الرئيسية » رياضة   » مخالفات وتجاوزات إعلامية في اتحاد الكرة تستوجب المسؤولية والمحاسبة

مخالفات وتجاوزات إعلامية في اتحاد الكرة تستوجب المسؤولية والمحاسبة

القوانين وقرارات القيادة الرياضية وتعاميمها سقطت أمام مصلحة اتحاد الكرة الشخصية لهذا أو ذاك والكلّ يتفرّج والكلّ يضحك!

اتحاد الكرة يتصرف كما يحلو له دون رقيب أو حسيب ولن ندخل في تفاصيل تجاوزات هذا الاتحاد الذي خدعنا به فالزميل ناصر نجار في صحيفة الوطن في مسلسله وحلقاته الكروية كشف لنا الكثير عن فساد هذا الاتحاد وها نحن نفرد مساحة واسعة للشأن الإعلامي وما يشهده من مخالفات تستوجب المسؤولية والمحاسبة.
مخالفات وتجاوزات
تصوروا أن هذا الاتحاد يخالف تعليمات رئاسة مجلس الوزراء وكتاب اتحاد الصحفيين رقم 87 تاريخ 5/3/2009 وحتى القيادة الرياضية الحالية ويرفض تنفيذ تعاميمها التي تحمل الرقم 26 تاريخ 17/3/2010 والرقم 27 تاريخ 17/3/2010  والتي تتضمن التقيد بتعليمات رئاسة الوزراء واتحاد الصحفيين بعدم تكليف أو تسمية أي إعلامي تحت أي مسمى إلا أن يكون عضواً عاملاً مسجلاً على قيود اتحاد الصحفيين على أن تتم التسمية الإعلامية بموافقة مكتب الإعلام المركزي والمكتب الصحفي أصولاً إضافة إلى عدم تسمية أي إعلامي لمرافقة أية بعثة رياضية تشارك في البطولات والدورات الخارجية إلا بعد أخذ موافقة مكتب الإعلام المركزي في الاتحاد الرياضي العام مسبقاً ليصار إلى ترشيحه واعتماده بالتنسيق مع لجنة الصحفيين الرياضيين أصولاً.
باقون على صدوركم
بصراحة.. وإن زعل البعض منا فإن واقع اتحادنا الكروي وممارساته وأخطائه باتت كثيرة ومع هذا لا أحد يستقيل.. ولا أحد يُقال… ولا أحد يسأل… ولا أحد يجيب.. فإن كنّا مجرد رقم في هذه المعادلة الرياضية والكروية وبالإمكان التخلّي عن هذا الرقم ونتحدث هنا بصفة متابعين غيورين على كرة بلدنا لا بصفة صحفيين أو ناقدين وكأنهم يقولون لنا تخلوا عن هذه الرياضة نكاية بمن يعمل فيها دون أن يعيروا اهتمامنا أي احترام أو تقدير بل ويمضون في غيّهم الرياضي وبضحكتهم الصفراوية كأنهم يقولون لنا: طقّوا وموتوا.. على صدوركم باقون كالجدار.. لن نطوّر لن نخجل من نتائجنا.. سنبقى على كراسينا وإن لم يعجبكم الوضع فشجّعوا كرة سيراليون أو الصومال.. لا يهمّنا.
لا تندهي مافي حدا
قبل أشهر وبعد خروجنا من كأس آسيا اجتمعت القيادة الرياضية مع اتحاد الكرة ممثلاً برئيسه ونائبه وأمين السر وقام اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام بتوجيه اتحاد الكرة بضرورة الالتزام بالتعاميم والقرارات الرسمية الصادرة فيما يتعلق بالشأن الإعلامي وفي اليوم التالي قام أمين سر لجنة الصحفيين بالاتصال هاتفياً برئيس اتحاد الكرة وتبليغه بأن الإعلاميين يحمّلون لجنة الصحفيين الرياضيين والمكتب الصحفي لعدم المتابعة مع اتحاد الكرة فيما يتعلق بالتسميات الإعلامية وأسماء الإعلاميين المرافقين لبعثاتنا الكروية وتمّ الاتفاق على إرسال قائمة بأسماء أعضاء الهيئة العامة للجنة الصحفيين الرياضيين وعددهم / 68/ زميلاً وزميلة لاختيار عدة أسماء ليصار إلى تسميتها كمنسقين إعلاميين متخصصين إلا أنه على مبدأ (لا تندهي مافي حدا) (طناش خمس نجوم) على كلام القيادة الرياضية ولجنة الصحفيين الرياضيين التي أوضحت في اجتماع الهيئة العام للجنة الذي عقد في شباط الماضي بعدما قدّم العديد من الزملاء مداخلات حول تجاوزات اتحاد الكرة في هذه المسألة أن اتحاد الكرة غير متعاون معها وهو يبحث عن مصالحه الشخصية في موضوع الإعلام الرياضي.
أين العدل..؟!
قبل أيام فوجئنا بصدور عدة قرارات من المكتب التنفيذي تتضمن أسماء لإعلاميين مرافقين لمنتخباتنا الكروية ولن نسميهم حتى لا يزعل منا زملاؤنا ولكن السؤال الذي يفرض نفسه ونضعه برسم القيادة الرياضية واتحاد الكرة أليست كوادر الاتحاد الرياضي العام من هم على ملاكه الأولى بمرافقة هذه المنتخبات وحصرها بهم وإفادتهم مادياً… تصوروا أن من يسافر من المؤسسات الإعلامية يأخذ مهمة وبدل اغتراب كامل ومن ثم يقوم اتحاد الكرة بزج أسمه ضمن البعثة الرسمية وهذا يعني أنه يقبض الدولارات من الطرفين.
