الرئيسية » news bar » كراجات المحافظات السورية تفتقر للخدمات الضرورية

كراجات المحافظات السورية تفتقر للخدمات الضرورية

تعد مراكز الانطلاق في المحافظات السورية عصب الحركة اليومية في الداخل والخارج وبالتالي فإن تخديمها يعد من أولويات عمل مجالس المدن.
وذكرت صحيفة الثورة السورية أن بعضها يفتقر إلى أدنى الخدمات المطلوبة، كما أن بعضها الآخر يفتقر إلى النظافة، بالإضافة لما تعانيه من الفوضى والازدحام .‏

حمص: ‏لا نظافة وبدون رقابة‏
يستوقفك عند وصولك إلى مراكز الانطلاق الشمالية في حمص بسطات لشباب في مطلع عمرهم يبيعون بعض الأشياء الخاصة بالأطفال أو قداحات وبالونات وضعت عند الباب الخارجي لتحتل جزءاً من الرصيف وحال دخولك سيكون المشهد على مساحات اكبر وأوسع ليصبح أشبه بسوق يتوفر فيه كل ما تريده.

ولن تكون بمعزل عن أصوات تتعالى هنا وهناك لمسجلات تصدح ببعض الأغاني الشعبية، البسطات الموجودة في الخارج تعيق إلى حد ما حركة وقوف سيارات الأجرة التي تقل المسافرين، وبسطات الداخل تعطي صورة واضحة عن ازدحام شديد وفوضى كل شيء في هذا المكان متاح وموجود لكن ليس هناك أي شيء يدل على التنظيم أو يوحي باحترام الداخل إلى المحطة.‏

وكما نقلت صحيفة الثورة السورية عن مسؤول خط حمص فاحل قوله:”إن أبرز ما يميز محطة الانطلاق من الشمالية هو غياب النظافة، وانتشار الفوضى، وعدم تنظيم مواقف السرافيس، بالإضافة إلى غياب كامل للخدمات من قبل الجهة صاحبة العلاقة سواء كان مجلس مدينة حمص أم الجهة المستثمرة.

وأضاف إذا كان المعنيون يقدمون خدمات مأجورة كالكراجية ودخول الحمامات والى ما هنالك فلماذا لا يعملون على الاهتمام بالمحطة وتحسينها وفي محطة البولمان المجاورة الوضع ليس أفضل لكن هناك أمراً قد لا نلحظه في المحطات الخاصة بالسرافيس العاملة بين المدينة والريف وهو وجود “الوشيشة” وبكثرة وهؤلاء يعملون على جذب الزبائن ولكل شركة من الشركات وشيشتها يعملون بطريقة مزعجة ومنفرة للأعصاب هذا عدا أصواتهم القوية وتحشرهم بالزبون وحتى إجباره في بعض الأحيان على أن يستقل باص تلك الشركة من دون غيرها.‏

ويذكر أن المحطة الشمالية تخدم القرى الواقعة غرب حمص ومصياف ومنطقة السلمية وتلكلخ وشين والجنوبية تخدم منطقة قطينة والقرى الواقعة على طريق تدمر والقرى الجنوبية ومحطة البولمان للشركات الخاصة والمالكة لباصات تربط حمص مع غيرها من المحافظات .‏

حماة: النقابة ومحطات الوقود فساد معلن‏
حركة شبه اعتيادية في كراجات حماة لا يشوبها سوى أزمة المازوت.
فكراج الانطلاق الغربي على سبيل المثال يخدم تسعة خطوط خارج المدينة من اهمها مصياف – سقيلبية -محردة – سلحب – الربيعة .

وقال مشرف الكراج عهد هيثم فهد إن الوقوف المضني أمام محطات الوقود ينعكس على نقل الناس من والى المدينة.‏
وتخوف رئيس خط حماة سقيلبية صفوان الشمالي من عدم قدرة الحافلات على متابعة عملها في هذه الظروف الصعبة، وذكر بعض المشكلات التي يعاني منها السائقون ومن أهمها: أن الكراجية بقيت على حالها فلم تخفض رغم انخفاض تعرفة الركوب، بالاضافة الى ازدياد سعر زيت المحرك من 80 الى 130 ليرة للكيلو الواحد وازدياد سعر الاطارات من 5 آلاف الى 12 ألف ليرة.‏

وهناك ايضا بعض الحافلات تحمل على دفتر الميكانيك ثلاثة خطوط بينما تعليمات وزير النقل تقضي بوجود خطين فقط هذا ناهيك بوجود خطوط وهمية مثل خط حماة -جسر الشغور .‏

وكل ذلك بعلم ودراية النقابة ومع ذلك لم تحرك ساكنا وهم يتطلعون الى تفعيل دورها بشكل حقيقي حتى تتمكن من الوقوف معهم في الازمات.‏

حلب: ضرورة التخديم بالخطوط والباصات‏
اعتبر رئيس نقابة عمال النقل البري بحلب زكريا بيبي نقل كراجات الركاب من مركز المدينة إلى أطرافها خطوة ايجابية لاعتبارات عديدة منها تخفيف الازدحام المروري عن شوارع المدينة والحفاظ على بيئة نظيفة.

