الرئيسية » news bar » وحدات الجيش تبدأ عملية نوعية سريعة في ناحية كفرنبل

وحدات الجيش تبدأ عملية نوعية سريعة في ناحية كفرنبل

مع استمرار وحدات الجيش العربي السوري في تنفيذ عمليتها النوعية في منطقتي جبل الزاوية ومعرة النعمان على عدة محاور في ملاحقة التنظيمات والمجموعات المسلحة

ومع استكمال استعداد هذه الوحدات لدخول مدينة معرة النعمان، بدأت وحدات الجيش عملية أمنية واسعة وسريعة في قرى ناحية كفرنبل التي تشكل المنطقة الجنوبية لجبل الزاوية، وذلك في ظل هروب سريع للمجموعات المسلحة نحو الجبال. جاء ذلك في حين تواصل العائلات التي هجرتها التنظيمات المسلحة من جسر الشغور وقراها العودة إلى المدينة وريفها حيث بلغ عدد العائدين يوم أمس وحده 360 شخصاً.

وبينت مصادر محلية أن وحدات الجيش قد أنهت يوم أمس تمشيط بلدتي كفرومة وحاس اللتين تعتبران المعقل الرئيسي للتنظيمات والمجموعات المسلحة في منطقة معرة النعمان إلى جانب بلدة جرجناز إلى الشرق من المعرة، وذلك في ظل هروب سريع للمجموعات المسلحة باتجاه المناطق الغربية الجبلية والأراضي الزراعية المشجرة بالزيتون،

في حين بدأت تلك الوحدات عمليتها الأمنية في مدينة كفرنبل منذ الثامنة من صباح أمس (الاثنين) والتي تعتبر مركزاً رئيسياً وتجمعاً للاحتجاجات المعارضة. كما تقوم وحدات الجيش حالياً بتمشيط أحياء المدينة من خلال ملاحقة المسلحين الهاربين من القرى المجاورة وخاصة كفروم، وحاس وقرى أخرى من جبل الزاوية.

وبينت هذه المصادر أنه رغم دخول وحدات الجيش فإن سكان هذه المدينة لم يغادروا بيوتهم كما حدث في عدد من القرى التي تتركز فيها المجموعات المسلحة في جبل الزاوية وهذا يدل على تأثير ودور هذه المجموعات في إرغام المواطنين على مغادرة منازلهم من خلال ترهيبهم وإخافتهم من وحدات الجيش، في حين أن خلو مدينة كفرنبل من المجموعات المسلحة ووعي سكانها لهذا الأمر، دفعهم للبقاء في منازلهم فاسحين المجال لوحدات الجيش للقيام بعمليتها الأمنية من أجل عودة الأمن والحياة الطبيعية في هذه المنطقة.

وفي السياق ذاته، تشير مصادر أخرى إلى توسع وحدات الجيش في عمليتها الأمنية في المنطقة الشمالية لجبل الزاوية حيث بدأت عملياتها هناك منذ بضعة أيام. فبعد الانتهاء من تمشيط بلدة البارة وملاحقة عدد من المسلحين وإلقاء القبض على عدد من المطلوبين، اتجهت وحدات الجيش باتجاه بلدة كنصفرة الواقعة في وسط قرى جبل الزاوية إلى الغرب من مدينة كفرنبل نحو 5 كيلومترات، في حين تتحدث مصادر مطلعة عن وجود خلايا مسلحين مازالت نائمة في القرى الجنوبية الغربية من مدينة كفرنبل.

في الغضون، واصلت العائلات التي هجرتها التنظيمات المسلحة من جسر الشغور وقراها العودة إلى المدينة وريفها حيث بلغ عدد العائدين أمس 360 شخصاً عبر منفذ قرية الحسانية الحدودية في وقت سادت فيه الحياة الطبيعية مدينة جسر الشغور وسجلت الأسواق حالة حركة نشطة.

وبدت حركة البضائع وتسويق المحاصيل طبيعية مع قدوم الموسم الزراعي فضلاً عن لحظ رحلات للمسافرين إلى المحافظات المجاورة وبشكل يومي بقصد متابعة التحصيل العلمي في الجامعة أو من أجل قضاء حاجات يومية.

وذكر فادي ملندي صاحب محل معجنات في المدينة أن هناك إقبالاً ملحوظاً من المواطنين على شراء المعجنات والحلويات من مختلف الأصناف ولاسيما أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ذلك أن أهالي المدينة استعادوا عافيتهم واستأنفوا أعمالهم اليومية وخصوصاً بعد دخول وحدات من الجيش إليها وإعادة الأمن والهدوء.

بدورها قالت السيدة أماني وهي ربة منزل، أثناء حضورها في مركز استلام المواد التموينية إنها جاءت بنفسها لتأخذ مادة السكر التموينية من المركز في وسط المدينة وأن شيئاً لم يتغير عن السابق مضيفة إن الأمن والأمان عاد إلى المدينة، أما فاطمة فتحدثت عن الأيام الصعبة التي عاشتها مع أفراد أسرتها في المخيمات بسبب أعمال القتل والتخريب التي كانت تمارسها التنظيمات المسلحة ضد المواطنين لافتة إلى أنها كانت تحاول منذ مدة مع أفراد أسرتها العودة رغم حملات التضليل المنظمة التي تعرضوا لها في المخيمات.

أما عدنان مدنية من قرية الجانودية فأكد أنه توجه إلى المخيمات خوفاً من التنظيمات المسلحة التي أرغمته هو وذويه على البقاء في المخيمات بظروف صعبة، داعياً إلى محاسبة تلك العصابات بعد أن تكشفت الصورة الحقيقية لهم وتبينت مقاصدهم وأهدافهم، في حين أوضح المواطن عماد جاجة أن سبب تأخره بالعودة إلى المدينة يعود إلى ما روج عن انعدام الأمن في المدينة والأمان ولكن إصراره هو وأفراد أسرته وبعد عدة اتصالات مع من سبقوه على العودة، دفعه للعودة إلى منزله.

الوطن

شاهد أيضاً

“لوكوك”.. إصابات كورونا في مناطق شمال سورية زادت 6 أضعاف

شام تايمز – نيويورك حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.