الرئيسية » news bar » مفكرون ينتقدون مجلس الشعب وحزب البعث في ندوة حوارية بحلب ..و الطيب التيزيني يقدم تسعة بنود للخروج من الأزمة

مفكرون ينتقدون مجلس الشعب وحزب البعث في ندوة حوارية بحلب ..و الطيب التيزيني يقدم تسعة بنود للخروج من الأزمة

انتقد مجموعة من الفكرين تقصير مجلس الشعب ودور حزب البعث، كما قدموا مجموعة من الحلول.

وشهدت الندوة التي عقدت في مديرية الثقافة ازحاماً شديدا بالمدعويين، و نتيجة الضغط الشديد و رغبة عدد كبير من المواطنين حضور الندوة تم فتح الابواب لجميع الراغبين بالحضور سواء بدعوة او بدون دعوة .

و ألقى الدكتور عبد الهادي نصري رئيس مجلس ادارة جمعية رواد الفكر التنويري، منظمة الندوة، كلمة رحب بها بالحضور و أكد على الوحدة الوطنية و أهمية الاصلاح و التغيير من الداخل.

و حدد في كلمته أولويات العمل الحالي و هي ضرورة الاتفاق على عقد اجتماعي يتم بموجبه وضع دستور جديد للبلاد لاطلاق الحريات مؤكدا ان سوريا كانت برجا للاحزاب و منارة للغير في هذا المجال .

و أكد على ثوابت الامن القومي و الاقتصاد الوطني و الاصلاح و رفض الطائفية و الغاء المادة الثامنة من الدستور و تعديل المواد الاخرى مؤكدا ان السوريون مواطنون لا رعايا و ان حزب البعث و احزاب الجبهة لم تعد قائدة للمجتمع بل شريكة فيه  وقال ” منعة البلاد في رضا العباد” .

و استغرقت كلمته بعضا من الوقت،  ما دعا الدكتور محمد حبش لمقاطعته قائلا ” الشعب يريد اطلاق الحوار “.

وبدوره قال المفكر السوري الطيب التزيني ” السلاح كان يجب ان يعتبر خط احمر أمام الجميع دون استثناء لانه وطن الجميع، وتساءل  : من هم هؤلاء الذين يضربون بالسلاح أخوة لهم ؟؟؟”.

و أكد أن  الازمة الكبرى هي الحرب الطائفية، وقال ” اذا أعلنا ان ما يحدث هو فعل خارجي نكون قد فرطنا بما ينجزه الشباب”.

ورأى انه ” بدءا من تاريخ الانفصال عن الوحدة مع مصر تأسست الدولة الامنية و هدفها الاول : يجب ان نفسد من لم يفسد بعد بحيث يكون جاهزا عند الطلب  و الهدف الثاني تدمير الاقتصاد و تدمير المؤسسات برمتها عبر قانون الاستفراد الرباعي : الاستفراد بالسلطة و الاستفراد بالثروة و الاستفراد بالاعلام و الاستفراد بالمرجعية “.

و أكد انه اذا اريد ان يكون الحوار فعال فيجب ان يواجه المسألة من شق الاستبداد و الفساد و الافساد .

و طرح مجموعة من الحلول :

1- تشكيل لجنة عليا محايدة سياسيا تنتهج نهجا علميا يشارك فيها جميع الاطياف و يمكن تأسيس صحيفة خاصة بهذه اللجنة و تساندها جميع وسائل الاعلام .

2- الافراج غير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين و معتقلي الضمير موضحا ان معتقلي الضمير هم مثلا من ترحم على ارواح الشهداء فتم اعتقاله .

3- تحديد اسماء كل من تورط في جريمة قتل لاي سوري .

4- اصدار قانون عصري للاحزاب و اطلاق حرية الاعلام و بناء جهاز اعلام لا وجود فيه لوزارة الاعلام التي تشكل عقبة امام انطلاق الطاقات .

5- البدء بتفكيك الدولة الامنية و الوصول لحالة أمن الدولة بدلا عنها .

6- الغاء المادة 8 من الدستور هذه المادة التي تتكلم عن حكم الحزب الواحد علما ان تجربة  الحزب الواحد سببت انهيار الاتحاد السوفيتي الذي اختزل الناس بالحزب الواحد المتجسد بالامام الاعظم .

7- فصل السلطات و تأسيس مؤسسات تحترم نفسها .

8- الالتزام ببيان حقوق الانسان الصادر عن الامم المتحدة .

9- تأسيس مركز دراسات استراتيجية لمشروع الاصلاح مهمته تتبع ما يحدث بأبحاث و دراسات وورشات العمل .

في حين رأى الدكتور قدري جميل أن ” المطلوب اصلاح اقتصادي سياسي شامل غير تجميلي او ترقيعي يؤدي الى اعادة توزيع الثروة بين الناهبين و المنهوبين بين الحرامية و من تضرر منهم”.

وقال” المطلوب قانون انتخابات حقيقي غير مفصل على مقاس أحد و لو كان صوت الشعب في مجلس الشعب لما وصلنا الى هنا “.

و أكد انه اذا لم يرافق قانون الاحزاب قانونا للانتخاب يدعمه فلا قيمة لقانون الاحزاب .

و انهى حديثه بالقول”  نحتاج للسلم الاهلي و الصراع يجب ان يكون صراع اراء لا صراع مسلحين “، مشيراً إلى ان الشعب السوري دخل بكامله معترك الحياة السياسية و هذه اللحظة تمناها الجميع طويلا و ان اي عنف يمارس تجاه القوى الشعبية مدعوم من قوى الفساد .

من جهته أكد الدكتور محمد حبش على ضرورة مشاركة القوى الدينية المتنورة في الحياة السياسية مشدداً على ضرورة بقاء الدين كمظلة حامية و عدم اقحامه في الحياة السياسية.

و اشار ” حبش” الى ضرورة الغاء القانون الذي يحكم بالاعدام على منتسبي حركة الاخوان المسلمين مؤكدا ان هذه الحركة عانى منها المجتمع السوري بكافة اطيافه .

و في نهاية حديثه اشار الى انه مع واضعي مسودة قانون الاحزاب الذي منع انشاء احزاب دينية و قال” ان تحييد الدين عن الحياة السياسية هو تكريم له”.

وقال وليد اخلاصي ” ان محافظي و رؤساء بلدية و مدراء دوائر حلب منذ الاستقلال و حتى الان لم يرضى عنهم الناس و تعرضوا للانتقاد من الناحية المالية و تسائل هل هذا يشير الى فساد اهل مدينة حلب تاريخيا ؟ “. فقاطعه مجموعة من الحضور معتبرين ان ما قاله يعتبر اهانة للمدينة و اهلها طالبين منه الاعتذار فما كان منه الا ان انسحب من الجلسة .

ويشهد الداخل السوري حراكاً شعبياً، وفكرياً، للخروج سياسيا من الأزمة، حيث يعقد في دمشق  مؤتمراً حواريا يضم حوالي 200 شخصية معارضة ومستقلة، ستصدر بيانا في نهاية المؤتمر يحدد ما اتفق عليه من بنود للخروج من الأزمة.

شاهد أيضاً

“لوكوك”.. إصابات كورونا في مناطق شمال سورية زادت 6 أضعاف

شام تايمز – نيويورك حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.