الرئيسية » news bar » الأحد المقبل اللقاء التشاوري للحوار الوطني بهدف التمهيد لمؤتمر وطني شامل

الأحد المقبل اللقاء التشاوري للحوار الوطني بهدف التمهيد لمؤتمر وطني شامل

تنطلق يوم غد الأحد، ولمدة يوم واحد، فعاليات مؤتمر وطني يضم عدد من الشخصيات السورية “المستقلة” المعروفة تحت اسم “المبادرة الوطنية من أجل مستقبل سورية”، حيث من المتوقع أن يحضره نحو 200 مدعو من الشخصيات الوطنية ذات التوجه المستقل والمعارض.

وقال أحد الداعيين إلى المؤتمر، الدكتور حسين العماش إن “هذا المؤتمر كان من المزمع عقده قبل شهرين من الأن الا ان ذلك لم يحصل”، مؤكدا إنه “تمت دعوة 200 شخصية من المستقلين من أعضاء مجلس شعب سابقين، وأصحاب الرأي، بالإضافة إلى عدد من الأسماء من بينها، ميشيل كيلو وعارف دليلة وسهير الاتاسي وغيرهم ممن شاركوا في اللقاء التشاوري للمعارضين الوطنيين يوم الاثنين الماضي”.

وكان لقاء تشاوري عقد في سميراميس بدمشق، يوم الاثنين الماضي، بمشاركة نحو 200 شخصية من “المعارضين”، تحت عنوان “سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية”، لـ “مناقشة آلية الانتقال إلى الدولة المدنية”، دون وجود أي شخصية من السلطة، حيث أصدر، في ختام هذا اللقاء، بيانا أكد فيه المجتمعون دعمهم لما سمي بـ “الانتفاضة الشعبية السلمية” بالإضافة إلى مطالبتهم بضرورة إنهاء الحل الأمني، معلنين رفضهم التدخل الخارجي.

وأضاف العماش، الذي كان يشغل منصب مدير هيئة مكافحة البطالة سابقا، أنه “سيتم مناقشة أربعة محاور في الاجتماع، إذ يتضمن المحور الأول استعادة الثقة بين الدولة والمواطنين وذلك عن طريق ضمان حق التظاهر السلمي، أما المحور الثاني فينص على آليات الانتقال السلمي إلى الدولة الديمقراطية”.

وكان الرئيس بشار الأسد، أصدر في 21 نيسان الماضي، المرسوم التشريعي رقم 54 القاضي بحق التظاهر السلمي للمواطنين، حيث يتضمن تشكيل لجنة مختصة في وزارة الداخلية للنظر في طلبات ترخيص تنظيم المظاهرات، والإجراءات التي يتعين على الجهة الداعية القيام بها للحصول على الموافقة، والأحوال التي يحق للوزارة فض المظاهرة فيها أيضا.

وأوضح العماش أن “المحور الثالث فيتعلق ببناء دولة المؤسسات الديمقراطية والمدنية وذلك عن طرق تعديل الدستور ومكافحة الفساد، أما المحور الرابع فهو يتحدث عن العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، التي لم تطبق بشكل جيد”.

وأشار إلى أنه “في نهاية المؤتمر سيتم الاتفاق على بيان مشترك يعبر عن آراء الموجودين التي تتقاطع مع أفكار الشباب المتظاهر، حيث من المتوقع خلال هذا الاجتماع انتخاب لجنة متابعة من المشاركين”.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أقل من أسبوعين على خطاب للرئيس بشار الأسد الذي قال فيه إن الحوار الوطني بات عنوان المرحلة الحالية، وإن هيئة الحوار ستعقد اجتماعا تشارويا خلال أيام تدعو فيه 100 شخصية، دون تحديد لهذه الشخصيات. وكانت هيئة الحوار الوطني، الذي شكلها الرئيس بشار الأسد مؤخرا، قررت تحديد يوم الأحد الواقع في العاشر من تموز 2011 موعدا لانعقاد اللقاء التشاوري، حيث سيكون على جدول أعمال اللقاء عرض موضوع التعديلات على الدستور وطرح عدد من المشاريع من بينها قانون الأحزاب.

وينعقد المؤتمر المزمع في فندق سميراميس بدعوة عدد من الشخصيات، بالإضافة إلى الدكتور حسين العماش، كلا من الدكتور محمد حبش (عضو مجلس الشعب)، وزهير غنوم (عضو سابق في مجلس الشعب)، وهاني خوري.

وتشهد مدن سورية منذ ثلاثة أشهر ونصف مظاهرات تتركز أيام الجمعة تنادي بالحرية ومطالب عامة وشعارات سياسية مناهضة للنظام, تخللها سقوط مئات الشهداء من المدنيين ورجال الأمن والجيش ، بنار “جماعات مسلحة” وفقا للمصادر الرسمية، في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية ونشطاء السلطات السورية باستخدام العنف لإسكات صوت الاحتجاجات في سوريا.

شاهد أيضاً

الاحتلال التركي يخلي نقطة “مورك” بالتنسيق مع روسيا

شام تايمز – حماه   بدأت قوات الاحتلال التركي الثلاثاء، عملية انسحابها من “نقطة المراقبة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.