الرئيسية » news bar » بثينة شعبان: نريد التغيير لأن سورية خلاف ذلك ستكون بخطر

بثينة شعبان: نريد التغيير لأن سورية خلاف ذلك ستكون بخطر

قالت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء 28/6/2011، إن حكومتها مستعدة لقبول الإصلاحات والتحول باتجاه الديمقراطية.

وأضافت شعبان في حديث مع شبكة “سكاي نيوز” اليوم أنها “تريد التغيير لأن البلد خلاف ذلك سيكون في خطر، والجميع الآن في المعارضة أو الحكومة، يدرك ذلك وحقيقة أنه ليس هناك من طريق آخر سوى الذهاب إلى الأمام”.

وقالت “في الواقع ستكون المسيرة نحو الديمقراطية أمراً جيداً للغاية بالنسبة لبلدنا وشعبنا، حيث ستتنافس الأحزاب السياسية والرجال والشباب والنساء على المشاركة في الحياة السياسية، ونحن نتطلع إلى حقبة مختلفة جداً من التاريخ السوري”.

مصادر سورية: عفو جديد خلال أيام يشمل عشرات السجناء السياسيين
“المؤتمر الإسلامي” قلق من الأوضاع في سورية
سانا: مسيرات شعبية في المخرم وحمص والحسكة دعماً لبرنامج الإصلاح الشامل
الرئيس الأسد: ضرورة التمييز بين مطالب الناس المحقة والتنظيمات المسلحة التي تستغلها

و حول أعمال العنف التي تترافق مع التظاهرات والتي أدت إلى سقوط شهداء من المتظاهرين ورجال الأمن، قالت شعبان “بالتأكيد أن هذا يشكل مصدر قلق كبيراً بالنسبة لنا، ونحن ندين العنف ولكن يجب عليهم (المعارضة) أن يدينوا أيضاً قتل عناصر من قواتنا المسلحة والشرطة، والذين سقط منهم أكثر من 500 على يد المجموعات المسلحة”.

وقالت “شخصياً، أشعر أن هناك مجموعة منظمة هي على الأغلب من المتطرفين الدينيين الذين ينفذون عمليات الاغتيال والقتل، وعندما يكون لديك مناخ من العنف تقع أضرار جانبية، ولكننا نأمل أن نكون قادرين على عزل أي جماعة مسلحة أو عنيفة من خلال الإسراع في إجراء الحوار الوطني، والعمل سوياً مع المجتمع الدولي للتغلب على هذه المشكلة الكبيرة”،وأضافت “ليس لدينا أي مشكلة على الإطلاق مع المظاهرات السلمية”.

في سياق متصل نفت شعبان في لقاء أجرته مع شبكة “سي ان ان”، وجود عمليات قمع للمحتجين المطالبين بالتغيير السياسي في البلاد، وقالت: “نحن لا نستهدف المتظاهرين… أعتقد أنهم يعبرون عن وجهة نظرهم، وليس لدينا مشكلة مع ذلك”.

وحول تصريح وزير الخارجية الفرنسي، آلان جوبيه، التي قال فيها إن الرئيس السوري “بلغ نقطة اللاعودة”، ردت شبعان بأنه ليس لأي وزير خارجية حق منح الشرعية لرئيس دولة أخرى، مضيفة بأن “الأزمة في بلادنا وليست قضية أي دولة أخرى”.

وفي رد على سؤال حول إمكانية تطور الأحداث على نحو مغاير حال تعامل السلطات مع أحداث درعا بشكل مختلف، قالت مستشارة الرئيس السوري: “إن هناك افتراءات على قوات الأمن السورية”، مشيرة إلى “أن البعض منهم صدرت لهم أوامر بعدم حمل السلاح، فانتهى الأمر بهم إلى القتل”، وشددت شعبان على أن القضية الأساسية هي “أن مستقبل البلاد على المحك”.

وتشهد سورية منذ آذار الماضي تظاهرات سقط خلالها مئات الشهداء من المدنين ورجال الأمن، وتتهم منظمات حقوقية رجال الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين، بينما تؤكد السلطات الرسمية وجود عصابات تستغل التظاهرات لبث الفوضى وقتل المدنين وعناصر الأمن.

وقال الناطق باسم الجيش السوري في وقت سابق “إن أكثر من 400 فرد من عناصر الأمن والجيش والشرطة قتلوا أثناء التصدي لـ”عصابات مسلحة”.

شاهد أيضاً

التربية تحدد الطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات وفق النظام الحديث أو القديم في العام الدراسي الجديد

شام تايمز – دمشق حددت وزارة التربية في تعميم لها الطلاب الذين سيتقدمون لامتحانات التعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.