الرئيسية » news bar » مظاهرات حاشدة في مدن سورية تطالب بالحرية واسقاط النظام وأنباء عن سقوط قتلى

مظاهرات حاشدة في مدن سورية تطالب بالحرية واسقاط النظام وأنباء عن سقوط قتلى

قالت ناشطة حقوقية سورية إن القوات السورية

قتلت 24 مدنيا على الأقل اليوم الجمعة خلال احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في أنحاء متفرقة من سوريا وفي هجمات عسكرية على قرى في منطقة متاخمة لتركيا.

وقالت الناشطة رزان زيتونة إن الاربع والعشرين مدنيا بينهم سبعة أشخاص قتلوا في

مدينة حمص التي كانت مسرحا لاحتجاجات واسعة ضد النظام  السوري و14 قرويا في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد حيث اقتحمت قوات تدعمها دبابات وطائرات هليكوبتر قرى لقمع المعارضة في المناطق الريفية القريبة من تركيا.

وكان ناشطون حقوقيون قد أفادوا بأن عدة تظاهرات سارت في العديد من المدن السورية للمطالبة بإسقاط النظام بعد دعوة أطلقها ناشطون للتظاهر في “جمعة ارحل”،

بينما وصلت التقديرات عن أعداد المتظاهرين في حماة إلى حوالي نصف مليون متظاهر.
و في دمشق ردد المصلون في جامع الحسن بمنطقة الميدان  شعارات وهتافات جعلت الأمن يطوّق الجامع، ليمنع المصلين من الخروج إلى الشارع.

وفي جامع زين العابدين القريب من منطقة الميدان، خرج المصلون ولم يوقفهم أحد، فيما تجمهرت الجموع بين الجامعين، وحاول الأمن منع الشباب من الهتاف

والتكبير، حيث تناوبوا على سحب تركيز قوات الأمن بينهم في زوايا مختلفة، وقام رجال الأمن بتفريقهم.

وفي منطقة البرزة خرجت مظاهرات مناهضة للنظام، ورفعت شعارات تطالب بذلك، بينما سمحت السلطات لبعض وسائل الإعلام الغربية بالتصوير، حتى فرقت القوات الجموع.

أما في ريف درعا، قرب جامع القاسم، فقد عمدت قوات الأمن إلى تفريق المظاهرات بإطلاق النار في الهواء، لتنفض المظاهرة، وفقاً لشهود عيان في المنطقة.

دير الزور وحماة

وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبدالكريم ريحاوي لوكالة “فرانس برس” أن “عشرات الآلاف خرجوا للتظاهر في مدينة دير الزور (شرق) منطلقين من عدة مساجد وبخاصة من المسجد الكبير باتجاه ساحة الحرية”.

وأضاف: “كما خرج عشرات الآلاف في مدينة حماة”، مشيراً إلى “تزايد أعداد المتظاهرين الذين قاموا بالتجمع في ساحة العاصي الخالية من التواجد الأمني”.

وأشار إلى “خروج نحو 15 ألف متظاهر في مدينة القصير (ريف حمص)، وفي مدينة قطنا (ريف دمشق)، حيث شارك المئات”، لافتاً إلى “مشاركة نسائية في المظاهرة”.

اعتقالات تحبط محاولات للتظاهر في مدينة داريا

ولفت ريحاوي إلى “محاولات للتظاهر في مدينة داريا (ريف دمشق)، التي شهدت اعتقالات صباح اليوم قبل صلاة الجمعة”، مضيفاً أن “قوات الأمن انتشرت بشكل كثيف أيضاً في بانياس الساحلية (غرب)، وطوقت العديد من المساجد لمنع المصلين من التظاهر”.

كما خرج للتظاهر المئات في مدينة الميادين (شرق)، والبوكمال (شرق)، وبنش وكفر نبل الواقعتين في ريف إدلب، بالإضافة إلى مظاهرات حاشدة في منطقة القدم والحجر الأسود ومضايا والزبداني (ريف دمشق)، وفي عامودا (شمال شرق)”.

ولفت إلى قيام تظاهرة ضمت العشرات في حي مشروع دمر السكني على أطراف دمشق، والتي فرقها رجال الأمن بالقوة، كما شهدت مدينة حلب تظاهرات في أحياء الأشرفية والصاخور وسيف الدولة، حيث حاصرت قوات الأمن الأخير واعتقلت فيه ثلاثة متظاهرين، بحسب ريحاوي.

وأفاد ناشط حقوقي آخر أن “عشرات الآلاف من المتظاهرين انطلقوا من عدة قرى في جبل الزاوية، الذي يشهد عمليات عسكرية منذ عدة أيام، باتجاه معرة النعمان رغم الوجود العسكري”.

