الرئيسية » news bar » جزائري يشعل النار في نفسه

جزائري يشعل النار في نفسه

شهدت الجزائر الأحد 3/7/2011 وقوع حالة انتحار لشاب فشل فى الحصول على وحدة سكنية شعبية، وشاب آخر بسبب المشاكل الاجتماعية، كما حاولت سيدة الانتحار أيضاً. وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية الصادرة الأحد 3/7/2011 أن شاباً يدعى بروك السوفي (29 عاماً) متزوج ولديه طفله من ولاية سوق أهراس الواقعة على بعد 700 كيلومتر شرق العاصمة، توفى بالمستشفى الجامعى بولاية عنابة متأثراً بالحروق التى أصابته بعد أن أقدم على إشعال النار فى نفسه، احتجاجاً على إقصائه من قائمة الفائزين بالمساكن الشعبية والتى تم توزيعها الأسبوع الماضي.

وأضافت الصحيفة وفقاً لليوم السابع أن سيدة تبلغ من العمر 41 عاما من بلدية شيحان بولاية الطارف الواقعة شرقى البلاد أقدمت أيضاً على إضرام النار فى نفسها أمام مقر محكمة الذرعان على بعد 70 كلم غرب عاصمة الولاية عقب فشلها فى مقابلة وكيل النيابة لعرض مشكله خاصة بها.

وفى ولاية تيسمسيلت الواقعة على بعد 370 كيلومتراً غرب العاصمة، أقدم شاب فى مدينة (ثنية الحد) الجمعة على إضرام النار فى نفسه أمام مقر أمن الدائرة، احتجاجاً على تسجيل شكوى ضده من قبل مواطنة اتهمته بسرقة هاتفها النقال.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشاب أصيب بحروق بالغة وهى الحادثة الثانية التى تسجلها مدينة (ثنية الحد) خلال شهر.
تجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد شهدت منذ النصف الثانى من شهر يناير الماضى وحتى الآن انتحار عشرة مواطنين حرقا من مجموع عشرات الأشخاص الذين حاولوا الانتحار فى عدة ولايات على خلفية المشاكل التى يعيشونها خصوصا السكن والبطالة والفقر، وذلك على غرار ما أقبل عليه الشاب التونسى محمد البوعزيزى الذى تسبب فى تفجير انتفاضة شعبية انتهت بإسقاط نظام الرئيس زين العابدين بن علي.

وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد أعربت عن شعورها بالحزن العميق إزاء حالات التضحية بالذات التى لها دوافع سياسية فى جميع أنحاء شمال إفريقيا، والمستوحاة من احتجاجات تونس التى فجرها انتحار الشاب محمد البوعزيزي يوم 17 ديسمبر الماضي.

وقالت المفوضة نافي بيلاي:”إنه لأمر محزن أن يضطر الناس إلى اللجوء إلى تدابير يائسة”، مضيفة أن “إساءة المعاملة والمعاناة” تدفع المواطنين إلى القيام بذلك.

شاهد أيضاً

مدارس حمص”منيحة”ولا تتعرَّف على كورونا

شام تايمز – حمص نفى مدير الصحة المدرسية بحمص الدكتور “غياث عباس” أن ما يتم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.