الرئيسية » news bar » نصرالله يتحدث غدا عن القرار الاتهامي.. وجنبلاط: ليكن شعارنا كما قال رفيق الحريري لا أحد أكبر من بلاده

نصرالله يتحدث غدا عن القرار الاتهامي.. وجنبلاط: ليكن شعارنا كما قال رفيق الحريري لا أحد أكبر من بلاده

أعلنت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” ان الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله سيطل الثامنة والنصف من مساء يوم السبت 2-7-2011 على شاشة المنار لتحديد موقف الحزب من القرار الاتهامي.

من جهة ثانية عقد رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط مؤتمرا صحافيا، في منزله في كليمنصو تطرق فيه الى صدور القرار الإتهامي، مشددا على “أهمية الحوار والإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يفاقم الإحتدام السياسي”.

وقال النائب جنبلاط حسبما أورد موقع “التيار”: “أما وقد صدر القرار الإتهامي في توقيت سياسي كما كان منتظرا، بعد أيام من تأليف الحكومة الجديدة التي راهن كثيرون على عدم تشكيلها وأثناء مناقشتها لبيانها الوزاري، وقبل مثولها أمام المجلس النيابي. أما وقد انسجم مضمون هذا القرار مع ما كان قد سرب مرارا وتكرارا في وسائل اعلام عربية وأجنبية عديدة، دير شبيغل، لوفيغارو وCNBC وغيرها، أيضا كما كان متوقعا، فلا شك اننا أمام مرحلة جديدة تتطلب التحلي بالمسؤولية والوعي والعقلانية والهدوء”.

أضاف وفقاً للموقع: “في الشكل، ومع تزامن مريب حصل لحظة تسليم القرار الإتهامي الى القضاء اللبناني وتسريب الأسماء المعنية الى وسائل الإعلام، فإن البيان الوزاري للحكومة، كما تصريحات رئيسها كانت واضحة لناحية الإلتزام بالتعاون مع المحكمة الدولية وهو معاكس تماما لما روجته المعارضة في كل المرحلة السابقة من ان الحكومة تريد وضع لبنان في مواجهة المجتمع الدولي.

وبصرف النظر عن النواحي الشكلية هذه على أهميتها، يبقى الأساس هو التلازم الحتمي بين الإستقرار والعدالة، فبقدر أهمية العدالة لأنها الملاذ الوحيد لكل الشهداء والضحايا بقدر ما أن الإستقرار والسلم الأهلي هو العنوان الأسمى لأي مستقبل”.

واستشهد النائب جنبلاط بما قاله الرئيس الشهيد رفيق الحريري “لا احد أكبر من بلاده” معتبرا ان هذه العبارة “معبرة جدا وصادقة”.

وتابع: “لقد كان الرئيس الشهيد ملتزما بالعيش المشترك والسلم الأهلي والوحدة الوطنية وهو لم يميز يوما بين اللبنانيين، وكان حريصا كل الحرص على الإستقرار في لبنان، وأثبت ذلك في العديد من المحطات التي وقف فيها موقف رجال الدولة عندما كان في السلطة أو في المعارضة، مؤكدا مؤكدا انه من الذين يتخلون عن مصالحهم الفئوية الخاصة لحساب المصلحة العامة”.

وقال: “اليوم نكرر ما قاله الرئيس الشهيد “لا أحد أكبر من بلاده”، وهذه القاعدة أكثر ما تنطبق على وضعنا الراهن في هذه المرحلة، ولو كان الرئيس الحريري موجودا بيننا اليوم ومرت البلاد في حالة مشابهة لكان اتخذ موقفا ينسجم مع هذه الرؤية ويجنب البلاد الفتنة”.

واعتبر “ان توجيه الإتهام لأفراد كما حصل، لا يمكن أن يوجه الى جهة أو حزب أو طائفة، لأن ذلك سيكون بمثابة منزلق خطير يضرب ليس السلم الأهلي والوحدة الوطنية فحسب، بل يهدد كل أسس الوحدة الإسلامية من لبنان الى كل المنطقة”.

وأكد “ان تحقيق العدالة بالنسبة لرفيق الحريري ورفاقه الشهداء لا يكون بجر البلاد الى التوتر والإنقسام ولا يكون بالسقوط في فخ لعبة الأمم التي كنا أول من حذر منها وأول من نبه الى رفض الكيدية والإنتقام والثأر، بما يؤكد التلازم بين الإستقرار والعدالة”.

وقال: “في كل المراحل السابقة أكدنا بالفعل وليس بالقول ان السلم الأهلي فوق كل اعتبار وان الإنجرار الى التوتير والسجال الإعلامي يولد العنف الذي بدوره يجر الى العنف وهذا يدخل البلاد في دوامة من الصراعات لا تنتهي، ويدفع باتجاه مغامرات مستحيلة،

كما أثبتت كل التجارب التي بات من الضروري التعلم منها، كما أذكر انني كنت أول من دعا الى اعتماد الحوار كسبيل وحيد لمعالجة كل المسائل الخلافية، وأعيد التأكيد اليوم على هذا المطلب، وهو الوحيد الكفيل بتجنيب البلاد مخاطر الإنزلاق الى الإقتتال والفتنة والتوتر، آخذين بعين الإعتبار ما شهده لبنان والمنطقة العربية من متغيرات وتحولات كبرى تحتم علينا كلبنانيين الإلتفات الى سبل توحيد رؤيتنا ورص صفوفنا في مواجهة كل الإنعكاسات المحتملة على الساحة اللبنانية”.

وتابع: “في هذه اللحظة السياسية الحساسة، أجدد الدعوة الى كل القوى السياسية للترفع عن الصغائر والنظر الى الأمور بمنظار المسؤولية الوطنية والإبتعاد عن كل ما من شأنه ان يفاقم الإحتقان”، داعيا الى “ترك الأمور تسير بهدوء، والحكومة تقوم بواجباتها، والقضاء يقوم بواجباته، والقوى السياسية تقوم بواجباته، والمؤسسات الأمنية تقوم بواجباتها لتفادي الوقوع في المحظور”.

شاهد أيضاً

طالب يطعن زميله في المدرسة بسكين في حمص

شام تايمز – حمص أصيب ثلاثة طلاب بجروح إثر مشاجرة حدثت بين طالبين في ثانوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.