الرئيسية » news bar » اتهام ولي عهد بريطانيا بالتدخل في سياسة الحكومة

اتهام ولي عهد بريطانيا بالتدخل في سياسة الحكومة

اتُهم ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز بالتدخل في سياسة حكومة بلاده بعد أن كشف تحقيق أجرته صحيفة “ميل أون صندي” أنه عقد ما لا يقل عن تسع اجتماعات خاصة مع وزراء بارزين خلال عشرة أشهر. وقالت الصحيفة الأحد 3/7/2011 حسبما أوردت وكالة الأنباء الأمريكيةالـ”يو.بي.آي”: “إن ولي العهد البريطاني استدعى الوزراء إلى قصر كلارنس، مقر إقامته الرسمي في لندن، لإجراء محادثات خاصة، وأظهرت وثائق سرية حصلت عليها بموجب قانون حرية المعلومات أن هذه المحادثات ركزت على القضايا المثيرة لاهتمام الأمير تشارلز مثل البيئة والاحتباس الحراري والهندسة المعمارية والزراعة”.

وأضافت أن وزير الخزانة (المالية) جورج أوزبورن ووزير التعليم مايكل غوف ووزير العمل والمعاشات ايان دنكان سميث ووزير التنمية الدولية أندرو ميتشل، كانوا من بين الوزراء الذين أجروا محادثات مع الأمير تشارلز، فيما رفض وزراء آخرون من بينهم وزير الصحة أندرو لانسلي ووزير الثقافة جيريمي هنت، تأكيد ما إذا كانوا التقوا ولي العهد لمناقشة قضايا سياسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن متحدثاً باسم قصر كلارنس أكد أن الأمير تشارلز “يتواصل بشكل منتظم مع وزراء الحكومة البريطانية انطلاقاً من واجباته كولي للعهد، ويطلب الوزراء في الكثير من الأحيان عقد لقاءات معه، والاجتماعات الأخيرة لم تتم بطلب منه”، فيما اتهم النائب اليساري عن حزب العمال المعارض ايان ديفيدسون ولي العهد بالتدخل في شؤون الحكومة.

ونسبت “ميل أون صندي” للنائب ديفيدسون قوله “يحق الأسرة الملكية الاطلاع على شؤون الحكومة، لكن ولي العهد الأمير تشارلز لا يحق له التدخل في شؤونها”.

ويأتي الاتهام بعد كشف ألستير كامبيل مدير الاتصالات لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير أن الأخير استاء من محاولات الأمير تشارلز التأثير على سياسات حكومته بشأن قضايا مثل إصلاح مجلس اللوردات والأغذية المعدّلة وراثياً، واتهمه في إحدى المراحل بالسعي إلى تقويض حزب العمال واشتكى من سلوكه للملكة إليزابيث الثانية.

شاهد أيضاً

“سجاد دمشق” يحقق أعلى نسبة مبيعات منذ تأسيسه

دمشق – شام تايمز حقّق معمل سجّاد دمشق التابع للشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد أعلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.