الرئيسية » news bar » أجهزة المحكمة تدرس اتهامات نصرالله والدفعة الثانية من المطلوبين تشمل 17 متهماً

أجهزة المحكمة تدرس اتهامات نصرالله والدفعة الثانية من المطلوبين تشمل 17 متهماً

كشفت مصادر مطلعة الاثنين 4/7/2011، أن أجهزة المحكمة الخاصة بلبنان، عكفت على دراسة وتقييم ما قدمه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته المتلفزة السبت الماضي، من معلومات تتصل بارتباط بعض المحققين والخبراء فيها بأجهزة المخابرات المركزية الاميركية واتهامه لرئيس المحكمة انطونيو كاسيزي بأنه “صديق كبير لإسرائيل” استناداً الى كلام قاله زميل قانوني له في مؤتمر عقد في هرتزليا في العام الماضي، وكذلك ما بثه تلفزيون “المنار” من تسجيل لفيديو أظهر مساعد رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق غيرهارد ليمان ليتناول “أوراقاً” قال نصر الله انه مبلغ مالي لقاء تسليمه وثائق خاصة باللجنة الدولية.

وتوقعت مصادر المعلومات وفقاً لموقع لاتيار اللبناني صدور الدفعة الثانية من التوقيفات بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري بعد أو قبل انتهاء مهلة الـ 30 يوماً المحددة بموجب قواعد الاجراءات القانونية، إبلاغ المحكمة بنتائج البحث والتحري عن المتهمين الأربعة الذين طلبت توقيفهم، ورجحت ان يكون العدد الجديد بين 14 و17 متهماً جديداً، يعتبرون من ضمن الحلقة الاساس في جريمة اغتيال الحريري، أي المخططين والموجهين والمتواطئين، على اعتبار أن الاربعة، هم الحلقة المنفذة للجريمة.
محاكمة غيابية
كما أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أعلن، الاثنين 4/7/2011 أن اللبنانيين الأربعة الذين شملهم القرار الاتهامي في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري غادروا قراهم منذ سنوات هرباً من الاستهداف الإسرائيلي.
وقال بري لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية في طبعتها اللبنانية أن الذين شملتهم مذكرات التوقيف “مطلوبون من الإسرائيليين منذ زمن طويل”.
وأضاف بري: “إن الأمور سوف تذهب على الأرجح الى المحاكمة الغيابية”، وأن الموضوع سيخرج من يد اللبنانيين ليدخل في لعبة الأمم”.

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قد قدم معلومات تؤكد وجود مبالغ طائلة دفعت لمنتسبين للجنة التحقيق من أجل تشويه المقاومة، وأن رئيس المحكمة الدولية “أنطونيو كاسيزي” له علاقات وصداقات مع شخصيات إسرائيلية رسمية، وهو نفسه من يعتبر أعمال المقاومة “إرهاباً”، وقال إن اختيار طريق المقاومة جعلنا نصطدم مع المشروع الغربي الاستعماري، وإن المحكمة الدولية لها مسار مخطط وعملها ترافق مع تشويه حزب الله والمقاومة والدفع نحو فتنة في لبنان.

وتحدث نصر الله عن عدم مهنية المحققين وارتباطهم وفسادهم، وعن “غيرهارد ليمان” الضابط المحقق في فترة ميليس حيث كانت فترة وجودهما في لبنان فترة ذهبية لهما، متهماً ليمان بأنه باع وثائق من التحقيقات، ومبدياً استعداده إلى تقديم نسخة إلى بلمار من الوثائق التي باعها، وأبى التطرق إلى الفساد الأخلاقي لميليس وليمان لأنني رجل دين.

شاهد أيضاً

وزارة التربية تسهم في تأمين الدعم للتلميذة “نور” وعائلتها

شام تايمز – دمشق استقبل وزير التربية “دارم طباع”، السبت، الطفلة “نور” وعائلتها بعد انتشار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.