ومن جانب آخر انقسمت آراء المواطنين حول نقل كراجات السفر من مركز المدينة الى اطرافها فمنهم من رأى ان هذه الخطوة ايجابية جدا وتساهم الى حد كبير في تخفيف الازدحام عن مركز المدينة بعد الزيادة الكبيرة في عدد المركبات والتي زادت عن 350 ألف مركبة مسجلة في مديرية النقل بحلب وما تحدثه من ضجيج وتلوث للبيئة وبالتالي فإن نقل الكراجات من داخل المدينة الى اطرافها ضرورة ملحة، بينما رأى اخرون ان هذه الخطوة بحاجة الى تخديم باعتبار ان الكراج بعيد جدا ويحتاج الى باصات على مدار 24 ساعة وهذا الامر غير متوفر حاليا خاصة في كراج الراموسة.‏

في حين شكا البعض من التكلفة العالية للوصول الى الكراجات خاصة من اصحاب التكاسي والتي تزيد احيانا على 200 ليرة.‏

طرطوس: خطوة بالاتجاه الصحيح‏
لا شك ان احداث كراج الانطلاق الجديد بطرطوس كان خطوة في الاطار الصحيح نظرا للمشكلات الكثيرة التي كانت في الكراج القديم على اكثر من مستوى نظرا لضيق مساحته وتوضعه ضمن الاحياء السكنية ورغم المشكلات التي رافقت هذا الانتقال منذ سنوات من ناحية وجود المستثمر او من ناحية تناقص الخدمات الموجودة من مظلات واقية من الشمس او المطر .‏

اللاذقية: ازدحام وفوضى‏
الازدحام والفوضى هما الصفتان اللتان تحيطان بمركز انطلاق السرافيس في اللاذقية هذا المركز الذي لاقى استهجانا بعد نقله الى مدخل المدينة من جميع المواطنين وكان هدفا للجهات المعنية في المحافظة لتطوير حركة السير والمرور الاساسية إلا ان الحالتين لم تكونا ايجابيتين والحلول لم تكن بمستوى الاهمية التي ترتبط باتخاذ القرار .‏

هذا القرار الذي جاء بنقل موقع انطلاق السرافيس الى مدخل المدينة بهدف تحسين الواقع المروري في المدينة دون تحميل المواطن اي نفقات اضافية او اعباء مادية ومعنوية وقد بينت الحقيقة عكس ذلك تماما وأدى نقله لفوضى مرورية وارهاق للمواطنين وسبب لهم الكثير من المعاناة وهدر للزمن.

الحسكة: نفايات .. حفريات ومدن دون مراكز انطلاق‏
لا تزال كراجات الحسكة تبحث عن أماكن لها تليق بسمعة مدنها.‏
القامشلي تحوي أكثر من 500 ميكروباص وأكثر من 12 شركة سياحية وعدد من شركات الاستثمار التي أسست بقانون الاستثمار يغادرها ويدخلها من الصباح للمساء لارتباطها بالعديد من المدن بشمالها وجنوبها وشرقها وغربها إضافة إلى المدن الكبرى الأخرى في القطر.‏

الكراج الغربي السياحي الذي يربط المدينة بعدد من المدن والبلدات الأخرى وهي الحسكة ورأس العين والدرباسية وتل حميس و تل تمر وعامودا ويزيد عدد ميكروباصاتها على (200) إضافة إلى ارتباطها بمدينة حلب هذا الكراج الذي يفتقر لأدنى الخدمات ولا يليق بهذه المدينة, فلا نرى إلا أكواخاً من الصاج متناثرة في مدخلها وخيماً تذكرك بمرابع الغجر فلا أماكن للجلوس أو الاستراحة فيها وتفتقر لدورات المياه أو المغاسل ناهيك عن بانعدام النظافة التامة رغم إن إدارات الكراجات في القامشلي تقبض من السائقين ما يسمى بالرسوم الشهرية بصورة ثابتة ودائمة.‏‏

درعا: غياب الخدمات الأساسية‏
يوجد في مدينة درعا مركز انطلاق رئيسي بالمحافظة تم وضعه بالخدمة عام 1991 تبلغ مساحته أكثر من عشرة دونمات وهو قادر على استيعاب حركة التنقلات من والى مدينة درعا على مدار الساعة، ولكنه حالياً أصبح مستثمراً فقط كمركز انطلاق للبولمانات السياحية والباصات والسرافيس العاملة على خط درعا- دمشق والمحافظات الاخرى بالاضافة للسيارات العامة التي تعمل على خط درعا – الاردن وتدخله الباصات والسرافيس العامة للقرى الشرقية من المحافظة حتى انه وبالرغم من موقعه المميز وتصميمه الحديث الا ان الكثير من المواطنين اشاروا الى عدم استثماره بالشكل الامثل ويفتقر للكثير من الخدمات الضرورية من مياه الشرب ومظلات واقية وغيرها من الخدمات الاخرى ولا سيما فيما يتعلق بآلية الرحلات الى دمشق بالنسبة للبولمانات السياحية والتي تلزمهم بشركة محددة من خلال الدور المخصص لكل حافلة من الشركات السياحية ويطالبون بفتح مكاتب جميع الشركات العاملة ولاسيما لرحلات دمشق وحرية المواطن في السفر بأي شركة يريدها وليس الزامه بشركة محددة.‏

ومركز الانطلاق الثاني بمدينة درعا هو مركز الانطلاق القديم بالمحافظة الكراج الغربي ويقع ضمن مركز المدينة ويقوم حاليا بتخديم المناطق والقرى الغربية من المحافظة حيث يدخله يوميا الآلاف من السرافيس والمواطنين ويعتبر المركز الرئيسي لهذه المناطق كونه يقع وسط المدينة اما بالنسبة لسرافيس المناطق الشمالية من المحافظة كالشيخ مسكين والصنمين عليها الوصول للكراج الشرقي و الانطلاق منه وهذا ما يشكل اعباء مادية اضافية على المواطنين من خلال استخدامهم وسيلة اخرى للوصول الى مركز المدينة.‏

شاهد أيضاً

الاتحادي الديمقراطي المصري: الجيش السوري أفشل المخططات الصهيونية الأمريكية

شام تايمز – مصر قال رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري “حسن ترك” إن الانتصارات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.