الزملاء العاملين في الاتحاد الرياضي احتجوا مراراً لكن دون جدوى تصوروا أن أحد الزملاء من قام لوحده بمرافقة بعثة رياضية لدورة كبيرة قبل أشهر وقام بتغطيتها بشكل كامل لمدة تزيد عن 20 يوماً في جميع وسائل الإعلام المحلية ينال 500 دولار وأحد من ليس له علاقة بالإعلام ويتناول الاتحاد الرياضي بالنقد والتهجم بكتاباته في أغلب الأحيان ينال 500 دولار لمجرد مرافقته بعثة كروية لمدة لا تزيد عن 10 أيام.. فأين العدل..؟!.
لماذا التناقض..؟!
كثيراً ما نتساءل.. لماذا عندما يكون هذا الشخص أو ذاك على كرسي دوار يرى كل شيء حوله جميلاً فيسمي الإخفاق نجاحاً والفوضى ديناميكية والارتجال شطارة وعندما تؤخذ منه هذه الكرسي يعود بالشتيمة على من جلس مكانه أو سبقه بالجلوس.
هذه هي وللأسف آلية عمل من يديرون اتحاد الكرة في أغلب الأحيان ونحن كنا أقرب المقربين إلى رئيسه حالياً وغرفته في الطابق الأرضي تشهد على ذلك عندما كان يخرج لنا أكياساً تحتوي وثائق على اتحاد الكرة السابق وتجاوزاته وللأسف عندما أصبح على رأس الهرم الكروي بدا التناقض بكلامه بين فترتي ابتعاده عن رأس الاتحاد ووجوده حالياً.
لقد كان الزميل حسان البني محقاً عندما أكد في الندوة الإعلامية الحوارية التي عقدت الأسبوع الماضي على أن الإعلام الرياضي كي يكون شريكاً حقيقياً بتطوير الحركة الرياضية يجب أن يمثل بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام أسوة بهيئات الجيش والشرطة وإذا تحقق ذلك فإن قيادة الإعلام بالمكتب التنفيذي ستكون متخصصة وبالتالي ستضع حداً لهذه التجاوزات وتعرف كيف تتعامل مع وسائل الإعلام في إطار الشراكة المطلوبة.
رسم سياسة جديدة للإعلام الرياضي
لقد تضمن المرسوم التشريعي رقم  7  الناظم للحركة الرياضية إشارة واضحة في مواده إلى أهمية ودور الإعلام الرياضي في مسيرة الرياضة السورية وهذا يعني أن يسعى المسؤولون والمعنيون وكما نصت المادة 5 الفقرة 11 للعمل على تطوير وسائل الإعلام الرياضي لتحقيق الأهداف المشتركة والمادة 15 فقرة 7 العمل على رسم سياسة الإعلام الرياضي بمختلف أنواعه ووسائله بما يخدم الحركة الرياضية بالتعاون مع المؤسسات المعنية.
قبل الطبع
علم موقع (( شام تايمز)) من مصادر مؤكدة أن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش باتت بصورة تجاوزات اتحاد الكرة وقد فتح نقاش مطول حول غياب مديرية الرقابة الداخلية في الاتحاد الرياضي العام ووجود حالات خلل وفساد وتقصير في بعض مفاصل العمل الرياضي لاسيما فيما يتعلق بأضابير العاملين في المنظمة وغياب بطاقات الوصف الوظيفي وقرارات الترفيع لبعض السنوات.
بلاغ هام جداً
الكل يعرف أن بعض من يديرون دفة اتحاداتنا الرياضية صدرت بحقهم تقارير رقابية ولم تنفذ وفي هذا الإطار أصدر د. عادل سفر البلاغ رقم 6122 /15 تاريخ 8/5/2011 نورده لكم دون أي تعليق ودون الإشارة إلى أي جهة رياضية:
تتصف تقارير الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش المعتمدة بصحة وقائعها ونتائجها وطلباتها وتوصياتها ومقترحاتها مالم يثبت عكس ما تضمنته أصولاً ويلزم قانون الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش رقم 24 لعام 1981 الجهات العامة تنفيذ ما خلصت إليه من مقترحات وتوصيات.
لذا نؤكد على جميع الوزارات والمؤسسات والشركات وسائر الجهات العامة التقيد بأحكام قانون الهيئة المذكور وتبني مضمون تقارير الهيئة أمام المحاكم وفي حال ظهور وقائع أو مستندات جديدة أثناء سير الدعوى فيمكن للجهة العامة الطرف في الدعوى بحثها مع رئاسة الهيئة كما نؤكد على عدم مراسلة المحاكم مباشرة بمذكرات أو كتب.. تقدم في نطاق الدعاوى ذات الصلة بتقارير الهيئة تؤدي بالنتيجة إلى إلحاق الضرر بالمال العام.

شاهد أيضاً

تشرين والاتحاد في صدارة دوري كرة الشباب الممتاز

أنجزت بطولة دورة كرة الشباب الممتاز مرحلتها الثالثة اليوم السبت ، حيث أقيمت (6) مباريات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.