الرئيسية » رياضة   » العقيد فايز الحموي رئيس فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام ل (( شام تايمز )) : ننتظر من إدارات الأندية تفعيل دورها بالشكل الأمثل

العقيد فايز الحموي رئيس فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام ل (( شام تايمز )) : ننتظر من إدارات الأندية تفعيل دورها بالشكل الأمثل

حققت رياضة دمشق خلال السنوات الماضية الكثير من النقلات النوعية في إطار عملها، لاسيما في مجال تحقيق الإنجازات الرياضية على صعيد المنتخبات الوطنية في البطولات العربية والدولية من خلال زج المواهب والأبطال وعبر عدة ألعاب رياضية وللوقوف على واقع رياضة العاصمة، التقى موقع » شام تايمز« السيد فايز الحموي رئيس فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام.. تابعوا معنا.

 ؟ حدثنا عن واقع الرياضة الدمشقية ؟
تعتبر رياضة دمشق القاعدة الأساسية الداعمة للرياضة السورية وبكافة الألعاب، ودائماً هي في المقدمة كون معظم لاعبي المنتخبات من أبناء أندية دمشق. ورغم ذلك طموحنا أكبر من هذا الإنجاز، لأن نتائج دمشق فقط على الصعيد المحلي في معظم الألعاب ولكن على الصعيد العربي والدولي والإقليمي نتمنى أن تحقق الرياضة السورية نتائج متميزة.
 ؟ وكيف يمكن أن نحقق إنجازات أكثر؟
يتم من خلال الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة ومن كافة النواحي »الاجتماعية، الثقافية، الرياضية«، وأعتقد أن مشروع الأولمبياد الوطني السوري أهم إنجاز في حال نجاحه، حيث سيكون له الدور الأكبر في تحقيق نقلة نوعية للرياضة السورية وبكافة الألعاب، ويجب أن نعتمد على الألعاب الفردية »السباحة- الدراجات- ألعاب القوى« كونها رياضات حققت نتائج جيدة لسورية في المنافسات العربية والدولية، حيث لا تحتاج هذه الألعاب لإمكانيات مادية كبيرة وتحقق نتائج كبيرة على عكس الألعاب الجماعية.
 ؟ برأيك كيف يمكن لنا أن نحقق مزيداً من الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة لاسيما في الوقت الحالي؟
يجب أن نعترف أننا لم نعط الفئات الصغيرة حقها من الاهتمام والرعاية الجيدة، مما انعكس سلباً على استقطاب هذه الشريحة وتغير مفاهيمها نحو الحياة والتأثير عليها، ويجب علينا في منظمة الاتحاد الرياضي العام الاهتمام الكبير بهذه الشريحة من المجتمع من كافة النواحي »الاجتماعية- الدراسية والتربوية«، ومن ثم الجانب الرياضي، وخير مثال على صحة كلامي تجربة نادي المحافظة من خلال الإحصاء الذي قامت بها إدارة النادي حول معرفة من يكمل دراسته في الفئات العمرية الصغيرة، فتبين أن نسبة 15% هم من يكملون مراحل التعليم ما بعد الإعدادية، و20% من هذه الفئة قد تركت الدراسة بشكل كامل، وتعمل في عدة مجالات مهنية أو تجارية والـ65% من هذه الفئة لا يعمل ولا يدرس، وعليه تبين من خلال هذه الدراسة مدى اتساع هذه المشكلة، أي عدم استقطاب الشباب في أمور تطور حياتهم، ورغم ذلك استطاعت إدارة نادي المحافظة من خلال المتابعة الحثيثة والدائمة وضع حلول لهذه المشكلة وهي مستمرة بذلك، ودليل حرص على تفادي حدوث أي مشاكل لهذه الفئات، وأتمنى من جميع أندية دمشق أن تحذو حذو إدارة نادي المحافظة وتقوم بما قامت به من إجراء إحصائيات ووضع حلول فورية، وهذا أمر بسيط جداً يمكن القيام به خلال أقل من 48 ساعة في كل ناد والحلول بسيطة لاستقطاب هؤلاء الصغار بالتعاون مع كافة الجهات المعنية. وفي حال كرسنا المزيد من الاهتمام للجيل الناشئ ووضعنا إمكانيات أكثر فإننا سنحصد نتائج أكثر إيجابية لتحقيق نمو صحي في مجتمعنا.
 وماذا عن واقع أندية دمشق؟
منذ بداية تسلم مهامي في قيادة العمل بفرع دمشق للاتحاد الرياضي وعبر عدة اجتماعات مع إدارات الأندية أكدنا وجود دعم مالي كبير من قبل القيادة الرياضية والسيد محافظ دمشق الداعم الكبير لرياضة العاصمة والذي أكد عبر عدة اجتماعات أنه مهتم بالعمل والنشاط الرياضي بأن تكون أندية دمشق مراكز إشعاع حضاري ولا يسمح بوجود المخالفات، وأكدنا على كافة إدارات الأندية أن يتقدموا بمخططات تضم ملاعب وصالات وأماكن النشاط الرياضي والمسطحات الخضراء والمواقع الاستثمارية، أي تكون هذه المخططات مدروسة بشكل علمي وواقعي وتخدم النادي مالياً ورياضياً ويتم تصديقها من قبل المحافظة أصولا، إلا أنه لم تتقدم سوى إدارة نادي الوحدة بمخطط واقعي وحضاري، وحالياً هو في طور أخذ الموافقات الرسمية.
