الرئيسية » news bar » الاتحاد الأوروبي يقرّ عقوبات مشددة على دمشق.. والجيش يدخل مدناً حدودية

الاتحاد الأوروبي يقرّ عقوبات مشددة على دمشق.. والجيش يدخل مدناً حدودية

أعلن الاتحاد الأوروبي أن سلسلة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد النظام السوري تستهدف خصوصاً 3 مسؤولين من حراس الثورة الإسلامية الإيرانية بمن فيهم قائدهم، وهم متهمون جميعاً بالمساعدة في القمع.

وأدرجت على لائحة الاتحاد الأوروبي التي نشرت في الجريدة الرسمية أسماء القائد الأعلى للحراس الجنرال محمد علي جعفري، ومساعديه الجنرال قاسم سليماني وحسين تائب.

واتهم الأوروبيون الثلاثة “بالتورط في تقديم العتاد والعون لمساعدة النظام السوري على قمع المتظاهرين في سوريا”. وتقضي العقوبات بتجميد حساباتهم في أوروبا وعدم منحهم تأشيرات دخول.

وتشمل لائحة العقوبات الأوروبية الجديدة أيضاً أربعة مسؤولين سوريين أضيفوا إلى المسؤولين الذين فرضت عليهم عقوبات.

ويتعلق الأمر باثنين من أقارب الرئيس بشار الأسد اتهم أحدهما بالتورط في قمع المتظاهرين، وهو العميد السابق ذو الهمة شاليش، ابن عمة الرئيس بشار الاسد وكان رئيس الحرس الخاص به، وقد عمل مرافقا للاسد الاب والابن على مدى 40 عاما قبل ان يعفى من منصبه، والثاني المتهم بتمويل نظام دمشق هو اللواء الركن رياض شاليش، أخو رياض، وهو المدير السابق لمؤسسة الانشاءات العسكرية “متاع” التي ترأسها لمدة تزيد عن خمسة عشر عاما، وهو ابن خال الرئيس الراحل حافظ الاسد.

هذا بالإضافة إلى خالد قدور ورياض القوتلي المتهمين بأنهما مصدرين لتمويل النظام.

إلى ذلك, أعلن الهلال الأحمر التركي دخول ما لا يقل عن 600 لاجئ سوري الحدود التركية خوفاً من تقدم الجيش السوري الذي بات على مسافة مئات الأمتار فقط من مخيماتهم، وفق ما أفاد شهود عيان.

وعبر مئات النازحين السوريين حاجز الأسلاك الشائكة الذي يرسم الحدود وصاروا على الطريق الذي تستخدمه دوريات الدرك التركي على بعد بضعة كيلومترات عن شمال بلدة غوفيتشي التركية الحدودية. وقد أحاطت بهم عربات الدرك التركي وحافلات صغيرة استدعيت على الأرجح لتنظيم نقلهم إلى خمسة مخيمات للاجئين السوريين أقامها الهلال الأحمر التركي في محافظة هاتاي (جنوب تركيا) التي تحتضن بالفعل 10200 سوري.

كما شوهدت مجموعة من مئات الأشخاص على الطريق نفسها تسير باتجاه سيارات الدرك.
مئات الجنود تؤازرهم دبابات

وفي سياق متصل، أفاد ناشط حقوقي بأن الجيش السوري تدعمه دبابات دخل اليوم الخميس قرية خربة الجوز (شمال غرب)، الواقعة قرب الحدود السورية التركية، حيث يتجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع.

وقال الناشط في اتصال أجرته معه “فرانس برس” من نيقوسيا إن مئات الجنود تؤازرهم دبابات دخلوا المدينة صباح الخميس.

وعلى الجانب التركي من الحدود، أفاد شهود أتراك لوكالة “فرانس برس” بأنهم رأوا دبابات وجنوداً سوريين يصلون إلى مشارف الحدود. وقال أحد سكان بلدة غوفيتشي إنه رأى قرابة الساعة السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينتش) جنوداً يمرون عند هضبة تبعد أقل من كيلومتر عن الحدود.

وأفاد صحافي من “فرانس برس” بأن علماً تركياً كان وضعه اللاجئون السوريون قبل أيام على مبنى عند هذه الهضبة عربون امتنان لتركيا، التي استقبلت الآلاف منهم، تم استبداله بعلم سوري.

وكان إطلاق نار ودوي انفجارات سمعت الثلاثاء عند الحدود، يبدو أن مصدرها قرية خربة الجوز الواقعة عند هضبة تشرف على الحدود على بعد كيلومتر واحد.

على صعيد آخر، بدأت الحكومة التركية رسمياً الأحد في تقديم مساعداتها إلى السوريين الذين نزحوا هرباً من القمع واحتشدوا على حدودها، وفق ما أعلنت الوكالة الحكومية المكلفة بالأوضاع الطارئة.

وذكرت الوكالة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني “أن توزيع المساعدة الإنسانية بدأ لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للمواطنين السوريين الذين ينتظرون في الجانب السوري للحدود”.

وهي المرة الأولى التي تقوم بها السلطات التركية بعملية مساعدة عبر الحدود، بعد أن استقبلت خلال أسابيع في الأراضي التركية أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري هربوا من القمع في بلادهم.

ولا تزال مخيمات اللاجئين على الحدود التركية تستقبل عشرات الآلاف من النازحين السوريين والفارين من مدن اقتحمها الجيش وقتل فيها العشرات على غرار جسر الشغور ومعرة النعمان.

شاهد أيضاً

خيبة أمل تفاجئ بعض طلاب الثانوية بعد صدور المفاضلة الجامعية

شام تايمز ـ ديما مصلح بعد أن أصبح حلم الطلاب بدخول الجامعة لدراسة الاختصاص الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.