الرئيسية » news bar » دعما لاقتصاد بلدهم… موظفو التعليم السورية يودعون رواتبهم في المصارف

دعما لاقتصاد بلدهم… موظفو التعليم السورية يودعون رواتبهم في المصارف

بعد الأحداث التي شهدتها سورية خلال الأشهر الماضية، قرر مجموعة من موظفي وزارة التعليم العالي بالمساهمة ولو بشكل رمزي في دعم اقتصاد بلدهم من خلال إيداع رواتبهم الشهرية أو أجزاء منها بالمصارف، في خطوةٍ وصفوها بالواجب الوطني.

مودعون
أولى هؤلاء الموظفين كانت ريمه كتن مدير العلاقات العامة والإعلام في الوزارة المذكورة والتي أكدت على أنها أودعت جزء كبير من مرتبها الشهري البالغ 30 ألف ليرة سورية بعد أن أخذت ما يسد حاجتها، مضيفةً: “قد تكون المبالغ التي قمنا بإيداعها بسيطة قياساً بما سحب أو بما يمكن أن تساهم به الطبقات الغنية، لكننا وقفنا من خلالها إلى جانب بلدنا، فهذه المبالغ بالنسبة لنا هي كل ما نملكه ولو امتلكنا أكثر لساهمنا بشكل أكبر”.

وفي السياق ذاته أوضحت الموظفة في مديرية الإعلام في الوزارة لورا هنيدي أن سورية وفي هذه الفترة بحاجة إلى أن يقف الجميع إلى جانبها، الأمر الذي دفعها لإيداع مرتبها البالغ 12500 على مدار ثلاثة أشهر ماضية، مبينةً أن هذه الإيداعات ستكون مؤقتة إلى حين انتهاء الأزمة الحالية والعودة إلى الحياة الطبيعية، حيث سيقومون على حد قولها بسحب هذه الودائع نظراً لحاجتهم الماسة لها، على اعتبار أنهم من ذوي الدخل المحدود.

وليس بعيداً عن هنيدي دعت الموظفة غصون مقصود جميع زملائها للقيام بخطوات مشابهة كلاً على قدر طاقته، ولاسيما أنها قامت بإيداع جزء من مرتبها الشهري البالغ 14000 ليرة، كونها لا تستطيع الاستغناء عن مرتبها بشكلٍ كامل، مؤكدةً أنها ساهمت بكل إمكاناتها.

لافت للنظر
هنا يمكن القول إن أكثر ما يلفت النظر في مساهمة هؤلاء الموظفين هو أن إيداعاتهم وبحسب ما أكدوا لـ”دي برس” بلا فوائد، مؤكدين من خلال ذلك على أن ما قاموا به نابع من رغبتهم في دعم بلدهم وليس زيادة المدخرات، مرددين عبارة: “إذا كانت البلد واقتصادها بخير فنحن بألف خير”.

يذكر أن وزير المالية السوري الدكتور محمد جليلاتي أكد وفي تصريحٍ صحفيٍ له أن الودائع في المصارف السورية زادت 30 بالمئة عن السحوبات نتيجة عدة إجراءات اتخذتها الحكومة ومن أبرزها رفع معدلات الفائدة على الودائع بالليرات السورية والسماح للمواطنين السوريين بشراء ما يرغبون من القطع الأجنبي مقابل دفع القيمة بالليرة السورية.

كما أضاف جليلاتي: “إن الاقتصاد السوري قوي وسليم وأن الأموال الاحتياطية في سورية تغطي احتياجاتها من المستوردات لأكثر من سنتين موضحا أنه لدى الحكومة ما لا يقل عن 18 مليار دولار من احتياطيات القطع الأجنبي وهي تعتمد على مواردها الذاتية في مجال الأمن الغذائي”.

شاهد أيضاً

وزير الصحة يبحث الواقع الصحي لمحافظة الرقة

شام تايمز – دمشق بحث وزير الصحة الدكتور “حسن الغباش” مع عدد من أعضاء مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.