الرئيسية » ثقافة وفنون » تلفزيون » أحمد عيد: لا أخشى صعود التيارات الدينية.. وأبحث عن سينما بلا قبلات

أحمد عيد: لا أخشى صعود التيارات الدينية.. وأبحث عن سينما بلا قبلات

اأكد الفنان أحمد عيد أنه لا يخشى من صعود التيارات الدينية في مصر، معتبراً أن من حق الجميع التعبير عن رأيه بحرية، ورفض، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” ما وصفه بحالة التخويف من السلفيين، مؤكدا أنه ليس من العيب أن يصبح الإنسان سلفياً.
دولة مدنية
وقال عيد، المعروف كفنان بمواقفه السياسية من واقع أفلامه التي أسس خلالها مدرسة خاصة في الكوميديا السياسية على غرار فيلمه “رامي الإعتصامى”، إنه يتمنى أن تتحول مصر إلى دولة مدنية تحترم الأخلاق والمبادئ الدينية مثل تركيا التي يحكمها التيار الإسلامي وفي نفس الوقت يوجد بها سينما وفنون راقية خالية من “القبلات”.

وكشف عن أنه يبحث عن أفلام جديدة تتناسب مع فترة ما بعد الثورة المصرية، بحيث تكون هذه الأفلام بعيدة عما وصفه بالابتذال والسطحية، على حد قوله، مضيفا في الوقت نفسه أنه لا يمانع من العمل مع المحجبات في أفلامه الجديدة، واصفا الحجاب بأنه أمر جيد للمرأة المسلمة، إلا أنه قال إن المرأة غير المحجبة ليست خاطئة كما يرى البعض.

وحول تداعيات ثورة 25 يناير على الساحة الفنية، قال عيد إن أي دولة تقوم فيها ثورة سياسية تشهد ثورة ثقافية وفنية موازية لها، وهو ما حدث في مصر من قبل بعد ثورة 23 يوليو عام 1952، وحدث أيضا في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت السينما العالمية بعد الحرب حالة انتعاش ونضوج، مؤكدا أن طبيعة الأفلام التي تقدم بعد الثورة يجب أن تختلف عن أفلام ما قبل الثورة؛ لأن الثورة تعني مرحلة جديدة يجب أن يستعد لها الفنانون للتفاعل معها.

وأوضح أن الوقت قد يكون مناسبًا الآن لأن يراجع الفنانون أنفسهم، وأن يتم وضع الأخلاق والقيم والدين محل اعتبار صناع السينما.
لا قوائم سوداء
ونفى الفنان المصري أن تكون هناك قوائم سوداء لبعض الفنانين المصريين الذين هاجموا ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، ولكنه قال إن هناك من وصفهم بأصحاب الآراء السوداء الذين يدفعون الآن ثمن آرائهم.

أما عن آخر أعماله الفنية فكشف عيد عن أنه يقوم بتجهيز فيلم جديد قد يلحق عرض عيد الأضحى المبارك، وهو فيلم يتناول قصة إنسانية تقع أحداثها قبل الثورة المصرية،
ويرى أنه لا مانع من استخدام بعض الأعمال الدرامية والسينمائية لمشاهد من الثورة، إلا أن ذلك يجب أن يكون في السياق الدرامي وليس بغرض إقحام الثورة في العمل الفني، كما أكد عيد أن حالة الركود التي تشهدها السينما المصرية هي حالة مؤقتة سوف تشهد بعدها حالة من الانتعاش القوي.

شاهد أيضاً

ياسر العظمة.. بسيف الفصاحة من جديد أطل

شام تايمز – دمشق – آمنة ملحم بلسان حال المواطن السوري، وبكلمات سكبت ملحاً على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.