الرئيسية » news bar » مجلس الأمن يدين الهجوم على السفارتين الأمريكية والفرنسية.. وبان كي مون يدعو للحوار والإصلاحات السياسية

مجلس الأمن يدين الهجوم على السفارتين الأمريكية والفرنسية.. وبان كي مون يدعو للحوار والإصلاحات السياسية

أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، بيانا ندد فيه بـ”أشد العبارات” ما اسماه هجمات متظاهرين سوريين يوم الاثنين، على السفارتين الأمريكية والفرنسية في دمشق، داعيا السلطات السورية إلى حماية المنشات الدبلوماسية والدبلوماسيين، كما أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت لاحق بيانا مماثلا، لكنه يدعو إلى الحوار وإصلاحات سياسية موثوق بها، في سورية.

وقال بيان صادر عن المجلس، نقلته وكالة (رويترز) للأنباء إن “أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات الهجمات على السفارتين في دمشق، وفي هذا الإطار يدعو أعضاء المجلس السلطات السورية إلى حماية المنشات الدبلوماسية والدبلوماسيين.”

وكانت حشود من المحتجين، نظموا اعتصاما أمام كل من مقري البعثة الدبلوماسي للولايات المتحدة الأمريكية والفرنسية في دمشق، وذلك استنكارا لما وصفوه بالتدخل في الشؤون الداخلية لسورية، معبرين عن رفضهم لزيارة كل من سفيري البلدين إلى حماه، ومشاركتهم في المظاهرة هناك يوم الجمعة الماضي.

وقام السفير الأمريكي روبرت فورد ومعه، السفير الفرنسي اريك شوفالييه، يوم الجمعة الماضي، بزيارة مدينة حماة التي تشهد احتجاجات، بدون أذن مسبق وفق الأعراف الدبلوماسية ومعاهدة فيينا التي تنظم العمل الدبلوماسي، فيما قال محافظ حماه انس الناعم أن زيارة فورد أججت الموقف في المدينة، وذلك مع قرب التوصل إلى حل من المحتجين.

وفي سياق متصل، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون في وقت لاحق، بيانا مماثلا لكنه يدعو أيضا إلى “الحوار وإصلاحات سياسية موثوق بها في سورية دونما تأخير”.

وكان السفير السوري بالأمم المتحدة بشار جعفري، اتهم الولايات المتحدة وفرنسا بـتشويه الحقائق عن الهجمات والمبالغة في تصويرها.

وقال السفير إن تلك الاحتجاجات نظمها بعض الشباب تعبيرا عن وجهات نظرهم فيما يتعلق بتدخل سفارات البلدان المذكورة آنفا في الشؤون الداخلية لسورية.

وشكك جعفري في أن سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا هوجمتا فعلا، وقال إن الوصف المبالغ فيه للأحداث كهجوم هو جزء من الحملة المعروفة التي تشنها هذه البلدان على سورية، مبينا أنه لا مبرر لإحالة الأمر إلى المجلس خاصة إن حراس السفارة الفرنسية فتحوا النار واحتجزوا اثنين من المحتجين في انتهاك لأهم المبادئ الأساسية للسلوك الدبلوماسي.

وكان تم إطلاق النار من داخل السفارة الفرنسية باتجاه المعتصمين أمام مقرها في دمشق بهدف تفريقهم، بحسب مصدر في الشرطة، فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية أنها حرس السفارة الفرنسية أطلقوا ذخيرة حية لمنع حشد من المحتجين من اقتحام السفارة.

وأوضح جعفري أن سفارات سورية في الخارج تعرضت أيضا في الأشهر الأخيرة “لهجمات ومضايقات” لكن دمشق لم تقم بإثارة الموضوع لدى المجلس لأننا نعتقد أن لديه مشاغل أكثر أهمية.

وتمت الموافقة على بيان المجلس مع أن مشروع قرار صاغته أوروبا ويدين حملة سورية على المعارضين يواجه عرقلة منذ أكثر من شهر.

وتحاول عدة دول أوروبية من بينها بريطانيا فرنسا، والتي تحظى بتأييد أميركي، استصدار قرار في مجلس الأمن يدين السلطات السورية لاستخدامها ما أسموه “القمع المفرط” ضد المتظاهرين، إلا أن معارضة روسيا وتحفظات الصين والهند تحول دون ذلك.

وتعتبر السلطات السورية هذا الإجراء محاولة للضغط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.

ولم يلق بيان الثلاثاء اللوم على السلطات السورية في هجمات السفارتين وحظي بالموافقة لأن مبادئ حصانة المنشات الدبلوماسية معترف بها عالميا.

