الرئيسية » news bar » أوغلو يؤكد أن العلاقات التركية السورية أقوى من علاقات الجيرة ويأمل خروجها أكثر قوة

أوغلو يؤكد أن العلاقات التركية السورية أقوى من علاقات الجيرة ويأمل خروجها أكثر قوة

قال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن العلاقات السورية التركية أقوى من علاقات الجيرة، معربا عن أمله في أن تخرج سورية من هذه المرحلة أكثر قوة عبر تطبيق الإصلاحات، إذ أن بلاده ستقدم كل ما بوسعها من أجل ذلك.

وقال أوغلو في تصريحات للصحفيين، نقلتها تقارير إعلامية إن “العلاقات السورية التركية هي أقوى من علاقات الجيرة، ولدينا علاقات قرابة على طول الحدود بأكملها”، لافتاً إلى أن “علاقات البلدين شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات العشر الأخيرة”.

وقطعت العلاقات السورية التركية مؤخرا، مراحل متقدمة في مستويات التعاون، على المستوى السياسي، إضافة إلى الجانب الاقتصادي، إذ ألغى البلدان سمات الدخول بين مواطنيهما، وجرى تطبيقه منذ أيلول 2009 تلاه الإعلان عن تأسيس مجلس تعاون استراتيجي عالي المستوى بين سورية وتركيا الذي شهد خلال العامين الماضيين توقيع أكثر من 60 اتفاقية.

وأعرب أوغلو عن أمله في أن “تخرج سورية من هذه المرحلة أكثر قوة عبر تطبيق الإصلاحات”، مؤكداً أن “بلاده ستقدم كل ما بوسعها من أجل ذلك”.

وذكر “تابعنا خطاب الرئيس بشار الأسد عن قرب، وتضمن عناصر ايجابية باتجاه الإصلاحات”، مؤكداً “أهمية تطبيق ذلك على أرض الواقع”، كما أشار إلى أن “هناك اتصالاً دائماً بين البلدين حول هذا الموضوع”.

وكان الرئيس بشار الأسد ألقى يوم الاثنين الماضي، من على مدرج جامعة دمشق خطابا تحدث فيه عن الأوضاع التي تشهدها سورية والحوار الوطني وغيرها من القضايا التي تتعلق بالإصلاح..

كما أجرى اوغلو، يوم الخميس، اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري وليد المعلم لمناقشة التحركات على الحدود التركية، وذلك بعد المعلومات عن دخول الجيش السوري قرية “خربة الجوز” المجاورة للحدود.

وأوضح أوغلو أن “بلاده لا تعتبر السوريين الموجودين في المخيمات لاجئين، بل هم ضيوف ويمكنهم العودة إلى ديارهم متى يرغبون”.

ونزح حوالي 50 ألف من سكان جسر الشغور، 10 آلاف منهم نزحوا إلى الحدود التركية، هربا من الجماعات المسلحة التي سيطرت على المنطقة، ورافقها عبث وتخريب للممتلكات العامة ليتدخل الجيش ويقوم باحتواء الوضع فيها، ويدعو النازحون من المدينة إلى العودة إليها، وذلك بحسب المصادر الرسمية.

وشهدت منطقة جسر الشغور مؤخرا أحداثا أمنية راح ضحيتها عشرات من عناصر الأمن، أكثر من 80 شخص سقطوا في هجوم على مفرزة للأمن العسكري، الأمر الذي حدا بتوجه قطعات عسكرية إليها لوضع حدا للتنظيمات المسلحة، وذلك” بناء على استغاثة الأهالي”، بحسب تقارير رسمية.

بدوره، قال مستشار الرئيس التركي العلاقات التركية السورية، ارشاد هرمزلي إن “العلاقات السورية التركية قوية وراسخة ولا تتأثر بالأحداث الطارئة”، مبينا أن “سورية تمثل عمقاً تاريخياً استراتيجياً وثقافياً ودينياً لتركيا”.

ورأى هرمزلي أن “تركيا لا تصمم بيوت الآخرين، ولا تملي عليهم ماذا يفعلون، ولكنها مستعدة لأن تشاطرهم تجربتها”، مشيرا إلى أن “قوة المنطقة من قوتنا، لذلك نعول على أن تكون البلدان في هذه المنطقة قوية وعزيزة ومستقلة وتخدم تطلعات شعوبها،هذا كل ما في الأمر في تركيا”.

وتشهد العديد من مدن سورية مظاهرات منذ حوالي 3 أشهر تنادي بالحرية وبشعارات سياسية، فيما تزامن خروج بعض هذه المظاهرات بحوادث إطلاق نار من قبل مجهولين ضحيتها نحو مئات القتلى من مواطنين وعناصر في الأمن والجيش، دون وجود إحصائية دقيقة لأعدادهم.

شاهد أيضاً

رواتب العاملين في الدولة تقريباً…. دون ضريبة

شام تايمز – دمشق صرّح مدير عام هيئة الضرائب والرسوم منذر ونوس أن تطبيق الحدّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.