وأيضاً في هذا السياق فإن نادي المحافظة يملك منشأة حضارية ومتطورة أقيمت وفق دراسات علمية صحيحة، وهذه المنشأة وبعد انتهائها سوف تخدم رياضة دمشق والرياضة السورية.
وأيضاً تقدم نادي المجد بمخطط لكنه لا يتناسب مع الواقع الفعلي لأرض المنشأة، وطلبنا من إدارة النادي عدة مرات الإسراع بإعداد مخطط يتناسب والواقع الفعلي للمنشأة والأخذ بعين الاعتبار المصلحة العامة لرياضة النادي لتأمين موارد مالية للنادي والانتهاء من حالة الفوضى للمواقع الاستثمارية الموجودة حالياً ضمن المنشأة.
وبالنسبة لباقي الأندية لم ترسل أية مخططات على الرغم من إجراء عدة اتصالات ومراسلات واجتماعات، وفي هذا الصدد نقولها وبصراحة لا نسمح بإقامة أي مخالفة استثمارية في أي ناد دون أن يكون هناك مخطط رسمي يتم تقديمه للفرع لتتم المصادقة عليه، وأطلب من جميع الأندية الإسراع بإعداد المخططات الخاصة بأندية دمشق للاستفادة من الدعم اللامحدود من قبل الجهات الحكومية والرياضية ومحافظة دمشق.
 ؟ وهل من جديد حول رياضة دمشق؟
حصلنا على الكثير من الموافقات من قبل محافظة دمشق والاتحاد الرياضي العام بإقامة أي نشاط رياضي تحت مسمى »دورة دمشق الدولية« وخاصة برياضتي كرتي القدم والسلة، وعندما تصبح الظروف مناسبة سنقوم بتنفيذ هذه الأنشطة، وندعو للمشاركة فيها أفضل الفرق العربية والأجنبية، بالإضافة إلى مشاريع عدة سيتم الإعلان عنها كلما اقتضت الحاجة.
 ؟ وماذا عن الواقع الرياضي لأندية دمشق؟
أندية دمشق من الأندية البارزة في القطر وطلبنا خلال الاجتماعات التي عقدت مع إدارات الأندية دراسة تخصيص كل ناد بألعاب معينة تتناسب مع واقع منشآته والإمكانيات المالية، وننتظر كما تنتظر كافة الأندية قرار القيادة الرياضية بألعاب حسب ما ورد أعلاه.. ورغم ذلك نطلب من كافة الأندية ممارسة الألعاب حسب منشآته وإمكانياته المادية، أي حسب الموقع للمنشأة، حيث طلبنا من كل الأندية ممارسة النشاط الذي يمكن ممارسته فقط، وبالتالي يستطيع التفوق بهذه اللعبة أو تلك وإعداد ميزانيات لكل لعبة بما يتناسب مع الواقع الفعلي والإمكانيات المتاحة.
 ؟ وماذا عن الواقع الاستثماري؟
جميع الأندية التي لم تتقدم بإعداد مخططات خاصة عن المواقع الحالية لمنشآتها تعاني من أزمات مالية وإشكالات مع المستثمرين، وذلك بسبب الجهل بالناحية القانونية من قبل إدارات الأندية مما أفقد هذه الأندية الكثير من حقوقها، وهناك أمثلة كثيرة على صحة هذا الكلام في أندية »الوحدة وقاسيون والنضال«.. وعليه حتى تخرج من هذه المشكلة يجب أن يتم وضع رقم مالي قريب من الحقيقة بالنسبة للاستثمار وأن يكون المستثمر من الأشخاص المعروفين بقدرتهم على إدارة هذه المنشأة أو تلك من الناحية الاقتصادية.
 ؟ وكيف نجد دور الشباب الرياضي في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سورية اليوم؟
الرياضيون في هذه الفترة يحملون اللون الأبيض الواضح الذي فيه الولاء المطلق للسيد الرئيس بشار الأسد، فهم جند أوفياء لهذا الوطن المعطاء، ولا يوجد أي رياضي في هذه الفترة يتعامل باللون الرمادي، وهذا الأمر تجسد بشكل واضح كون الرياضي يمثل مختلف شرائح المجتمع حيث تواجد الرياضيون مع جميع المواطنين وأوصلوا لهم رسالتهم بأن سورية بلد المحبة والسلام والأمان تنبذ الفتنة والطائفية والتخريب، وكانت وستبقى تنعم بالأمن والأمان.

شاهد أيضاً

بالتعاون مع شمس أكاديمي وبروجيم معلا و شام تايمز .. قريباً..التحدي والمغامرة في مسابقات “تيلي ماتش” الكيك بوكسينغ

تستمر تحضيرات اتحاد الكيك بوكسينغ لإقامة مسابقات “تيلي ماتش” للأعمار من ٦ وحتى ١٨ عاماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.