الرئيسية » رياضة   » خفايا وكواليس الرياضة الحلبية

خفايا وكواليس الرياضة الحلبية

– سمعنا من مدة قصيرة أن إدارة نادي عفرين بدأت تعد العدة لاستقطاب لاعبين من الفئات العمرية (أشبال وناشئين وشباب) من أجل تجهيز هؤلاء للعبة كرة السلة. كلام جميل وفيه الكثير من الإيجابيات لكننا سنخالف الرأي مع الادارة ونذكّرها بإدارة نادي عمال السكك الحديدية بحلب عندما قامت منذ سنوات بتجهيز فريقها لكرة السلة وتمكن من الصعود لمصافي الأندية المحترفة وعندما وصل إلى ذلك فوجئنا بأن الإدارة عاجزة عن الدخول في منافسات هذا الدوري وألغيت اللعبة من حيث بدأت. ونذكر الإدارة العفرينية بأن فريق كرتها فشل بالبقاء في دوري الأضواء لأسباب كثيرة وأهمها المال الذي عجزت عن تأمينه، فإذا كان لابدّ من تفعيل النشاط الرياضي في ناديكم فتوجهوا إلى الألعاب التي تكلفتها قليلة ومردودها كبير ومثال على ذلك نادي منبج الذي قدم أبطال في لعبة الأثقال توجوا خلالها بالميداليات البراقة ورفعوا علم الوطن عالياً لذلك نقول للعفرينيين فكروا جيداً وادرسوا وضعكم فقد لا ينسجم القرار مع الحالة الراهنة.

