الرئيسية » رياضة   » سيادة الرئيس يوجه للإصلاح وكبح الفساد…مخالفات كثيرة وفرع حلب لا يأخذ بالتوجيهات

سيادة الرئيس يوجه للإصلاح وكبح الفساد…مخالفات كثيرة وفرع حلب لا يأخذ بالتوجيهات

لعل الأمر بات بحاجة لتدخل سريع جراء ما يشهده نادي الاتحاد من تجاوزات تترك الكثير من التساؤلات عن واقع ما يحدث وبقاء فرع حلب بعيداً عن مسرح الأحداث وهو هرم الرياضة الحلبية ولا ندري السبب الرئيسي في ظل تقصير غير مبرر فالأندية تعمل ما يحلو لها والفرع يغض طرفه عن تجاوزات أصبحت مخجلة فهل هو واهن وضعيف لدرجة لا يقوى على المواجهة أم هناك شيء يمنعه عن ممارسة دوره الفعلي ما أدى لتمادي وتطاول البعض عليه وخاصة عندما لا تجد الأندية أي عصا رادعة فتصبح سمعة الفرع مستباحة ولن يستطيع التصدي لما يحدث؟

وعلى ما يبدو أن كلمات السيد رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد قد شخصت واقعياً بعض أصحاب الكراسي من المسؤولين حين قال: (والأخطر من كل ذلك هو ما أوجده الفساد وهو نتيجة لانحدار الأخلاق وتفشي المحسوبيات ولا بد إذا من العمل فوراً لتعزيز المؤسسات بالتشريعات المتطورة وبالمسؤولين الذين يحملون المسؤولية بدلاً من أن يحملهم المنصب أو الكرسي ولن يكون هناك أي تساهل بشأن من هو غير قادر على حمله) وللأسف هناك الكثير ممن بات المنصب والكرسي يحملهم ويحاولون الحفاظ عليه بكل قوتهم دون التحرك إيجابياً ضمن عملهم لذلك سيكون من الطبيعي أن يصبح الخلل سمة في ظل تفشي الفساد وغياب دور الرقابة والمحاسبة حيث لم يبادر أي من المسؤولين للتصدي لهذه الظاهرة التي باتت هم المواطن ووجب علينا كإعلام الإشارة إليها وعدم التزام الصمت كبعض ضعاف النفوس من الأقلام الرخيصة التي تباع وتشرى فالمرحلة هي مرحلة الإصلاح ولا مكان للفساد والفاسدين أياً كانت صفتهم، وعاد سيادته ليشدد على الدور الإعلامي معتبراً أنه يلعب دوراً مركزيا سيكون عين وصوت المواطن من خلال نطاق حريته وتعزيز مسؤوليته بحيث يصبح قناة تواصل شفافة بين الدولة والمواطن وجراء ذلك فقد باشرت هيئة الرقابة والتفتيش بحلب عملها في نادي الاتحاد تجاوبا مع الشكوى المقدمة إليهما وما زال البحث والتدقيق جارياً حتى الآن وسط ترقب شديد لما ستسفر عنه الأوضاع من قرارات مهمة ينتظرها الجميع ولا شيء يعلو فوق كلمة الحق مهما كان حجم الأسماء ووزنها فالمرحلة حساسة وتحتاج للكثير من الشفافية والحس بالمسؤولية تجاه قضايا البلد وكل إنسان مدعو لتجسيد دوره بالموقع المسند إليه بصدق وأمانة وإرساء العدالة لأشكالها وهذا ما نأمله بالوقت الراهن دون المساس بكرامة أحد وبعيداً عن التشهير والترجيح التي لا تناسب سياستنا فنحن نصوب أقلامنا نحو الأخطاء بغية إصلاحها وتجاوزها دون أي غايات شخصية كما يراها البعض هذه الأيام والهدف الارتقاء والنهضة التي ينشدها كل غيور على وطنه.
حس وطني
لا شك في أن كلمات السيد الرئيس منحتنا دافعاً وجرأة لمواصلة الطريق من خلال الحس الوطني الذي يسكن قلب كل سوري يتمنى الخير لبلده ويسعى لنبذ الأخطاء وتنقية الأجواء لكن رغم ما كتبناه سابقاً لم نجد أي مبادرة حركت النفوس وأيقظت الحس بالمسؤولية لمن هم مؤتمنون على رياضة حلب وأنديتها ومعها لا بد أن تتسع رقعة الفساد رغم خط الإصلاح الذي نسعى لترسيخه في الوقت الحالي والمعادلة هنا صعبة لعدم تلاقي الطرفين أي الفساد والإصلاح ولا بد من انتصار طرف على آخر ولكن ذلك يتوقف على الضمائر التي تسير كل شخص حسب هوى نفسه إما للصواب وإما للخطأ ومن يخطئ فالحساب قادم لا محالة ولا بد أن يأتي اليوم الذي سينهي جميع أشكال الفساد الرياضي، ورغم ما تواجهه «الوطن» من ضغوطات جمة لقاء ما يكتب وينشر إلا أننا مصممون على المضي قدماً دون توقف غير آبهين لأي دعوى قضائية سترفع ضدنا اليوم أو غداً لأننا آثرنا منذ البداية العمل تحت سقف الحرية والديمقراطية والوطنية مستمدين قوتنا من اسم صحيفتنا وهي الكلمة الأغلى على قلب كل إنسان شريف لا يخاف في الله لومة لائم ويعمل بتوجيهات (سيد الوطن) لذلك إن للضمائر النائمة أن تصحو من غفوتها وحملتنا مستمرة دون هوادة مهما تعلق الفاسدون بمناصبهم وكلنا أمل أننا مقبلون على نصر مؤزر قادم إن شاء اللـه يتم فيه اقتلاع الفساد ويداً بيداً نبني وطننا الغالي بالإصلاح والانصلاح أما من يعمل بأمانة ونقاء فلا بد من رفع القبعة له احتراما والإشادة به وتعزيز ثقته بنفسه ودعمه بكل السبل وكم نحن بحاجة لمثل هؤلاء.

