الرئيسية » news bar » بعد بيعه بـ70 ليرة …الاقتصاد السورية تحدد سعر السكر بـ52 ليرة

بعد بيعه بـ70 ليرة …الاقتصاد السورية تحدد سعر السكر بـ52 ليرة

بعد أن تجاوز سعره الـ 70 ليرة في السوق السورية، حددت وزارة الاقتصاد السورية الحد الأعلى لبيع الكيلوغرام من مادة السكر للمستهلك بـ52 ليرة سورية “مفرق فرط”، و55 ليرة معبأ بكيس نظامي مختوم ومطبوع عليه بطاقة البيان والسعر المعتمد أصولاً.

وكان الدكتور عبد السلام علي مدير تجارة دمشق أكد  أن ارتفاع أسعار السكر خلال الأيام الماضية يعود إلى عدة أسباب أهمها توقف الشركة الوطنية لصناعة السكر عن الإنتاج ما أحدث خلل في السوق فسح المجال أمام بعض الشركات الأخرى لاستغلال الموقف، مشيراً إلى ارتفاع أسعار السكر عالمياً.

وعن حجم الارتفاع الحاصل أضاف علي: “لقد قمنا بإخبار الوزارة بأن أسعار السكر ارتفعت بمقدار خمسين ليرة للكيس الواحد أي بمعدل ليرة واحدة لكل واحد كيلو غرام”، لافتاً إلى أن المديرية قامت بإرسال جملة مقترحات ترمي إلى تخفيض الأسعار كإيجاد صيغة مناسبة تمنح مستوردي السكر تسهيلات تمكنهم من المنافسة، بالإضافة إلى السماح للمؤسسة العامة للتجارة الخارجية وبعض مؤسسات القطاع العام باستيراد السكر.

اقتراحات
كما شملت اقتراحات المديرية على حد قول علي لتخفيض أسعار السكر، طرح المؤسسة الاستهلاكية لكميات من الاحتياطي الاستراتيجي في منافذ البيع بأسعار أقل من السوق، وذلك على اعتبار أن تلك الكميات قابلة للتعويض مع مرور الزمن.

وفي سياقٍ منفصل أوضح رئيس دائرة حماية المستهلك جورج بشارة أن مديرية تجارة دمشق تركز حالياً وبشكل يومي على المواد الأساسية التي تلخص حاجات المستهلك من لحوم وزيوت وسمون، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على مادتي الطحين والمازوت، مشيراً إلى تشكيل المديرية دوريات نوعية مختصة مهمتها التأكد من وصول هذه المواد لمنافذ البيع

سكر وزيت
ولم يكن السكر وحيدا في الارتفاع، حيث عاودت أسعار بعض المواد الغذائية في السوق السورية ارتفاعها بعد فترة لم تكن طويلة من الاعتدال، فوصل سعر كيلو السكر على سبيل المثال إلى ما بين 60 و65 ليرة سورية، كما أنّ هذا السعر مرشح للارتفاع، حسب ما أكد عدد من الباعة لـ “دي برس”.

ارتفاع الأسعار الذي تحدث عنه المواطنون شمل عدد من المواد الاستهلاكية الرئيسية أتى على رأسها بعد السكر الزيت الذي ارتفع بالنسبة للباعة من 195 ليرة سورية إلى 210 ليرات، فيما ارتفع سعر السباكيتي والمعكرونة بمقدار 10 ليرات سورية بالنسبة للباعة أيضاً، حيث أكد عدد منهم أنهم سيعمدون إلى رفع أسعارها على المشترين.

وقال عدد من المواطنين إنّ هذا الارتفاع بدأ مع بداية شهر حزيران الحالي، كما أبدى آخرون تخوفهم من أن تواصل زيادة الأسعار ارتفاعها، لدرجة يصبحون معها غير قادرين على شراء المواد التي تعدّ أساسية بالنسبة لهم.
واتهم عدد من المواطنين والباعة المستوردين التجار بأنهم السبب في هذا الارتفاع، مشيرين إلى أنهم استغلوا بعض الظروف لرفع الأسعار بغفلة عن مديريات الرقابة بوزارة الاقتصاد أو دوريات حماية المستهلك.

وفي الوقت الذي عزا فيه بعض التجار زيادة أسعار بعض السلع إلى ارتفاع ثمنها في بلد المنشأ، أكد عدد من المواطنين إن الارتفاع طال السلع ذات المنشأ المحلي، متساءلين عن دور المؤسسة العامة الاستهلاكية في الحد من هذا الارتفاع.

ارتفاع مبرر
بدورها وفاء الغزي مدير الأسعار بوزارة الاقتصاد عزت ارتفاع بعض المواد الغذائية ولاسيما السكر إلى ارتفاع سعره عالمياً، فهو وحسب وصفها مرتبط بأسعار البورصة العالمية.

وأكد عادل سلمو معاون مدير حماية المستهلك أن مديريات التجارة الداخلية تقوم من خلال دوائر حماية المستهلك بتشديد الرقابة التموينية على المواد والسلع كافة المطروحة بالأسواق، وسحب عينات من المواد المشكوك بها وتحليلها لدى المخابر العائدة للوزارة والمخابر المختصة لدى الوزارات الأخرى لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات القياسية المطلوبة.

شاهد أيضاً

مطالبات لبنانية لتفعيل العلاقات اللبنانية السورية

شام تايمز – لبنان التقى نائب رئيس التيار الوطني الحر في لبنان لشؤون العمل الوطني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.