الرئيسية » news bar » انتشار 20 ألف بسطة في دمشق والتجار يهددون

انتشار 20 ألف بسطة في دمشق والتجار يهددون

عدد من تجار دمشق طالبوا وزير الاقتصاد والتجارة بإيجاد حل لانتشار البسطات العشوائي والكثيف، والتي باتت منتشرة في شوارع دمشق وفي الأسواق، وحسب المصدر أن بعض التجار وصل بهم الحال إلى تهديد الوزير بالاعتصام إذا لم يجد حلاً خلال 72ساعة، وهنا الوزير وعدهم بالحل السريع،
لكن احد المدركين لحجم المشكلة مرر للوزير أن هناك ما يقارب 20 ألف بسطة أصبحت تنتشر في دمشق وبالتالي يصعب التعامل معها، ثم تراجع الوزير عن وعده للتجار، وعدهم بالبحث بالأمر وإيجاد حلاً يرضي الطرفين.

وكان اشتكى بعض التجار وأصحاب المحال التجارية من انتشار البسطات في الطرقات وعلى الأرصفة وأمام واجهات المحال في الأسواق الرئيسة داخل مدينة دمشق، دون رقيب أو  حسيب، الأمر الذي بات يسبِّب أرقاً ومشكلة حقيقية تزداد يوماً بعد يوم بالنسبة إلى أصحاب المحال إذ يعتبروها تؤثِّر سلباً في عملهم.

ويقول بعض التجار أن مجرد مقارنة سعر أي نتج على البسطة مع منتج في أي مجل سوف يجد الزبون أن السعر مناسب له، لكن البسطات لا تدفع أجور محلات أو  كهرباء أو  ضرائب وبالتالي سيكون السعر ارخص، وهذا ما عدا عدم وجود رقابة على هذه المنتجات إذا كانت صحية أو  غير ذلك.

وكان اقترح نائب رئيس غرفة تجارة دمشق بهاء الدين حسن في تصريح لصحيفة “بلدنا” : أن يكون هناك أماكن مخصَّصة للباعة المتجوّلين بحيث يعرضون ما لديهم من بضائع محلية أو  غير محلية، وبالتالي يمكن للمستهلك أن يختار إما الشراء من البسطة أو  من المحل، مؤكِّداً أنهم كتجار ليسوا ضد البسطات إذا نظّم وجودها في أماكن محددة وبعيدة عن الأسواق الأساسية في المدن، لذلك تمنَّى أن تحدِّد الدولة لهم يوماً في الأسبوع أو  مكاناً خاصاً يمكن أن يعرضوا بضائعهم فيه.

ولفت نائب رئيس غرفة تجارة دمشق في هذا الإطار إلى ظاهرة سوق الجمعة التي كانت منتشرة في دمشق، حيث يمكن إعادة إحيائها وتنظيمها بشكل أكبر، وبالتالي تتمُّ مراعاة مصلحة كلّ الأطراف (المستهلك وصاحب البسطة وصاحب المحل).

وكانت البسطات ممنوعة ويلاحق أصحابها وتتم مصادرة المنتجات بالإضافة إلى فرض الغرامة وأحيانا السجن.

شاهد أيضاً

المتفوقون في الثانوية العامة: لقاؤنا مع السيدة “أسماء الأسد” حافز للاستمرار بالتفوق

شام تايمز – دمشق التكريم حافز للاستمرار بالتفوق والتمسك بالعلم والمعرفة واللقاء مع السيدة أسماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.