاعد في نفس الوقت الذي يسعى فيه مبعوث للأمم المتحدة لإجراء مفاوضات بهدف إنهاء الصراع في ليبيا.

وأضاف هيج أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبد الإله الخطيب سيكون مفوضا بطرح شروط على القذافي لترك الحكم.

وقال هيج في مقابلة مع رويترز خلال اجتماع لمجموعة الاتصال حول ليبيا في اسطنبول إن الخطيب “اضطلع بدور محوري في هذا الاجتماع لمجموعة الاتصال ونعتبره قناة المفاوضات والتسوية السياسية في حين سيستمر الضغط العسكري على النظام في تصاعد.

شروط للتنحي
كما قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني إن اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا سيعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض ومقره بنغازي كممثل للشعب الليبي مما لا يترك خيارات أمام الزعيم معمر القذافي سوى التنحي.

وأضاف متحدثاً للصحفيين على هامش الاجتماع الذي يعقد في اسطنبول أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب سيفوض بطرح شروط ترك القذافي للحكم في إطار عرض سياسي يشمل وقفاً لإطلاق النار.

وقال فراتيني “اليوم سنطلع على الوثيقة النهائية التي تعترف فيها مجموعة الاتصال بالمجلس الوطني الانتقالي بوصفه المحاور الذي يمثل الشعب الليبي. وبالتالي (لا يوجد) خيار آخر سوى أن يتنحى القذافي.”

وأشار فراتيني إلى أن المجموعة التي تتكون من أكثر من 30 حكومة ومنظمة دولية وإقليمية قررت أن تكون الاتصالات مع حكومة القذافي من خلال مبعوث الأمم المتحدة.

يأتي الاجتماع الرابع لمجموعة الاتصال بشأن ليبيا والتي تأسست في لندن في آذار بعد تقارير عن أن القذافي قد يكون مستعداً للتخلي عن حكمه المستمر منذ 41 عاماً إذا ما حصل على صفقة.

وقال فراتيني إن فريق التفاوض الذي يقوده الخطيب سيحدد ما إذا كان سيتم السماح للقذافي بالبقاء في ليبيا أو مغادرة البلاد.

وأضاف “لن يحددوا ما إذا كان القذافي سيترك الحكم أم لا وإنما كيف سيترك الحكم ومتى.”

وتابع قائلاً “مسألة قبول ما إذا كان القذافي يبقى في البلاد بعد تنحيه أو مغادرته البلاد نقطة مفتوحة” مضيفاً أن القرار للخطيب وفريقه.

شاهد أيضاً

“لوكوك”.. إصابات كورونا في مناطق شمال سورية زادت 6 أضعاف

شام تايمز – نيويورك حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.