وتنص المادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 على أنه “مع عدم المساس بالمزايا والحصانات، على الأشخاص الذين يتمتعون بها احترام قوانين ولوائح الدولة المعتمدين لديها، وعليهم كذلك واجب عدم التدخل في الشئون الداخلية لتلك الدولة”.مجلس الأمن يدين الهجوم على السفارتين الأمريكية والفرنسية.. وبان كي مون يدعو للحوار والإصلاحات السياسية
أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، بيانا ندد فيه بـ”أشد العبارات” ما اسماه هجمات متظاهرين سوريين يوم الاثنين، على السفارتين الأمريكية والفرنسية في دمشق، داعيا السلطات السورية إلى حماية المنشات الدبلوماسية والدبلوماسيين، كما أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت لاحق بيانا مماثلا، لكنه يدعو إلى الحوار وإصلاحات سياسية موثوق بها، في سورية.

وقال بيان صادر عن المجلس، نقلته وكالة (رويترز) للأنباء إن “أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات الهجمات على السفارتين في دمشق، وفي هذا الإطار يدعو أعضاء المجلس السلطات السورية إلى حماية المنشات الدبلوماسية والدبلوماسيين.”

وكانت حشود من المحتجين، نظموا اعتصاما أمام كل من مقري البعثة الدبلوماسي للولايات المتحدة الأمريكية والفرنسية في دمشق، وذلك استنكارا لما وصفوه بالتدخل في الشؤون الداخلية لسورية، معبرين عن رفضهم لزيارة كل من سفيري البلدين إلى حماه، ومشاركتهم في المظاهرة هناك يوم الجمعة الماضي.

وقام السفير الأمريكي روبرت فورد ومعه، السفير الفرنسي اريك شوفالييه، يوم الجمعة الماضي، بزيارة مدينة حماة التي تشهد احتجاجات، بدون أذن مسبق وفق الأعراف الدبلوماسية ومعاهدة فيينا التي تنظم العمل الدبلوماسي، فيما قال محافظ حماه انس الناعم أن زيارة فورد أججت الموقف في المدينة، وذلك مع قرب التوصل إلى حل من المحتجين.

وفي سياق متصل، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة  بان كي مون في وقت لاحق، بيانا مماثلا لكنه يدعو أيضا إلى “الحوار وإصلاحات سياسية موثوق بها في سورية دونما تأخير”.

وكان السفير السوري بالأمم المتحدة بشار جعفري، اتهم الولايات المتحدة وفرنسا بـتشويه الحقائق عن الهجمات والمبالغة في تصويرها.

وقال السفير إن تلك الاحتجاجات نظمها بعض الشباب تعبيرا عن وجهات نظرهم فيما يتعلق بتدخل سفارات البلدان المذكورة آنفا في الشؤون الداخلية لسورية.

وشكك جعفري في أن سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا هوجمتا فعلا، وقال إن الوصف المبالغ فيه للأحداث كهجوم هو جزء من الحملة المعروفة التي تشنها هذه البلدان على سورية، مبينا أنه لا مبرر لإحالة الأمر إلى المجلس خاصة إن حراس السفارة الفرنسية فتحوا النار واحتجزوا اثنين من المحتجين في انتهاك لأهم المبادئ الأساسية للسلوك الدبلوماسي.

وكان تم إطلاق النار من داخل السفارة الفرنسية باتجاه المعتصمين أمام مقرها في دمشق بهدف تفريقهم، بحسب مصدر في الشرطة، فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية أنها حرس السفارة الفرنسية أطلقوا ذخيرة حية لمنع حشد من المحتجين من اقتحام السفارة.

وأوضح جعفري أن سفارات سورية في الخارج تعرضت أيضا في الأشهر الأخيرة “لهجمات ومضايقات” لكن دمشق لم تقم بإثارة الموضوع لدى المجلس لأننا نعتقد أن لديه مشاغل أكثر أهمية.

وتمت الموافقة على بيان المجلس مع أن مشروع قرار صاغته أوروبا ويدين حملة سورية على المعارضين يواجه عرقلة منذ أكثر من شهر.

وتحاول عدة دول أوروبية من بينها بريطانيا فرنسا، والتي تحظى بتأييد أميركي، استصدار قرار في مجلس الأمن يدين السلطات السورية لاستخدامها ما أسموه “القمع المفرط” ضد المتظاهرين، إلا أن معارضة روسيا وتحفظات الصين والهند تحول دون ذلك.

وتعتبر السلطات السورية هذا الإجراء محاولة للضغط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.

ولم يلق بيان الثلاثاء اللوم على السلطات السورية في هجمات السفارتين وحظي بالموافقة لأن مبادئ حصانة المنشات الدبلوماسية معترف بها عالميا.

وتنص المادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 على أنه “مع عدم المساس بالمزايا والحصانات، على الأشخاص الذين يتمتعون بها احترام قوانين ولوائح الدولة المعتمدين لديها، وعليهم كذلك واجب عدم التدخل في الشئون الداخلية لتلك الدولة”.

شاهد أيضاً

لجنة محروقات توافق على التعامل مع 8 محطات جديدة في اللاذقية

شام تايمز – اللاذقية أعادت محافظة اللاذقية افتتاح 6 محطات وقود بعد انقضاء فترة المخالفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.