الرئيسية » غير مصنف » بغياب المعارضة.. انطلاق اللقاء التشاوري لبحث أسس مؤتمر الحوار الوطني الشامل غدا الأحد

بغياب المعارضة.. انطلاق اللقاء التشاوري لبحث أسس مؤتمر الحوار الوطني الشامل غدا الأحد

تنطلق يوم الأحد أعمال اللقاء التشاوري الذي دعت إليه هيئة الحوار الوطني الذي يرأسها فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية, حيث من المتوقع أن يناقش اللقاء عدد من القضايا كتعديل الدستور وغيرها لبحث أسس مؤتمر الحوار الوطني الشامل.. وذلك بغياب جماعات المعارضة التي أعلنت عدم حضورها اللقاء بسبب “عدم توفر المناخ المتعلق بالحوار”.

وكانت هيئة الحوار الوطني وجهت دعوات لأكثر من 200 شخصية من أطياف المجتمع، لحضور اللقاء من بينهم هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي وشخصيات معارضة من الداخل والخارج مثل هيثم المالح وهيثم مناع وبرهان غليون وطيب تزيني وغيرهم، لبحث أسس مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وعرض موضوع التعديلات التي تبحث حول الدستور ولاسيما المادة الثامنة منه على جدول أعمال اللقاء، إضافة إلى طرح مشروعات القوانين التي تم إعدادها على اللقاء التشاوري، وخاصة قوانين الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية والإعلام.

وقال الشرع مؤخرا إن الهدف من الحوار هو طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة باتجاه المستقبل، فالوطن الموحد القوي الآمن الديمقراطي التعددي هو وطن جميع السوريين، والدعوات تمت على أساس حزبي وفردي، وهذا هو قرار هيئة الحوار الوطني.

إلا أن أطياف المعارضة في الداخل أعلنت أنها لن تشارك في الحوار اللقاء التشاوري المزمع يوم الأحد, مبررة ذلك بعدم توفير مناخ للحوار من خلال استمرار الحل الأمني في التعامل مع الاحتجاجات التي تشهدها أكثر من منطقة سورية منذ نحو 4 أشهر والتي تتركز أيام الجمعة.

وكان الكاتب المعارض لؤي حسين أعلن يوم الثلاثاء الماضي أنه سلم “هيئة الحوار” اعتذارا عن عدم الحضور نيابة عن “لجنة متابعة توصيات اللقاء التشاوري” الذي جرى الاثنين قبل الماضي, مبررا سبب الاعتذار بأن “السلطات لم تأخذ إطلاقا باقتراحاتنا السابقة” المتعلقة بتأمين “مناخ مناسب للحوار”.

كما رفضت هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة برئاسة حسن عبد العظيم يوم الخميس الماضي دعوة الحكومة إلى المشاركة في اللقاء التشاوري, مبررة رفضها أيضا بعدم توفر البيئة المناسبة للحوار وإصرار النظام على السير بطريقته المعهودة.

وتضم هيئة التنسيق الوطني التي أعلن عن تشكيلها يوم الخميس الماضي، والتي تهدف إلى التغيير الوطني الديمقراطي في سورية، عددا من الشخصيات من بينها المنسق العام حسن عبد العظيم، ونائبه حسين العودات، ونائب المنسق العام في المهجر برهان غليون، وفايز سارة وميشيل كيلو وعارف دليلة، وعن الحركة الكردية للتغيير جمال ملا محمود الكردي ومحمد موسى وصالح مسلم محمد، وبسام الملك عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق.

وكان مصدر في هيئة الحوار الوطني قال مؤخرا إن الحوار عموماً لا يقتصر على المعارضة لكونها لا تمثل سوى جزء بسيط من التكوين المجتمعي، وإنما يجب أن يشمل كل مكونات المجتمع، مؤكداً أن غياب البعض لن يؤثر على قرارات الإصلاح ولا على مسيرته, وأنه أيا كان الحضور فإن الإصلاح مستمر وإجراءاته قيد النقاش.

وصدر في الأول من شهر حزيران الماضي قرار جمهوري يقضي بتشكيل هيئة تكون مهمتها وضع الأسس لحوار وطني وتحديد آلية عمله وبرنامجه الزمني، حيث تعقد اجتماعاتها بشكل دوري وفق خطة عمل مدروسة وآليات محددة وجداول زمنية.

يشار إلى أن مدن سورية عدة تشهد منذ نحو 4 أشهر مظاهرات تتركز أيام الجمعة تنادي بالحرية وشعارات سياسية مناهضة للنظام, تزامنت مع سقوط شهداء مدنيين وعسكريين وعناصر امن, حملت السلطات مسؤولية هذا الأمر لجماعات مسلحة, فيما يتهم نشطاء حقوقيون السلطات باستخدام العنف لإسكات هذه المظاهرات.

شاهد أيضاً

اجتماع مشترك بين وزارتي التربية والتنمية الإدارية لمتابعة تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري

شام تايمز – دمشق التقى اليوم الثلاثاء فريق الدعم الفني في وزارة التنمية الإدارية مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.