الرئيسية » news bar » قدري جميل: الحراك الشعبي أفرز قيادات جديدة يجب احترامها

قدري جميل: الحراك الشعبي أفرز قيادات جديدة يجب احترامها

أعرب رئيس “اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين” قدري جميل خلال كلمته في جلسة اللقاء التشاوري للحوار الوطني الشامل في سورية الذي بدء الأحد 10/7/2011 عن امتعاضه للجهات التي قاطعت جلسات الحوار، متسائلاً عن الأمر الذي يريدونه إذا لم يكونوا يريدون صراعاً سليماً حضارياً.

وأضاف جميل: “هم يضعون بعض الشروط والآراء التي أعتقد بأنها محقة ومشروعة ما جعلني كما اعتقد أن هذا اللقاء مجرد لقاء تشاوري أي أن المؤتمر الأساسي للحوار الوطني العام لم يبدأ بعد ونحن مدعوون اليوم للتحضير له”.

كما أبدى جميل أسفه لعدم احتواء جدول الأعمال على عرض جدي للتحضير للحوار المنشود، لافتاً إلى وجود ملفات كان يتوقع أن تعرض على الحوار وهي الملفات التي تحتاج فعلاً للمعالجة، مثل “تحديد متطلبات وأسس الحوار الشامل ومن هم المشاركين فيه ومن يحددهم، بالإضافة إلى تحديد صفاتهم الاعتبارية”.

وأشار جميل إلى أن ما فهمه هو أن مهمة لجنة الحوار التنظيم للدعوة إلى هذا الاجتماع الذي سيتمخض عنه تلك الرؤى والآليات التي تحضر للحوار، مطالباً بوضع تلك النقاط على جدول أعمال الحوار.

وأضاف: “لدينا تمثيل واضح في المؤتمر المنشود، فالنظام ومنظومته السياسية يجب أن تمثل كما لدينا أحزاب تاريخية يجب أن تمثل هي الأخرى، والآن يوجد شيء جديد يمشي على الأرض يجب أن نراه فالحركة الشعبية أفرزت قيادات جديدة يجب احترامها، واسمحوا لي أن أقول بأن هذه قضايا جدية وإذا لم نصل لحلول جدية لها لا أدري ماذا سيكون مصير الحوار”.

عن الشخصيات المعارضة التي قاطعت اللقاء التشاوري، قال جميل “إن الذين لم يأتوا اليوم إلى الحوار لم يقاطعوه وإنما أجلوا حضورهم إلى حين توفير مناخ سياسي، مشدداً أنه “في الوقت ذاته على أنه يضم صوته إلى من سبقوه في ضرورة إيقاف سيلان الدم ومحاسبة كل من يطلق النار على المظاهرات أو منها، وإطلاق سراح جميع السجناء على خلفية الأحداث الحالية، وهو ما سيخلق من وجهة نظره جو من الثقة في المجتمع ويتيح للمؤتمر أن يوفر ظروف نجاحه.

وأكد جميل أن سورية ومنذ يومها الأول وهي تتعرض للمؤامرات، لكنه اعتبر أن السؤال الكبير هو لماذا تنجح المؤامرات أحياناً وتفشل أحياناً أخرى وتحقق نجاحاً جزئياً في مرات أخرى، مضيفاً أنه “كلما كانت مناعة الوطن عالية والسياسات الاقتصادية والاجتماعية ملبية لحاجات الناس بقدر ما سيكون مستوى التعبير والحريات مطابق لها وبقدر ما سيكون هناك استقرار”.

وفي نهاية كلمته، دعا جميل إلى العمل على توفير المناخ الملائم للحوار والعمل على حضور من لم يأتي اليوم إلى الجلسة وأن يشارك كل السوريين وذلك للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر

شاهد أيضاً

جراحة نوعية لتصحيح عيب خلقي لدى طفل في طرطوس

شام تايمز – طرطوس تمكنت الهيئة العامة لمشفى “الباسل” في طرطوس من إجراء جراحة نوعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.