الرئيسية » رياضة   » في رياضتنا … شر البلية ما يضحك؟

في رياضتنا … شر البلية ما يضحك؟

أخيراً فزنا على تركمنستان!
تحقق الحلم، وشطبنا ألم التعادل الذي قضّ مضاجعنا على مدار خمسة أيام.

كنا نفقد الثقة بكرتنا
كنا نتحدث في مجالسنا هل صارت حدودنا الكروية أضيق من حدود تركمنستان؟
منذ سنوات كانت حدودنا عريضة
وكانت تركمنستان بلا حدود.
واليوم ماذا حدث؟
ما تاريخهم؟ وما تاريخنا؟
ما تصنيفهم؟ وما مواقعهم؟
وكيف لهم أن يمتدوا ليهزوا كرسي الفاسدين
ويقلقوا منامهم وحياتهم؟
حمداً لله على القرعة التي خدمتنا، فواجهنا منتخباً في آخر التصنيف الآسيوي.
وتخيلوا الحال لو واجهنا أستراليا أو اليابان أو كوريا الجنوبية وغيرهم من عمالقة آسيا، لكنا بلا شك خارج حسابات الأولمبياد.
نحب منتخبنا وفرحنا لانتصاره وتأهله ونثق بلاعبينا وهذا عهدنا بهم شجعان في أوقات الشدائد والملمات.
لكننا لا نثق باتحادنا الكروي
الذي حشر كرتنا في أضيق الزوايا
وقطع عنها الماء والهواء.
وفرض عليها اليُتم بعد أن حرمها من عاشقيها ومحبيها..
وهذه نتيجة طبيعية لسوء الإدارة!
الإدارة التي لم تهتم إلا لمصالحها الشخصية
ولم تراع إلا هواجسها وأهواءها.
فلسطين تلعب على أرضها وفي القدس، ونحن لا يحق لنا اللعب على أرضنا؟
وكل الدول العربية لعبت على أرضها دون استثناء.. اليمن- البحرين- مصر- تونس وحتى الصومال ستلعب على أرضها لو أرادت لعب كرة القدم.
إلا نحن ممنوعون من اللعب على أرضنا.
لا نستبعد الضغط الذي يمارس على بلدنا.. وهو جزء من مخطط خارجي.
ولكننا بالوقت ذاته لا نعفي اتحاد كرة القدم من المسؤولية.
فتصرفه الطائش أوصلنا إلى ما نحن عليه.
عندما نوافق على فسخ عقد المدرب الفرنسي لوروا لدواع أمنية فرضها المدرب الفرنسي، فإننا نمنح الاتحادين الآسيوي والدولي دليلاً وحجة استخدمتا ضدنا.
وعندما نوقف النشاط المحلي دون دواع مقنعة، ونفشل باستئناف النشاط على أي صورة أو هيئة أو شكل، فإننا أيضاً نقدم لهم دليلاً جديداً، يدفعهم لمنع إقامة المباريات في سورية.
وعندما تسنح لنا فرصة نادرة في اجتماعات الاتحاد الدولي لشرح وجهة نظرنا، والدفاع عن حقنا، فإننا نتخلف عن حضور هذا الاجتماع لأعذار ليست مقنعة.
شرّ البلية ما يضحك!
فهوس رئيس اتحاد الكرة بالسياحة والسفر أوصلنا إلى هذه النتيجة!
وهروبه من النشاط الداخلي المتأزم والمحتدم والمملوء بالضغوط والاعتراضات
أوصلنا إلى هذه النتيجة!
وصرفياته المالية الداخلية التي انكشفت، يجب أن تبطن بصرفيات خارجية بعيدة عن العيون والأنظار كانت سبباً أوصلنا إلى هذه النتيجة!
ولأن المصلحة الخاصة في المقام الأول والمصلحة الوطنية آخر اهتمام اتحاد الكرة
فمن الطبيعي أن نصل إلى هذه النتيجة!
لا يمكننا العيش على أكاذيب
ولا نقبل أن نكون شركاء في هذه المهزلة الكروية.
ولن نسكت عما يحدث.
ولن يكسروا أقلامنا
ولن يخيفونا، مهما أرهبونا، أو هددونا!
أعتقد أن اتحاد كرة القدم لا يلزمنا
من أجل أي شيء موجود
ليس لدينا نشاط داخلي..
ومنتخباتنا تغرد خارج سربها
وكلمته ليس لها أي اعتبار خارجي فلا ضرورة لوجوده
كما نجونا من تركمنستان، فيمكن أن ننجو من طاجيكستان، فكلاهما في الموقع واحد.
لكن بعدها من ينجينا عندما يبدأ الامتحان؟
عندما نواجه كبار آسيا، ما المصير؟
هل أعددنا العدة لذلك؟
وهل سنبقى خاسرين أرضنا وجمهورنا؟
تحركوا الآن، استيقظوا قبل فوات الأوان فحقنا يجب أن يعود إلينا.
ولن يعود ما دام هذا الاتحاد يسيطر على القرار، ويفعل بكرتنا ما يشاء دون أن يطوله الحساب والعقاب.
ناصر نجار

شاهد أيضاً

صفقة تبادلية جديدة تلوح في الأفق بين برشلونة ويوفنتوس

أفادت تقارير إعلامية، بأن يوفنتوس وبرشلونة يدرسان عقد صفقة تبادلية جديدة هذا الصيف، تقضي بنقل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.