الرئيسية » غير مصنف » الجيش السوري يوسع عملياته العسكرية بريف إدلب.. وأنباء عن سقوط قتلى

الجيش السوري يوسع عملياته العسكرية بريف إدلب.. وأنباء عن سقوط قتلى

وسع الجيش السوري حملته الأمنية والعسكرية في ريف محافظة إدلب حيث دخلت قواته الأربعاء 29/6/2011 بعض القرى قرب جبل الزاوية شمال المدينة، وفقاً لما نقلته وكالات الأنباء.

وأفادت بعض التقارير الإعلامية أن تحركات الجيش جاءت لملاحقة عصابات مسلحة متواجدة في المناطق الجبلية بالمدينة قرب الحدود مع تركيا.

على صعيد متصل، ذكرت مصادر إعلامية أنه سمع أصوات إطلاق نار حول قريتي راما واورم الجوز، وسط أنباء مضاربة عن سقوط قتلى جراء اشتباكات في المدينة.

وكانت وحدات الجيش قد دخلت بلدة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب وعدة قرى أخرى، وذلك لوضع حد للمجموعات المسلحة التي تؤكد السلطات الرسمية أنها قتلت مائة وعشرون عنصر أمن في المدينة.

وتشهد سورية منذ منتصف آذار الماضي احتجاجات مطالبة بالإصلاح سقط خلالها مئات الشهداء من المدنيين ورجال الأمن، وتتهم المنظمات الحقوقية رجال الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين، بينما تؤكد السلطات السورية بأن مجموعات مسلحة تستغل التظاهرات لقتل المتظاهرين ورجال الأمن.

ملتقى المعارضة
من جهة أخرى، اختتم معارضون ومثقفون مستقلون سوريون الملتقى التشاوري للمعارضة السورية بالداخل الذي عقد في دمشق الاثنين حيث دعوا إلى دعم ما أسموه “الانتفاضة الشعبية السلمية”، وإنهاء الخيار الأمني وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ذات مصداقية، للتحقيق بجرائم القتل التي تعرض لها متظاهرون وعناصر من الجيش السوري.

كما دعوا أيضاً إلى ضمان حرية التظاهر السلمي دون إذن مسبق وضمان سلامة المتظاهرين، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي والمعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة دون استثناء، ورفض التجييش الإعلامي من أي جهة كانت، كما نطالب الإعلام المحلي وشبه الرسمي بعدم التمييز بين المواطنين، وفتحه أمام المواطنين للتعبير عن رأيهم بحرية، وإدانة جميع أنواع التحريض الطائفي والتأكيد على وحدة الشعب السوري.

في غضون ذلك، اعتبرت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية الثلاثاء أن سماح الحكومة السورية بعقد اجتماع المعارضة، يترجم “خطوة في الاتجاه الصحيح ولو أن المطلوب القيام بالمزيد”، مؤكدة “إننا مرتاحون للسماح للمعارضة بالتنفس بعض الشيء”.

وأضافت “يجب أن يتوقف العنف في كافة أنحاء البلاد وان تبدأ عملية حوار وطني أكثر اتساعاً”، كما قالت المتحدثة “إن روبرت فورد السفير الأميركي في دمشق تمكن من إجراء مباحثات في الأيام الأخيرة مع بعض “المستشارين المقربين” من الرئيس السوري بشار الأسد”.

قلق روسي
في سياق ذي صلة قال ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ) الثلاثاء 28 حزيران بعد لقاء وفد المعارضة السورية في موسكو، “نحن في روسيا نشعر بقلق إزاء ما يجري في سورية ونحن مهتمون بألا تتطور الأحداث هناك وفق السيناريو الليبي”.

وأضاف مارغيلوف الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وإفريقيا، إن موسكو تدعو إلى تحويل المواجهة الراهنة في سورية إلى عملية سياسية في أسرع وقت ممكن مع الوقف الفوري لاستخدام العنف في البلاد.

وأشار مارغيلوف إلى انه “لا صديق لروسيا في سورية إلا شعبها”، وتابع قائلاً إن “السياسيين والزعماء يأتون ويذهبون والأنظمة الاجتماعية تتغير، لكن الشعب هو باق دائما كما هو”.

واعتبر أن العلاقات الروسية السورية تشكل ثروة بالنسبة للطرفين ولا يجوز التفريط بها، مذكراً “أن روسيا مستعدة للمساهمة في عملية لم الشمل الوطني في سورية وقيامها كدولة ما بعد الإصلاحات”.

كما تحدث مارغيلوف عن محادثاته مع وفد المعارضة السورية، واصفاً إياها “بالحوار المفيد جداً الذي أوضح مواقف القوى السياسية المختلفة بسورية”، مضيفاً “أن هذا اللقاء ساهم في توضيح ما يجري في سورية في الواقع وما هي الخطوات التي يمكن أن تتخذها روسيا من أجل تحقيق التسوية هناك في أسرع وقت”.

من جهته، أعرب رضوان زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية رئيس وفد المعارضة السورية الموجود في موسكو عن أمله بأن تستخدم روسيا ما لديها من آليات للضغط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لتوضح له أن خطواته الأخيرة (استخدام العنف) غير مقبولة تماماً.

كما دعا زيادة موسكو إلى مساندة قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سورية، وقال زيادة ” ندعو موسكو إلى أن يكون موقفها أكثر ايجابياً في مجلس الأمن الدولي (بشأن سورية). نحن نريد من روسيا ليس فقط التصويت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي، بل وان تكون مع التغييرات في سورية”.

هذا، وقد أكد عضو مجلس قيادة الإخوان المسلمين المشارك في وفد المعارضة ملهم الدروبي في مؤتمر صحفي عقب لقاء رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، أن طابع ما وصفه بالثورة السورية سلميٌّ وأنها تشمل كافة فئات الشعب.

من جهته، قال المحلل السياسي السوري مازن بلال في حديث مع تلفزيون “روسيا اليوم” لا شيء جديد في موقف موسكو وفي موقف المعارضة السورية في التصريحات التي جاءت من موسكو بهذا الشأن، مشيداً بالدور الذي تلعبه موسكو لعدم السماح بالتدخل الأجنبي في سورية.

شاهد أيضاً

اجتماع مشترك بين وزارتي التربية والتنمية الإدارية لمتابعة تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري

شام تايمز – دمشق التقى اليوم الثلاثاء فريق الدعم الفني في وزارة التنمية الإدارية مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.