وأشار الناشط عبدالله خليل إلى “أن قوات الأمن قامت بإغلاق الباب على متظاهرين في الجامع الكبير في الرقة (شمال)، حتى أن عناصر موالية للنظام قامت بمظاهرة تأييد لوأد التظاهرة”.

وأضاف: “كما قام عناصر موالون للنظام بتفريق مظاهرة انطلقت من جامع عمر بن الخطاب، وقاموا بضرب المتظاهرين”.

ولفت خليل “إلى مظاهرة ضمت نحو ألف شخص في مدينة الطبقة (شمال)”، مشيراً إلى “عدم حدوث احتكاكات”.

بينما أوردت وكالات انباء أخرى مايلي:

سوريا: قتلى وجرحى ومزيد من النازحين إلى لبنان

افاد ناشط حقوقي ان ستة اشخاص قتلوا الجمعة عندما اطلقت قوات الامن النار على متظاهرين في مدن سورية عدة.

وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان عمار قربي ان “ستة متظاهرين قتلوا عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق متظاهرين في عدة مدن سورية” موضحا ان “ثلاثة اشخاص قتلوا في حمص (وسط) واثنين في حي القدم في دمشق بالاضافة الى قتيل في داريا (ريف دمشق)”.

وكانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل ثلاثة اشخاص هم اثنان في حمص وثالث في حي القدم، وفق ناشطين.

وقال شهود وناشطون إن عشرات الآلاف من السوريين نزلوا إلى الشوارع في شتى أنحاء البلاد الجمعة، وهم يرددون شعارات تطالب الرئيس بشار الأسد بالرحيل، مع تواصل الاحتجاجات برغم الحملة التي يشنها الجيش على البلدات المضطربة في شمال غرب البلاد.

وقال ناشطون إن أكثر من 400 ألف شخص خرجوا للتظاهر في مدينة حماة (وسط) في يوم “جمعة ارحل” التي دعا ناشطون سوريون إلى التظاهر فيها للمطالبة بإسقاط النظام، مشيرين إلى أن “المتظاهرين قدموا من مساجد وقرى مجاورة عدة”.

وأفاد ناشط حقوقي أن متظاهراً قُتل الجمعة عندما أطلقت قوات الأمن النار على متظاهرين في حي القدم الواقع في العاصمة السورية. وذكر الناشط أن “أحد المتظاهرين توفي إثر إصابته بعيار ناري عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق متظاهرين في حي القدم في دمشق”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن الاحتجاجات شملت ضواحي في العاصمة دمشق، ومنطقة الحدود مع لبنان والصحراء المتاخمة لحدود العراق. كما حدثت احتجاجات كبرى في إدلب، حيث هاجمت الدبابات مجموعة من القرى في التلال القريبة من تركيا وقتلت ثلاثة مدنيين خلال الليل، مما يرفع عدد قتلى الاحتجاجات الشعبية خلال اليومين الماضيين إلى 14 شخصاً على الأقل.

وأظهر تسجيل فيديو قام بتصويره أحد السكان ونشر على موقع “يوتيوب” آلاف الأكراد وهم يحملون لافتة تطالب الأسد بالتنحي في مدينة عامودا الشمالية. وأفاد ناشط حقوقي لوكالة فرانس برس الجمعة أن رجال الأمن أطلقوا النار لتفريق متظاهرين في مدينة حمص وسط سوريا، ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح 12 آخرين.

وذكر الناشط أن أكثر من 100 ألف متظاهر شاركوا في المظاهرات التي خرجت في عدة أحياء من المدينة وحملت شعار “جمعة ارحل”. وشهدت المدينة تعزيزات أمنية مشددة، فيما أفاد الناشطون أن المتظاهرين في حي باب السباع دخلوا الأزقة الضيقة بعد تعرضهم لإطلاق نار غزير.

من جهة أخرى نزح حوالي 150 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، من بلدة القصير السورية قرب حمص منذ مساء الخميس إلى الأراضي اللبنانية في الشمال، عبر معبر بلدة الكنيسة الحدودية الترابي.

وأوضح ذات المصدر أن هؤلاء نزحوا “تخوفاً من حصول تطورات أمنية على الأرض بعد صلاة الجمعة”، التي دعا معارضو النظام السوريين فيها إلى التظاهر ضد الأسد. يشار إلى أن لبنان استقبلت آلاف السوريين الفارين من بطش السلطات وأعمال العنف منذ شهر أبريل/ نيسان الماضي.

وكالات

شاهد أيضاً

ميليشيا مسلحة جديدة في سورية تعلن الحرب على “الجولاني” وجماعته

شام تايمز – دمشق أعلنت ميليشيا مسلحة جديدة في الشمال السوري أطلقت على نفسها اسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.