توجيهات رئاسية
طبعا ما دفعنا لتلك البداية التي ربما يراها البعض نارية وتخص المسؤولين في رياضتنا نتيجة حالة التدهور وضعف المحاسبة لغايات لا يعلمها سوى رب العالمين وما يحدث من أخطاء فاحت رائحتها واتسعت بأرجاء المحافظة وهي تزداد مع كل نسمة ريح تهب وإذا كنا نخص نادي الاتحاد ببعض ما شهده في الأسابيع الأخيرة من أحداث متلاحقة لم نر حيالها أي تحرك لفرع حلب ما جعلنا بحيرة من أمرنا؟ وكأنهم يحتاجون إلى مرشد وبالأخص مشرف النادي بالفرع الذي لا صوت له منذ سنوات عديدة فلماذا يجلس على الكرسي وما دوره بالضبط إن كان غير ملم بشؤون ناديه؟ وهل تنحصر مهمته بمسابح المحافظة فقط؟ ومتى بادر بالذهاب إلى النادي وعقد اجتماعاً وناقش مجلس الإدارة حول أوضاعه الفنية والتنظيمية والمالية لأنه معني بالأمر؟ حقيقة رياضتنا عشش فيها الفساد وكله بفضل الخوف على الكرسي والحفاظ على قدسيته ورونقه وقد آن الأوان للبدء بمرحلة جديدة صافية نقية من الشائبات وعلى كل مسؤول أن يقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ويضع كلام السيد الرئيس أمامه ويبادر للعمل بإخلاص وشفافية فهل وصلت الفكرة يا أصحاب السيادة؟ ومن يظن أن الرياضة فوق القانون وخارج إطار المحاسبة فهو مخطئ.

