الرئيسية » news bar » في تطورات مسابقة العدل السورية.. الناجحون أمام مجلس رئاسة الوزراء مهددين بالتجمع مجدداً

في تطورات مسابقة العدل السورية.. الناجحون أمام مجلس رئاسة الوزراء مهددين بالتجمع مجدداً

بعد أن سُدت كلُّ الطرق بوجوههم.. اجتمع أكثر من خمسين ناجحاً في المسابقة المذكورة أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء بدمشق مطالبين بلقاء رئيس المجلس الدكتور عادل سفر وذلك بعد أن رفض وزير العدل استقبال العديد منهم.

الناجحون الذين تواجدوا الأحد 26/6/2011 أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء توجه اثنان منهم لمقابلة أحد المسؤولين داخل المجلس بحجة عدم تواجد رئيسه، كما منع الباقين من الدخول والحجة أيضاً أنّ عددهم كبير ومن غير المقبول أن يدخلوا جميعاً.

وبعد خروج “الوفد المفاوض” من المجلس أكد لزملائه أن من قابلوه وعدهم خيراً بعد أن أجرى اتصالاً بمعاون وزير العدل الذي أكد له أنهم تعيّنوا ليعود الأخير وبعد إخباره أنهم مجتمعين على باب المجلس ويغيّر أقواله بأخرى جديدة مفادها بأنّ مشكلتهم ستنتهي في غضون ساعات.

وأكد الناجحون لموقع “دي برس” الذي رافقهم إلى رئاسة مجلس الوزراء أنهم سيتجمعون مجدداً يوم الخميس المقبل 30/6/2011، إذا لم تُحل مشكلتهم، كما أنهم سيتجمعون بأعداد أكبر من التي اجتمعت الأحد.

وقال الناجحون إن بعضهم ممن استطاع مقابلة وزير العدل –فضلاً عن الذين منعوا من مقابلته- فوجئوا بما طرحه عليهم، حيث اكتفى بالقول”حظاً أوفر في المرات القادمة” .

ويتساءل الناجحون: “كيف نُمنع من الوظيفة على الرغم من الشح الشديد بالقضاة؟، فمثلاً في مدينة الكسوة يوجد قاض واحد وعدد سكانها يفوق المئة ألف شخصاً ويعمل هذا القاضي كقاضي صلح وشرعي عقاري..، فلماذا يتم منعنا من التوظيف في ظل هذا الشح؟.

وأشار عدد من الناجحين إلى تسرب شائعات مفادها أنّ الوزارة تحضر حالياً لمسابقة جديدة في الشهر الثامن وأسباب هذه المسابقة ما زالت مجهولة على الرغم من وجود المئات ممن لم يُعينوا بعد، يقول أحدهم رفض الكشف عن شخصيته: “في حالت ثبُتت هذه الإشاعة فإنّ ما يقارب من 500 حقوقي سيبقون بلا عمل”.

هذا هو الحال الذي وصل إليه الناجحون من غير المعينين بمسابقة وزارة العدل الأخيرة وقد وصل عددهم إلى ما يقارب 661 ناجح، البعض نال حصته من تلك الوظائف، فيما ينتظر أكثر من خمس مئة آخرون قرار تعيينهم منذ أكثر من ثمانية أشهر.

تجدر الإشارة إلى أنّ المسابقة المذكورة أُعلن عنها مع بداية الشهر الأول من عام 2010، وتمّ إعلان المعينين في الشهر الثامن من العام نفسه وذلك تمهيداً لإلحاقهم بوظيفة معاوني قضاة حكم وقضاة نيابة عامة من المرتبة الخامسة والدرجة الثانية، وما زال الناجحون من غير المعينين ينتظرون منذ ثمانية أشهر علّ الوزارة وكما يقولون “تحن عليهم” بأي وظيفة بعد كل الجهد الذي بذلوه.

دي برس

شاهد أيضاً

وزير الصحة يبحث الواقع الصحي لمحافظة الرقة

شام تايمز – دمشق بحث وزير الصحة الدكتور “حسن الغباش” مع عدد من أعضاء مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.