الرئيسية » news bar » السعدنى : لا أمانع فى وصول الإخوان للحكم

السعدنى : لا أمانع فى وصول الإخوان للحكم

مرضه الذى منعه من المشاركة فى  ثورة يناير لم يمنعه من تأييدها  لكنه مازال يفتخر بأنه ابن لثورة يوليو، رغم الهجوم الذى تعرض له  ورغم ما يحدث فى مصر الآن . من جهته أكد الفنان الكبير صلاح السعدني على عدم الاستعجال في وضع دستور أو إجراء أية انتخابات مبررا ذلك بأن المجتمع المصري في حالة اكتشاف بعضه البعض.

وأبدى السعدني في حواره  لجريدة المصري اليوم الثلاثاء إعجابه الشديد  بالأداء السياسى للإخوان المسلمين، رغم تعرضهم للعزل السياسى 90 عاماً من الحظر والسجن والتعذيب  شاكرا  القوات المسلحة  على  عدم  عزل  أي من القوى السياسية  من المشاركة فى صياغة مستقبل الوطن  مؤكدا رضاه التام حال اختيار الناس للإخوان للحكم .

وعن رأيه في المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية  ذكر السعدني للبرادعي  أنه  أول من دعا إلى نظام ديمقراطى حقيقى وأصر عليه  لكن غيابه عن مصر فترة طويلة تجعلنى غير متحمس له كرئيس، فهو لا يعى مشاكل البلد مثل الذين عاشوا فيها، لكننى أقدره وأحترمه، وأنا شخصياً وجدانياً كنت متحمساً لـعمرو موسى، لكن سنه الـ76 عاما تقف عائقاً أمامه، كما أننى معجب جداً بـمحمد سليم العوا فهو واجهة طيبة لجميع التيارات الإسلامية ورجل مستنير، ورغم أن هناك اعتراضات عليه، لكنى أرى أنه من الوجوه القريبة جداً للرئاسة.

يضيف السعدني ” حمدين صباحي شديد الاحترام، وله دور فى النضال السياسى أثناء تواجده فى مجلس الشعب، وإنما سياسة مصر ضخمة جداً، لأننا نريد رئيساً لا يعمل لدى الأمريكان، حتى لا نترك الشرق الأوسط لإسرائيل وتركيا وإيران لتحكمه ويغيب دور مصر  والمستشار هشام البسطويسى  واضح منه أنه شديد النظافة والطيبة مثل الدكتور عصام شرف ورجل جميل، لكنه جاء فى فترة حرجة ومضطربة جداً، وتحتاج إلى قبضة قوية، وهذه ليست دعوة لضرب الناس، وبعد الثورات فى تاريخ الشعوب البلاد تحتاج إلى حزم شديد، لأن البعض من الناس تفهم الديمقراطية خطأ ”.

وعن تغيير شكل الفن ليواكب المرحلة المقبلة أكد السعدني قائلا ” الناس لا تتغير بسرعة بسبب الثورة، وهذا علم مجتمعى، فمثلاً فيلم «الفاجومى» الذى يتحدث عن المناضل أحمد فؤاد نجم لم يحقق إيرادات، وعندما عرض فيلم «سامى أوكسيد الكربون» لهانى رمزى حقق إيرادات تختلف عن فيلم تحدث عن الثورة فى نهايته، والفنون بطبيعتها لا تصنع هكذا، فمثلا نجيب محفوظ لم يكتب أى شىء عن ثورة 23 يوليو إلا بعدها بخمس سنوات وبدأها بالثلاثية، والثقافة والفنون تحتاج إلى وقت فى الكتابة، والفنون تحتاج إلى وقت وتأمل، وتحتاج إلى جيل جديد يرصد الثورة وتوابعها، والتجربة سوف تفرز جيلاً جديداً يعبر عنها ” .

وعن سبب اختياره هذا التوقيت لتقديم برنامج ” الليلة يا عمدة ” أرجع السعدني السبب إلى  الظروف الإنتاجية التى تمر بها الدراما الأمر الذي جعلته  يفكر فى تقديم برنامج  يبحث عن القضايا المهمة فى البلد والمستقبل .

شاهد أيضاً

مطالبات لبنانية لتفعيل العلاقات اللبنانية السورية

شام تايمز – لبنان التقى نائب رئيس التيار الوطني الحر في لبنان لشؤون العمل الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.