الرئيسية » news bar » الإنتربول يعمم مذكرات توقيف المتهمين باغتيال الحريري

الإنتربول يعمم مذكرات توقيف المتهمين باغتيال الحريري

أكدت المحكمة الخاصة بلبنان الأحد 10/6/2011، أن الشرطة الدولية عممت مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة في حق المتهمين في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، على كل الدول الأعضاء في الانتربول.وقال المتحدث باسم المحكمة مارتن يوسف وفقاً لوكالة “فرانس برس”: “يمكنني أن أؤكد أن المحكمة طلبت من الانتربول إبلاغ كل الدول بمذكرات التوقيف في حق المتهمين في اعتداء 14 شباط 2005، وذلك بناء على طلب من مكتب المدعي العام”.

وأوضح أن الانتربول عمد على الأثر إلى تعميم “النشرة الحمراء” في حق المتهمين الذين كانت المحكمة الدولية لا تزال تتحفظ عن نشر أسمائهم، وقال “إن مذكرات التوقيف الدولية لن تنشر، لأنها لا تزال سرية”.

وكان لبنان تلقى السبت التعميم بـ “النشرة الحمراء” الصادرة عن الانتربول في حق أربعة عناصر من حزب الله، وأوضح مسؤول أمني لوكالة فرانس برس أن “النشرة الحمراء” أبلغت في الوقت نفسه إلى الدول ال187 الأخرى الأعضاء في الانتربول التي يفترض بها “أن تعمم أسماء المتهمين على كل مراكزها الحدودية البرية والجوية والبحرية وكامل أراضيها”.

وفي حال تم توقيف أي من المتهمين في إحدى الدول، يتم تسليمه إلى الانتربول الذي يسلمه بدوره إلى المحكمة الدولية الكائنة في لايدسندام قرب لاهاي.

وقال المسؤول الأمني إن نشرة الانتربول تشير إلى أن المطلوبين الأربعة متهمون “بتنفيذ عمل إرهابي” و”قتل رفيق الحريري و21 شخصا آخرين عن طريق استخدام المتفجرات”، ولم ينشر مكتب الانتربول في بيروت أو في ليون أي خبر عن هذا التعميم.

وكان الانتربول أعلن الأسبوع الماضي انه طلب من المحكمة الخاصة بلبنان السماح له بنشر معلومات عن المطلوبين، متسائلا عن سبب عدم الإذن له بـ “تعميم أسمائهم وتواريخ ميلادهم وصورهم” لدى الدول الأعضاء، ومذكراً بأنه “تعاون بشكل وثيق” مع المحكمة لكشف المسؤولين عن اغتيال الحريري.

وسلمت المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة اغتيال الحريري في 30 حزيران السلطات اللبنانية مذكرات توقيف في حق أربعة متهمين مرفقة بالقرار الإتهامي في “مغلفات مقفلة”، لكن السلطات اللبنانية أكدت الأسماء المشمولة بمذكرات التوقيف بعد تسربها إلى وسائل الإعلام.

والمتهمون الأربعة هم: “قائد العمليات الخارجية في حزب الله مصطفى بدر الدين وسليم العياش واسد صبرا وحسن عنيسي المنتمون أيضاً إلى حزب الله.

والرجال الأربعة متوارون عن الأنظار منذ زمن بعيد، بحسب ما يقول مقربون منهم، وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بعد صدور مذكرات التوقيف أن أي حكومة لن تتمكن من توقيف هؤلاء الأشخاص “لا في 30 يوما”، هي المدة المحددة للسلطات اللبنانية للرد على المحكمة حول الإجراءات التي اتخذتها لتوقيفهم، و”لا في ستين يوما، أو 30 سنة أو 300 سنة”.

شاهد أيضاً

وزارة التربية تسهم في تأمين الدعم للتلميذة “نور” وعائلتها

شام تايمز – دمشق استقبل وزير التربية “دارم طباع”، السبت، الطفلة “نور” وعائلتها بعد انتشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.