الرئيسية » مجتمع و صحة   » الامير البير والاميرة شارلين تزوجا كنسياً في موناكو

الامير البير والاميرة شارلين تزوجا كنسياً في موناكو

تبادل أميرا موناكو ألبير الثاني وشارلين السبت نذور الزواج خلال حفل كنسي عقد السبت في الهواء الطلق أمام 800 مدعو، بتأثر ونظرات حب.
وارتدت شارلين اميرة موناكو فستانا من تصميم ارماني بسيط الخطوط

وضيقا مصنوعا من قماش الحرير السكري اللون مع بعض التطريز وقد وصلت برفقة والدها فيما سبقها الى ساحة الشرف في القصر الامير البير الثاني.

وقد ارتدى الامير بزة عسكرية بيضاء وانتظرها امام المبذح مبتمسا ومرتاحا ملتقطا يدها قبل بدء المراسم ومتكلما اليها خلال عزف مقطوعة “غلوريا” لموزار برفقة جوقات اوبرا موناكو.

وكانت العروس قد عبرت ساحة القصر منذ منزل الحراس تتابعها اعين الالاف من سكان موناكو الذين تمت دعوتهم لحضور الحفل من خلال شاشات عملاقة وقد صفقوا لها مطولا.

وكان في استقبال العروسين الاسقف برنار بارسي الذي دعاهما الى الامساك بيد الاخر خلال تبادل النذور.

وترافق تبادل خاتمي الزواج بانشودة جنوب افريقية تقليدية تجلب الحظ الى العرسان. وقد تأثر والد شارلين كثيرا باداء مغنية الاوبرا بوميلا ماتشيكيزا فيما علت البسمة فم شارلين.

وتبادل العروسان البسمات طوال المراسم قبل ان تنشد المغنية الاميركية رينيه فليمينغ ترتيلة دينية.

ورفعت بعدها شارلين الغطاء عن وجهها وتبادلت قبلة مع الامير.

وأكدت مصادر مقربة صحة الخلاف بين الزوجين جراء طلب محتمل رفع إلى ألبير للاعتراف بأبوته، مما أغضب شارلين بحيث راودتها فكرة الانفصال عنه. وكانت وسائل الإعلام في العالم أجمع قد أثارت هذا السيناريو قبل أيام قليلة من الزفاف.

حتى الان لم يكن الأمير مستعجلا للزواج بل كان يفضل الحفلات والنشاطات الرياضية وعاش طويلا في ظل والده رينييه وشقيقتيه كارولين وستيفاني اللتين غالبا ما تسلط عليهما الأضواء. لكنه يبدو أنه ازداد ثقة بحيث قرر أن يحتفل بزواجه في عمر الثالثة والخمسين.

وبين المدعوين ال 800 ملك بلجيكا ولاعب كرة المضرب السابق هنري لوكونت والموسيقي جان ميشال جار وبرناديت شيراك زوجة الرئيس الفرنسي السابق.

ومن بين المدعوين ايضا الأمير إدوارد الابن الأوسط للملكة إليزابيت الثانية ممثلا العرش البريطاني بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تربط بلده علاقات تاريخية وإدارية وطيدة بالإمارة.

وحضر كذلك رؤساء لبنان والمانيا وايرلندا وايسلندا.

ورفض الثنائي إجراء مراسم الزفاف في الكاتدرائية التي شهدت زواج الأمير رينييه بالأميرة غرايس قبل 55 عاما إذ أنه يتعذر استقبال أكثر من 500 مدعو فيها.

وبعد انتهاء المراسم الدينية انطلق العروسان في جولة في شوارع موناكو في سيارة كشوفة وصولا الى كنيسة القديسة ديفوت حيث تضع العروس تقليدا باقة الورد التي تحملها.

ثم يشاركان في مأدبة عشاء تقدم فيها أطباق متوسطية من تحضير ألان دوكاس بحضور 500 مدعو، على أن ينضم مئتا صديق إلى العروسين بعد قطع قالب الحلوى وعرض العاب نارية في الأوبرا التي حولت إلى حلبة رقص للاحتفال بهذه المناسبة حتى الفجر.

شاهد أيضاً

طريقة بصرية أكثر دقة لتشخيص سرطان الجلد

أعلن المكتب الإعلامي لجامعة سمارا الوطنية للبحوث العلمية الروسية، أن خبراء الطب من روسيا وبلغاريا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.