الرئيسية » اقتصاد   » النفط السورية: أزمة المازوت سببها التهريب فقط

النفط السورية: أزمة المازوت سببها التهريب فقط

نفى معاون وزير النفط السوري حسن زينب وجود أي مشاكل في استيراد أو تصدير البترول ومشتقاته من سورية وإليها، مشيراً حسب صحيفة الوطن السورية إلى أن العقوبات الاقتصادية على سورية لم ولن تؤثر في هذا القطاع على الإطلاق.

وقال زينب وفقاً للصحيفة: “إن سعر ليتر المازوت في لبنان مازال بين 40 و45 ليرة وكذلك بالنسبة لتركيا، حيث يصل إلى 95 ليرة وما فوق بعد فرضهم ضريبة 200 % على المازوت ولا تغيرات في هذا الجانب على الإطلاق.

وحول احتمال التخفيف من التكاليف التي تتحملها سورية على دعم المازوت مع انخفاض أسعاره العالمية، أوضح زينب أن الطن الواحد من المازوت ومع اختلاف الأسعار العالمية قد يختلف نحو ثلاثة أو أربعة دولارات، “وهذا له أثر ولو كان الفارق قليلاً”، لافتاً إلى أن سعر الليتر الواحد يكلف وزارة النفط 45 ليرة سورية، ومهما انخفض قد يصبح 43 أو يرتفع إلى 47 وهذه مشكلته في الصعود والهبوط.

وعن أزمة المازوت مع دخول فصل الصيف بيّن زينب أن الوزارة تقوم في كل مرة بالمقارنة بين الكميات المستهلكة في شهر ما مع استهلاك الشهر الذي يقابله من عام سابق، مؤكداً أن الزيادة في الاستهلاك بعد المقارنة يبين في جميع الأحوال وجود زيادة قد تصل بين 4 أو 5%.

وأضاف زينب: رغم ذلك طرحنا كميات تزيد على الكميات المطروحة في الفترة نفسها من العام الماضي بأكثر من 17 بالمئة ولا تزال الأزمة موجودة، وأنا أؤكد أن عمليات التهريب هي السبب مهما كثرت التفسيرات.

وعن دور زيادة الاستهلاك الزراعي أو الصناعي للمازوت في خلق الأزمة أكد زينب أن هذا الكلام غير صحيح لأن الزراعة لا تستهلك هذه الكميات الكبيرة علماً أن الحركة الداخلية تمر في أبطأ مراحلها.

وقارن زينب بين المازوت والبنزين قائلاً: هناك انخفاض كبير في استهلاك البنزين في حين انطلقت أزمة المازوت مع اليوم الثاني لتخفيضه. ونحن نحاول بشتى الوسائل، وخصوصاً في المحطات الخاصة بشركة محروقات ألا ينقصها ولا حتى ليتر واحد، والمحطات الخارجية تقدم مبرراتها الخاصة، وأؤكد أن مخصصاتها تصلها وبزيادة بإشراف مكاتب تخصص الكميات.

وعن دور محتمل للصناعة في أزمة المازوت والنزوح إلى استخدامه في المنشآت على حساب الفيول أكد زينب أن سعر الفيول أرخص بنحو خمسة أضعاف من المازوت ويتم بيع الطن الواحد للصناعيين بـ8.5 آلاف ليرة سورية، على حين يصل سعر طن المازوت حالياً إلى نحو 14 ألف ليرة.

وعن استبدال مستخدمي المازوت الأخضر بالمازوت العادي بعد التخفيض والفارق الجديد في السعر أكد زينب أن المازوت الأخضر كان ولا يزال يسجل إقبالاً ضعيفاً جداً جداً، ورد زينب هذا الحديث إلى المهربين ومن يتعاون معهم.
وعن أسباب إطلاق تحذيرات مسبقة من نتائج خفض سعر المازوت بيّن زينب أنه في حالة السعر المرتفع للمازوت وقربه من أسعار الدول المجاورة كانت المشاكل غير موجودة ومقبولة بعض الشيء، ولكن مع ارتفاعها في تلك الدول عن سعر المازوت السوري هو ما دفع إلى التهريب حتماً إلى تلك الدول، ونحن نحسب الاستهلاك الداخلي بشكل أقرب ما يكون إلى الدقة سواء للمواصلات أم الزراعة والتدفئة وغيرها، والتحذير كان يتمثل بالخوف من التهريب ثم التهريب والتهريب.

شاهد أيضاً

انتخابات غرفة تجارة حلب على طريقة “ورقة وقلم”

شام تايمز – حلب – أنطوان بصمه جي بدأت صباح اليوم انتخابات غرفة تجارة حلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.