الرئيسية » news bar » مجلس الوزراء السوري يرفض لقاء ناجحو مسابقة العدل

مجلس الوزراء السوري يرفض لقاء ناجحو مسابقة العدل

للمرة الثانية على التوالي في أقل من أسبوع، اجتمع أربعون ناجحاً في مسابقة العدل أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء بدمشق مطالبين بلقاء رئيس المجلس الدكتور عادل سفر وذلك بعد أن رفض وزير العدل استقبال العديد منهم، غير أنّ حالهم في رئاسة مجلس الوزراء لم يكن أفضل من وزارة العدل، حيث أكدوا أنّ المسؤولين في مجلس الوزراء لم يحلوا مشكلتهم.

الناجحون الذين تواجدوا صباح يوم الأحد الماضي 26/6/2011 أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء توجه اثنين منهم لمقابلة أحد المسؤولين داخل المجلس بحجة عدم تواجد رئيسه، كما مُنع الباقين من الدخول والحجة أيضاً أنّ عددهم كبير ومن غير المقبول أن يدخلوا جميعاً.

وبعد خروج “الوفد المفاوض” من المجلس أكد لزملائه أن من قابلوه وعدهم خيراً بعد أن أجرى اتصالاً بمعاون وزير العدل الذي أكد له أنهم تعيّنوا ليعود الأخير وبعد إخباره أنهم مجتمعين على باب المجلس ويغيّر أقواله بأخرى جديدة مفادها بأنّ مشكلتهم ستنتهي في غضون ساعات.

الناجحون توجهوا مجدداً يوم الخميس 30-6-2010 إلى رئاسة مجلس الوزراء حيث رفض المسؤولون لقائهم، مؤكدين لموقع “دي برس” الذي رافقهم إلى هناك أنّ أكثر الناجحون بالمسابقة لا يستحقون النجاح، فأكثرهم من أبناء المسؤولين على حد قولهم.

مسابقة جديدة
وكان الناجحون قد أكدوا أن من استطاع منهم مقابلة وزير العدل –فضلاً عن الذين منعوا من مقابلته- فوجئوا بما قاله: “حظاً أوفر في المرات القادمة” وكأن الوزير يقامر بمستقبلهم خصوصاً أنّ أعمار عدد كبير منهم لن تسمح لهم بفرصة قادمة كتلك التي تحدث عنها سيادة الوزير.

ويتساءل الناجحون: “كيف نُمنع من الوظيفة على الرغم من الشح الشديد بالقضاة؟، فمثلاً في مدينة الكسوة يوجد قاض واحد وعدد سكانها يفوق المئة ألف شخص ويعمل هذا القاضي كقاضي صلح وشرعي عقاري..، فلماذا يتم منعنا من التوظيف في ظل هذا الشح؟.

وأشار عدد من الناجحين إلى تسرب شائعات مفادها أنّ الوزارة تحضر حالياً لمسابقة جديدة في الشهر الثامن وأسباب هذه المسابقة ما زالت مجهولة على الرغم من وجود المئات ممن لم يُعينوا بعد، يقول أحدهم رفض الكشف عن اسمه: “في حالت ثبُتت هذه الإشاعة فإنّ ما يقارب من 500 حقوقي سيبقون بلا وظيفة”.

هذا هو الحال الذي وصل إليه الناجحون من غير المعينين بمسابقة وزارة العدل الأخيرة وقد وصل عددهم إلى ما يقارب 661 ناجحاً، البعض نال حصته من تلك الوظائف، فيما ينتظر أكثر من خمسمئة آخرون قرار تعيينهم منذ أكثر من ثمانية أشهر.

تجدر الإشارة إلى أنّ المسابقة المذكورة أُعلن عنها مع بداية الشهر الأول من عام 2010، وتمّ إعلان المعينين في الشهر الثامن من العام نفسه وذلك تمهيداً لتعيينهم بوظيفة معاوني قضاة حكم وقضاة نيابة عامة من المرتبة الخامسة والدرجة الثانية، وما زال الناجحون من غير المعينين ينتظرون قرار تعيينهم منذ ثمانية أشهر علّ الوزارة وكما يقولون “تحن عليهم” بأية وظيفة بعد الجهد الذي بذلوه.

دي برس – بشار دريب

شاهد أيضاً

وزير الزراعة يلتقي شخص قدم اقتراحاً علمياً عبر صفحة الوزارة على فيسبوك

شام تايمز- دمشق التقى وزير الزراعة “محمد حسان قطنا” مع الدكتور “محمد المسالمة” الذي طرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.