– سؤال طرحه علينا بعض من عسكروا من منتخبات الأولمبياد الخاص منذ فترة وجيزة في حلب وهو حول عدم وجود فنادق تابعة لمنشآت الاتحاد الرياضي بحلب أسوة بفنادق دمشق التابعة للاتحاد الرياضي العام والتي تستقطب كل المنتخبات الوطنية في كافة الألعاب إضافةً إلى الضيوف من الأخوة العرب والأجانب من خلال الدورات والبطولات والمعسكرات التي تقام في سورية، هذا السؤال جعلنا نحن أيضاً نتساءل معهم ما هي الفائدة من المنشآت الرياضية في حلب إذا لم تكن عامل مساعد للرياضة السورية و العربية من خلال تخفيف العبء على العاصمة ومنشآتها؟ فمن غير المعقول أن يكون لدينا في حلب منشآت بدون فنادق تؤوي الرياضيين. ولدى سؤالنا عن هذا الموضوع تبين لنا أن هناك نية لإقامة فندق منذ فترة ولكنه توقف ولم يتم تنفيذه لأنه طرح كل مبدأ الاستثمار مقابل التشييد وقد فشلت العروض التي طرحت من سوق العروض. ما يعني أن هذا المشروع قد ينام كما نامت غيره من المشاريع الرياضية.
– حسناً فعلت إدارة نادي الجلاء حينما أعادت الروح إلى المقر القديم للنادي في حي العزيزية بإقامة جزء من المدارس الصيفية للصغار بكرة السلة، هذا المكان الذي يقع في منطقة واسعة تضم عدداً كبيراً من محبي النادي ولذلك فإقامة هذه المدارس سيوفر جملة من الأمور في طليعتها الأعداد الكبيرة للصغار والصغيرات الذين سيتوافدون على هذا المقر ليكونوا لبنة أساسية في سلة هذا النادي العريق وخطوة جيدة لإعادة بناء اللعبة من خلال هذه المدارس. وما نتمناه هو أن يستمر بناء هذا النادي الكبير بنشاطه ويسعى إلى تطوير اللعبة الشعبية الثانية والتي بدأ بريقها يدخل في أروقة مظلمة لا نريدها وعلينا الإنطلاق بالعمل لتكن مدارسنا الصيفية في جميع الأندية هاجس الجميع.
– إن الضرر الذي أحاق بالمدارس الصيفية لكرة السلة الاتحادية أدى بها إلى الهاوية بسبب غياب الصالة المغلقة التي انهار سقفها أثناء صيانتها مما يعني الفشل الكبير في افتتاح المدارس الصيفية وكما هي العادة في السنوات السابقة لتعليم لعبة كرة السلة للصغار والتي كانت تستقطب عدداً كبيراً منهم. مما قد يؤدي إلى تراجع في هذه اللعبة نظراً لعدم وجود مكان للتمرين مما يعني أن هناك مواهب كثيرة قد تذبل في ظل هذه الظروف، لذلك نقول للجهات المسؤولة التي وعدت بإعادة تشييد بناء الصالة الجديدة أن تسارع في هذا الأمر حتى تعيد الأمور إلى نصابها وتعود اللعبة للإقلاع من جديد.
– شيء جيد ما فعلته إدارة نادي الاتحاد عندما أقامت ندوات نوعية لألعابها دعت من خلالها خبراء الألعاب من مدربين ولاعبين وإداريين سابقين لمناقشة الواقع وقراءة المستقبل للنهوض بكافة ألعاب النادي دون استثناء لكن الشيء غير الحسن هو تجاهل دعوة الإعلام الرياضي لحضور هذه الندوات مع إقرار رسمي من قبلها أن هذه الندوات هي فنية بحتة وخاصة بأبناء النادي ولا مكان للإعلام فيها. إزاء ذلك نسأل إدارة النادي الموقرة كيف لنا أن ننقل وقائع هذه الندوات ونعرف ماذا طرح المجتمعون وإلى أين وصلوا بمناقشاتهم وما قدموا من مقترحات وتوصيات إن لم نكن متواجدين لنقل ما يجري للشارع الرياضي الأهلاوي مما جعلنا نتسآل أي تشاركية يتحدثون عنها بين الإعلام الرياضي والمنظومة الرياضية الرسمية ؟ لماذا غياب التواصل الاجتماعي في الأندية الذي يعمل على تمتين أواصر المحبة والألفة وتقوية العلاقات الأخوية بين أعضاء النادي الواحد أو مع أعضاء الأندية الأخرى. لماذا هذا التجاهل من قبل مجالس إدارات الأندية أليس من واجبها أن تبادر إلى دعوة الأعضاء إلى مثل هذا التواصل حتى تزيل كل أشكال الخلافات والحساسيات فيما بينها لمصلحة أنديتها وإعادة الوئام بينها وبين أعضائها فيصبح النادي أسرة متحابة تضم الجميع….؟؟؟
– لم يبقى سوى رتوش بسيطة لتسمية كوادر نادي الحرية من قبل مجلس إدارة النادي وإعلانها على الملأ ونأمل من إدارة الحرية أن تكون قد درست CV كل شخص على حدى وأن تكون قد انتقت من هم الأجدر لقيادة دفة كرة الحرية في الموسم الكروي القادم دون محاباة أو أي محسوبيات كما كان يحصل سابقاً، فقد سئمنا من مثل هكذا أمور عندما كانت تعين مدربين لا حول لهم ولا قوة اعتلوا واجهة النادي على حساب أبناءه الجديرين، نتمنى أن تكون الإدارة قد اختارت أصحاب المقومات التي تجمع العلم والمعرفة لإعادة فرق النادي إلى الطريق السليم بعد الفشل في المواسم الماضية ونحن على دراية جيدة أن نادي الحرية يمتلك كماً هائلاً من المدربين الذين يمكن الاعتماد عليهم في المرحلة القادمة فإن كانت الإدارة قد دعت هؤلاء المدربين وطلبت منهم الإعانة في جمع الأفكار اللازمة لتطوير اللعبة وإن فعلت ذلك ستكون إدارة الحرية قد فعلت الصحيح لإعادة كرة الحرية إلى سابق عهدها مفرخة للمواهب والأبطال الذين سجلوا صورة مشرفة للنادي على أن تستمر وألا تحيد عن ذلك فمصلحة النادي أعم من مصلحة الأشخاص مهما كانت صفتهم.
– منشآت مديرية التربية بحلب لمصلحة من و إلى أين؟ أسئلة كثيرة تدور حولها وحول الأسباب التي دفعت بمديرية التربية بحلب لأن تتعامل بشكل غير مبرر مع منشآتنا الرياضية فمنذ سنوات طويلة حولت صالة ميسلون والتي كانت تستقطب عدداً كبيراً من الرواد نظراً لموقعها الهام أصبحت الآن مستودعاً للكتب المدرسية. وها هي قبل أيام قليلة تحول صالة المأمون إلى مستودع لأورارق الامتحانات متجاوزة تدريبات لاعبي المنتخب للجمباز. وهي التي خرجت العديد من الأبطال في هذه اللعبة. و قبل أشهر عمدت إلى استخدام بعض مرافق الصالة من أجل تصديق الشهادات المدرسية. وهناك أيضاً بعض الصالات الموجودة في بعض البلدات التابعة لمحافظة حلب مصيرها نفس مصير صالات حلب. من خلال سردنا لبعض الحالات التي أشرنا إليها تبين لنا أن نظرة مديرية التربية إلى الرياضة ما زالت على ما يبدو بعيدة كل البعد عن شيء اسمه الرياضة المدرسية متناسية أن الرياضة تشكل حيزاً كبيراً من اهتمامات الجميع دون استثناء فهل تعيد مديرية التربية النظر فيما قلناه وتعيد الأمور إلى نصابها كما كانت سابقاً أيام العز للرياضة المدرسية، نتمنى ذلك وبأسرع وقت ممكن.
– أكد الاتحاد السوري لكرة القدم أن اليوم الأول من شهر آب القادم سيكون بداية استكمال منافسات دوري المحترفين لكرة القدم ولأننا مع قرار الاتحاد السوري ونسعى إلى أن تكون كرتنا في موقع جيد نطالب بأن تعاود كل الجهات المعنية على اختلاف مواقعها إعادة الحياة لهذا الدوري كي نثبت للجميع بأن جماهيرنا الرياضية على قدر المسؤولية ومع اتحادها الكروي في مسألة إكمال مسيرته كي نعرف البطل ووصيفه استعدادا للمشاركات الخارجية القادمة، ولذلك لابد وكي نصل إلى الخطوات الصحيحة في هذا المجال أن تتعاون الأندية جميعها مع اتحادها وجماهيرها في هذا السياق وصولا إلى الغاية الأساسية وهي إيصال الدوري لنهاية محطته الذي هو هدف الجميع والقضية الأساسية كي لا نفقد طاقاتنا الكروية ولنبدأ جميعنا ومنذ الآن التحضير لهذا الاستحقاق الهام الذي سيصب أولا وأخيرا في مصلحة المنتخبات الوطنية.

شاهد أيضاً

شام تايمز.. تكبر وتزيد

*- في عالم الإعلام لامكان للواقفين في مكانهم أبداً .. لابد من التطوير والتغيير والابتكار.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.