الرئيسية » news bar » جنوب السودان يستعد للاحتفال باستقلاله.. والبشير يريد علاقة قوامها تبادل المنافع

جنوب السودان يستعد للاحتفال باستقلاله.. والبشير يريد علاقة قوامها تبادل المنافع

يستعد جنوب السودان لإعلان استقلاله رسمياً عن الشمال السبت المقبل بحضور بعض الشخصيات السياسية الدولية، فيما أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الخميس7/7/2011 أنه يريد “علاقة تقوم على تبادل المنافع وحرية الحركة للمواطنين عبر الحدود وعلى التبادل التجاري”.

وقال البشير وفقاً لوكالة “فرانس برس”: “بعد يومين حنمشي جوبا وباسمكم جميعا سنبارك لإخوتنا في الجنوب ونجدد استعدادنا للوقوف بجانبهم لأننا نريدها دولة آمنة ومستقرة وان لم تكن آمنة ومستقرة فان أهل الجنوب سيأتون للشمال”.

وكان البشير يخاطب الآلاف من مناصريه في مدينة الدويم بولاية النيل الأبيض وسط السودان عند تدشينه جسراً جديداً على النيل الأبيض احد روافد نهر النيل.

وأضاف في الكلمة التي بثها التلفزيون الحكومي “نقول لأخوتنا في الجنوب: رجاء إحفظوا حدودكم لأننا لن نقبل تدخلا في شؤوننا ونحن لن نتدخل في شؤونكم. نريد علاقة تقوم على تبادل المنافع وحرية الحركة للمواطنين عبر الحدود وعلى التبادل التجاري”.

والسبت المقبل سيصبح جنوب السودان دولة مستقلة بعد أن صوت سكانه لصالح الانفصال بموجب استفتاء تقرير المصير في التاسع من كانون الثاني 2011 بموجب اتفاق السلام الشامل الذي أنهى الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب 1983 إلى 2005

وجدد البشير انتقاده للاتفاق الإطاري الذي وقعته الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال السودان (متمردون سابقون) كخطوة لوقف العدائيات في ولاية جنوب كردفان الشمالية الحدودية التي تدور فيها مواجهات بين مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان فرع الشمال والحكومة السودانية منذ الخامس من أيار 2011. ووقع الاتفاق في 28 حزيران في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بوساطة من الاتحاد الإفريقي.

وقال البشير “التمرد في جنوب كردفان بعد الغدر والخيانة وقتل المواطنين يأتون لنا باتفاقية عن الشراكة السياسية وأنا أقول ما في شراكة سياسية قبل الترتيبات الأمنية وتنفيذ اتفاق السلام الشامل حول جنوب كردفان والنيل الأزرق”.

وأضاف “ومن بعد ذلك نجلس معهم مثلهم مثل أي قوة سياسية بالداخل هنا في الداخل وليس في أديس أبابا لأننا قلنا التفاوض الذي يجري في الدوحة حول دارفور هو أخر تفاوض خارج حدود السودان ولن نتفاوض مع أي شخص حمل السلاح بل سنتعامل معه وفق القانون”.

وكان وسيط الاتحاد الإفريقي رئيس جنوب إفريقيا الأسبق ثابو مبيكي التقى البشير الأربعاء في الخرطوم لإعادة المفاوضين من الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال السودان إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى بعد أن أعلنت الحركة الشعبية الثلاثاء أن الرئيس البشير بتحفظاته التي ابلغها لمبيكي يغلق الباب أمام التوصل لاتفاق وقف العدائيات.

وأمر البشير الجمعة الماضية الجيش السوداني بتنظيف جنوب كردفان من عناصر التمرد، وقدرت الأمم المتحدة أن القتال بين قوات الشمال وتلك الموالية للجنوب في جنوب كردفان وابيي وغيرها اسفر في الاجمال عن مقتل اكثر من 2360 شخصا. وتسبب النزاع في كردفان بنزوح اكثر من 70 الف شخص من ديارهم وبنزوح 100 الف من ابيي.

من جهة ثانية، أعلن البشير أن الحكومة السودانية ستوقع الخميس المقبل على وثيقة سلام دارفور التي أعدتها الوساطة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة وقطر في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال البشير “الخميس القادم سنكون في الدوحة لنوقع سلام دارفور والشكر لاخوتنا في قطر الذين ظلوا يعملون لاكثر من عامين لتحقيق سلام دارفور”.

وتجري مفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة إحدى حركات دارفور المسلحة التي لها وجود عسكري ضعيف على الأرض بينما تقاطع المباحثات حركة العدل والمساواة أكثر الحركات الدارفورية تسليحا وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور التي تحظى بدعم المقيمين في معسكرات النزوح التي نشأت من جراء الحرب الدائرة في الإقليم الواقع غرب السودان بين الحكومة والمتمردين منذ 2003.

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.