قرار مريب
ما خرجت به إدارة نادي الاتحاد مؤخراً يدعو إلى كثير من التساؤل وعلى أي شيء تبنى تلك القرارات؟ وقد سبقها قضية الدكة واستثمار المسبح ومقصف النادي يدعو للدهشة جراء كتاب منح فيه مكافآت لمدربي السباحة وذلك لعام 2009 فتصوروا! وجاء بمضمونه قرار إداري رقم 23 بناء على أحكام المرسوم التشريعي 7 لعام 2005 وعلى موافقة مجلس الإدارة بجلسته رقم 14 تاريخ 5/6/2011 يقرر ما يلي: يمنح الكادر التدريبي والإداري والفني لمدرسة السباحة الدورات التعليمية للصغار بالنادي مكافآت تشجيعية لجهودهم المبذولة بالعمل خلال شهر تموز لعام 2009 المدرجة أسماؤهم أدناه وهم: عبد اللطيف دهان، عبد المطلب ومحمد أيمن حموي، زكريا حمامي، مؤيد موفق، محمد حسام إدلبي، أحمد بنا، ليلاس فحام، علي نصري، رامي كنعان، باسل دهان وتصرف النفقة الناجمة عن تنفيذ هذا القرار من صندوق النادي وبموجب مذكرة من مسؤول السباحة بالتزامهم خلال شهر تموز لعام 2009 وقد وصل المبلغ بإجمالي إلى 105600 ليرة سورية والغريب هو تراكم مرتبات مدربين عدة والألعاب منذ سنوات دون منحها لهم على حين يعطى الضوء الأخضر لمكافآت منذ سنتين فعلى أي أساس يتم الخروج بقرار كهذا؟ وما رأي فرع حلب الذي يغط بنوم عميق ويكون آخر من يعلم وحتى إذا علم لا يفعل شيئاً بسبب عجزه الدائم وقلة حيلته؟ وهل تلك المكافآت مثبتة بمحاضر جلسات نظامية ومعتمدة أم لا؟ وخاصة أنها صرفت بعد مضي سنتين وعلى عهد إدارة جديدة لم تكن حاضرة بذلك الوقت وحتى المذكرة هناك من يشير نقلاً عن المسؤول إلى أن توقيعه غير مطابق ولا علم له بمن وقع نيابة عنه حتى يصار لصرف تلك المكافآت.

مراسلات وضغوطات
فيما يخص قضية المسبح التي تم إعلانها بجلسة الإدارة رقم (12) كما ورد في الكتاب بطريقة المزايدة العلنية لاستثمار حوض المسبح لموسم (2011) وعلى من يرغب في تقديم عرضه إلى ديوان النادي حتى موعد أقصاه نهاية الدوام الرسمي من تاريخ (25/5/2011) واستقر عند (م. ع) لكن الرد جاء بعدم الموافقة والمفترض وضع دفتر شروط وإقامة مزاد علني، طبعا فرع حلب سطر كتاباً لنادي الاتحاد برقم 1468 تاريخ 6/6/2011) برقم 470 وارد تاريخ 7/6/2011 والمتضمن تسيير أعمال المسبح ذاتيا حيث أوضح مجلس الإدارة ذلك بأربعة بنود ضمن كتاب رقم 375 تاريخ 25/6/2011 أي استغرقت عملية الرد 18 يوماً فقط؟ وعلى ما يبدو أن هناك ضغوطات جمة تواجه الإدارة جراء اقتصار الحضور على عضوين أو ثلاثة كما يتردد بالشارع الرياضي عبر فراغ كبير ما يتسبب بعرقلة سير العمل وعلى الفرع الإسراع بعملية ملء الشواغر لثلاثة كراسي يفتقدها المجلس لتقديم المساعدة وربما يتمكن المهندس علي حداد من استصدار قرار قضائي يخوله العودة لممارسة دوره الفعال كما كان سابقا بالمجلس ويزيح عن كاهلهم شيئاً من العمل الشاق الذي يواجهونه هذه الأيام.

مخالفات وبطاقات
طبعا الرد تضمن إبرام عقد اتفاق لإقامة الدورات التعليمية للسباحة خلال فترة الموسم الصيفي لقاء بدل تعويض بمبلغ 1150000 ليرة وذلك نتيجة السرعة الكلية وهذه النقطة بالذات غريبة حيث المجلس موجود منذ عام تقريباً ولديه إلمام تام بما سيواجهه من أعمال وما يترتب عليه من التزامات فلماذا لم يتحركوا إلا بوقت متأخر؟ والحال ينطبق على الصيانة الخاصة بالحوض التي وصلت إلى 250000 ليرة وحسب رأي الخبراء هناك مخالفة واضحة ويجب وضع دفتر شروط وإجراء مزاد علني لكلتا الحالتين نظراً للقيمة والشيء المدهش هو منح صاحب الدورات التعليمية 100 بطاقة دعوة مجانية؟ لم يفهم مغزاها ودواعيها؟

شاهد أيضاً

شام تايمز تنفرد بنشر أسماء بعثة منتخب الرجال بكرة القدم المغادرة إلى الإمارات لإقامة معسكر تدريبي

أصدر المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام قراراً بإيفاد بعثة المنتخب الوطني للرجال بكرة القدم إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.