الرئيسية » news bar » وزير الدفاع الفرنسي : أي عمل جوي ضد سورية لن يحل شيئاً

وزير الدفاع الفرنسي : أي عمل جوي ضد سورية لن يحل شيئاً

قال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه إن أي عمل جوي ضد سورية لن يحل شيئا على الإطلاق، مذكرا بأنه على الصعيد الدبلوماسي، لا يمكن أن يبقى مجلس الأمن صامتا. ونقلت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية عن لونغيه قوله إن “أي عمل جوي ضد سورية لن يحل شيئا على الإطلاق”،
مبينا أن “الوضع السوري ليس شبيها إطلاقا بالوضع في ليبيا”.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، أندرس فوغ راسموسن قال الشهر الماضي، إنه من المستبعد قيام الحلف بعملية عسكرية ضد سورية، مبينا أن الناتو يتصرف في ليبيا بتفويض من الأمم المتحدة، ويتمتع بمساعدة العديد من البلدان، أما النقطتين المذكورتين فلا تتوفران في الحال مع سورية.

وأشار وزير الدفاع الفرنسي إلى “العرقلة السياسية في الأمم المتحدة من جانب روسيا والصين ودول أخرى”، وذلك بشأن تأمين صدور قرار من مجلس الأمن يدين ما تسميه فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة “القمع” في سورية.

وتحاول عدة دول أوروبية من بينها بريطانيا فرنسا، والتي تحظى بتأييد أميركي، استصدار قرار في مجلس الأمن يدين السلطات السورية لاستخدامها ما أسموه “القمع المفرط” ضد المتظاهرين، إلا أن معارضة روسيا وتحفظات الصين والهند تحول دون ذلك.

وتعتبر السلطات السورية هذا الإجراء محاولة للضغط عليها للحصول على تنازلات في مواقفها من القضايا الوطنية والإقليمية.

واعتبر لونغيه أن “مجلس الأمن لا يمكن أن يبقى صامتا”، مبينا أن “تنظيم الاحتجاج على الأرض يجعل أي تدخل خارجي استثناء معقدا، وإن أي عمل جوي في سورية لن يحل شيئا على الإطلاق”.

وقال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم الشهر الماضي، إنه لن يكون هناك أي حظر جوي على سورية، أو أي تدخل عسكري خارجي، قائلا كفاهم فضائح في ليبيا.

وتاتي تصريحات وزير الدفاع الفرنسي بعد اعتصام حشد من المحتجين السوريين، أمام كل من مقري البعثة الدبلوماسية الفرنسية وللولايات المتحدة الأمريكية في دمشق، يوم الاثنين، استنكارا لما وصفوه بالتدخل في الشؤون الداخلية لسورية، معبرين عن رفضهم لزيارة كل من سفيري البلدين إلى حماه، ومشاركتهم في المظاهرة هناك، إلا أنه تم إطلاق النار من داخل السفارة الفرنسية باتجاه المعتصمين بهدف تفريقهم، بحسب مصدر في الشرطة.

وكان السفير الفرنسي لدى سورية اريك شوفالييه توجه مع السفير الأميركي روبرت فورد، إلى حماة يوم الجمعة الماضي، الأمر الذي أثار انتقادات رسمية من قبل الحكومة السورية، خاصة أن السفيرين لم يحصلا على الإذن الرسمي للتواجد في حماة، بحسب المصادر الرسمية.

وردت وزارة الخارجية الفرنسية بأن حرس السفارة الفرنسية قام بإطلاق ذخيرة حية لمنع حشد من اقتحام السفارة.

ووقع حادث السفارة بعد يوم من قيام فرنسا باستدعاء المبعوث السوري لدى باريس للاحتجاج على قيام حشود بحصار بعثاتها الدبلوماسية في دمشق ومدينة حلب واستدعاء السفير الفرنسي لشرح سبب زيارته لمدينة حماة السورية.

وتشهد مدن سورية عدة منذ 4 أشهر مظاهرات تتركز أيام الجمعة، وتنادي بشعارات سياسية مختلفة تخللها سقوط مئات الشهداء من مدنيين ورجال الجيش وعناصر الأمن، ما نسبته المصادر الرسمية إلى “جماعات مسلحة”، في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية ونشطاء السلطات السورية باستخدام العنف لإسكات صوت الاحتجاجات في سورية.

شاهد أيضاً

دورة تدريبية للفريق الوطني لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون بين التربية ومؤسسة الآغا خان واليونيسيف

شام تايمز – دمشق أكد وزير التربية “دارم طباع” خلال افتتاحه الأحد، الدورة التدريبية التخصصية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.