الرئيسية » news bar » تحقيرٌ واتهامات وإهانات وشتائم في البرلمان اللبناني

تحقيرٌ واتهامات وإهانات وشتائم في البرلمان اللبناني

طفح الكيل بين نواب 8 و14 آذار في البرلمان اللبناني، فقال بعضهم في بعض ما لم يسبق أن تبادلوه خارجه: اتهامات وإهانات ونعوت والاتهامات القاسية التي لم تخلُ من إهانات وإساءات بلغت حدّ الشتائم والعبارات النابية، تبادلها نواب الأكثرية والأقلية، في اليوم الثاني لمناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي

كان أسوأ ما رافق صخب الاتهامات والإهانات كما جاء في صحيفة الاخبار، صدورها عن الطرفين الأكثر استعداداً للاشتباك المذهبي، في المجلس كما في الشارع، وهما نواب حزب الله وحركة أمل من جهة، ونواب تيّار المستقبل من جهة أخرى، على وفرة الجهد الذي بذله رئيس المجلس نبيه برّي ـــــ في مهمة كادت تكون مستحيلة ـــــ لفك اشتباك الطرفين. خاطب وزراءه ونوابه بلهجة أكثر حدّة من نواب الطرف الآخر، وتقبّل على مضض الكثير ممّا أغضبه سماعه، وحاذر الدخول طرفاً في السجال على نحو نادراً ما خبره.

ما حدث صوّر صحة ما قاله برّي من أن المجلس يكاد يفقد دوره في تحقيق مصالحة وطنية، تدخل في صلب موقعه. بدت المخاطبة، المهينة في جانب كبير منها، بين النواب أسوأ بكثير من حادثة قذف النائب كمال جنبلاط ذات يوم، في جلسة مجلس النواب، كوب ماء على رئيس الحكومة عبد الله اليافي.

وسواء عُدّت فوضى استفزازاً استدرج إليه الطرفان من غير أن يقصداه، أو تعبيراً حقيقياً عن وطأة الانقسام بين فريقين، إلا أن أياً من نواب الأكثرية والأقلية لم يستعرض خروجه من القاعة، وأصر على البقاء فيها كي لا ينسف انعقاد الجلسة، وكي يحتفظ في الوقت نفسه بحق الردّ على الفريق الآخر، ما حصل أفضى إلى حقيقة مؤلمة، هي أن مجلس النواب لم يقوَ تماماً على استيعاب الاحتقان والتشنج اللذين غالباً ما رافقا سجالات قوى 8 و14 آذار خارجه، وخصوصاً في الشارع.

ومع أن رئيس الحكومة لم يكن طرفاً في الجدل الحاد، وأدار الفريقان المواجهة الكلامية على نحو بدا أنه أقرب إلى تصفية حساب سياسي وشخصي يتصلان بالخيارين المتناقضين لكل من قوى 8 و14 آذار، إلا أنه أعدّ رداً على نواب الأقلية .

شاهد أيضاً

قطاع الدواء “مريض” والمنظومة الصحية تعاني خللاً هيكلياً

شام تايمز – دمشق أكد عضو مجلس الشعب “صفوان القربي”، أن “قطاع الدواء مريض وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.