الرئيسية » news bar » وزير الكهرباء : الهدر في الكهرباء يتراوح بين 10-70% في بعض المفاصل

وزير الكهرباء : الهدر في الكهرباء يتراوح بين 10-70% في بعض المفاصل

قال وزير الكهرباء المهندس “عماد خميس” إن الهدر في الكهرباء يصل إلى 10% في بعض المفاصل على حين يصل إلى 70% في مفاصل أخرى.

وأضاف : وما أتحدث عنه غير الفاقد الكهربائي لأنه شيء مختلف، وهذا الفاقد هو الضياع في الشبكات الهوائية وتكلفة استجرار الطاقة الكهربائية. على حين الهدر هو استهلاك كمية أكبر من الكمية اللازمة من الطاقة الكهربائية إضافة إلى الاستجرار غير المشروع للكهرباء وغيرها، وهذا ينطبق على كل شيء في التجهيزات الصناعية، وهذه النسبة من الهدر مسؤول عنها كل شرائح المستهلكين في البلد.

ودعا “خميس” إلى خفض الهدر بالطاقة بنسبة 4% معتبراً أن الوصول إلى هذه النسبة من شأنه توفير بحدود 10 مليارات ليرة سورية هذه المليارات يمكن صرفها على قطاعات الخدمات الأخرى.

وقال “خميس” وبحسب صحيفة “الوطن” إنه منذ 40 سنة مضت قام الكثير من الدول بالتوجه إلى برنامج تحديد كفاءة وترشيد استهلاك الطاقة وكان لهذه البرامج أثر ونتيجة عند بعض البلدان كالولايات المتحدة الأميركية التي خفضت نسبة الاستهلاك بنسبة 30%، وهناك بعض الدول الأوروبية وشرق آسيا التي قامت بمثل هذه التجارب.

وأردف : عندما يتم خفض 4 بالمئة من نسبة الهدر في استهلاك الطاقة الكهربائية معناه أننا نوفر ملياراً و600 مليون كيلو واط ساعي وتكلفتها على الدولة عند المستهلك النهائي ما يقارب بين 9-10 مليارات ليرة سورية وهذا مجرد مثال.

فمبيعاتنا من الطاقة الكهربائية وبعد دفع ثمن الوقود ونفقات التشغيل تصل إلى 150 مليار ليرة سنويا، يضاف إليها رواتب وأجور وصيانة تصل إلى 19 مليار ليرة ليكون الإجمالي 169 مليار ليرة نبيع منها بحدود 50 مليار ليرة سورية، ولذلك فإن عملية الدعم تصل إلى 100 مليار دون الفاقد الكهربائي.

إذا قمنا بتوفير العشر مليارات السابقة الذكر بعد ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية فإنه يبقى للدولة 7 مليارات زيادة تدفعهم الدولة زيادة.

وأضاف خميس: تم تشكيل اللجنة العليا للحفاظ على الطاقة لسنوات بعيدة ومهمتها رسم إستراتيجية في جميع مناطق الاستهلاك وكيف يمكن لوزارة الإسكان والصناعة والكهرباء والاقتصاد والري وغيرها أن تقوم بترشيد استهلاك الطاقة.

وقال خميس: لدى الوزارة خطة إعلامية أو حملة إعلامية وطنية كبيرة لنشر هذا المفهوم بين المواطنين دون أن نشعر المواطن أن الدولة تخسر عليه كثيراً «بلا منة»، وإنما لتعريفه بالأرقام الحقيقية لتكاليف إنتاج الطاقة في العالم وهو ما سينعكس على اقتصاد البلد لتوفير المبالغ الدعم لاستخدامها في أمور استثمارية وخدمية أخرى.

ولن نقول للمواطن لا تستهلك الكهرباء وإنما نقول له استخدم الأجهزة الأفضل وبالطريقة العقلانية واشعل النور الذي تستفيد منه وأطفئ النور الذي لا تستفيد منه ، أحد الفنادق في عام 2002 قمنا بدراسة له وكان معدل استهلاك الطاقة فيه بالمقارنة مع فندق شبيه له 300%، وهذا بسبب ضعف ثقافة استهلاك الطاقة بالشكل الأمثل عنده.

شاهد أيضاً

قطاع الدواء “مريض” والمنظومة الصحية تعاني خللاً هيكلياً

شام تايمز – دمشق أكد عضو مجلس الشعب “صفوان القربي”، أن “قطاع الدواء مريض وفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.