الرئيسية » news bar » أسعار الفروج و البيض تعود للتحليق مجدداً

أسعار الفروج و البيض تعود للتحليق مجدداً

قفزت أسعار الفروج في أسواق دمشق يوم أمس إلى 160 ليرة كما تجاوزت أسعار شرحات الفروج الـ300 ليرة , و أما صحن البيض فتجاوز الـ 150 ليرة بوزن ألفي غرام , وفقاً لصحيفة ” تشرين ” .

و كانت مديرية التجارة الداخلية في دمشق أصدرت لائحة بالأسعار الرسمية للفروج , فكانت 130 ليرة للكغ المذبوح والمنظف و255 ليرة لشرحات الفروج .

و بالعودة إلى أسباب الارتفاع الجنوني لأسعار الفروج والبيض , و فقاً لما ذكره المربون , فإن أهمها النقص الكبير في المادة وقلة العرض , وبالتالي حدوث زيادة كبيرة في الطلب .

و أما أسباب نقص الكميات المعروضة في الأسواق فتعود إلى ما يمكن تسميته بالكوارث المتتالية التي تعرض لها قطاع الدواجن منذ حوالي ست سنوات والتي كانت أولاها جائحة انفلونزا الطيور في عام 2006- 2007 وما نجم عنها من عزوف كبير من المستهلكين عن استهلاك لحوم الدجاج والبيض خوفاً من الإصابة بالمرض .

و ترافق هذا العزوف وقتها بحملات توعية صحية كبيرة تؤكد أن لا خوف ولا ضرر من استهلاك البيض ولحوم الدجاج بعد طهيها ، لأن الفيروس يموت بدرجة حرارة 70 مئوية , لكن المستهلكين لم يعيروا لتلك الحملات أي أهمية , فنجم عن ذلك العزوف تراجع كبير في الطلب أدى إلى كساد المنتج وانهيار الأسعار فتراجع سعر صحن البيض إلى 50 ليرة كما هبط سعر كغ الفروج المذبوح والمنظف إلى 60 ليرة وبالتالي تكبد المربون خسائر فادحة .

و بحسب الصحيفة , فإنه بعد انقشاع غبار وتداعيات مشكلة انفلونزا الطيور فوجئ المربون بمصيبة جديدة تحل فوق رؤوسهم تمثلت بالارتفاع الجنوني لأسعار الأعلاف في صيف 2008 فدخلوا في حلقة جديدة من الخسائر , خاصة أن بعضهم أدمن على هذه المهنة واستمر بها أملاً بجني أرباح مستقبلاً تعوضهم عما فات .

و تجدر الإشارة إلى أنه عندما استقرت أسعار الأعلاف في السوق العالمية- الذرة- الصويا- واعتدلت ولم يكد مربو الدواجن يتنفسون الصعداء حتى فوجئوا بقرار حكومي قضى بفرض ضريبة سمّوها “الضميمة” على الأعلاف بلغت بحدود 2500 ليرة على كل طن ذرة مستورد لتخفض فيما بعض إلى ألف ليرة ويتبعها بعد عدة أشهر فرض ضريبة 500 ليرة على طن الصويا وذلك في أواخر عام 2009 , فعمد الكثير منهم تقليلاً للخسائر إلى خفض حجم القطيع بنسبة زادت على 50% .

الحكومة الحالية تنبهت إلى واقع الدواجن متأخرة فأقرت إدراج مربي الدجاج البياض والفروج ضمن الدعم الزراعي , لكن على أن يبدأ الدعم منذ مطلع الشهر الثامن القادم وحتى الآن لم تعد الدارسات اللازمة لاستنباط آليات ومفردات صرف الدعم .

و ختمت الصحيفة ” لا نجانب الحقيقة ولا العدالة إذا طالبنا بمحاسبة المسؤولين في الحكومة السابقة الذين أقروا وأصدروا الضميمة ومنعوا في فترة ما تصدير البيض ” , مشيرةً إلى ما قاله الدكتور عادل سفر في تصريح صحفي عام 2008 عندما كان وزيراً للزراعة ” أنا ضد قرار وقف تصدير البيض، لأن فائض إنتاج البيض في سورية يتراوح بين 20-40% ” .

شاهد أيضاً

تجمع العلماء المسلمين في لبنان يدعو إلى التنسيق مع سورية

شام تايمز – لبنان جدّد تجمع العلماء المسلمين في لبنان الدعوة إلى التنسيق والتواصل بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.